2 مشاكل لا بد من حلها لانقاذ ليبيا


مشاكل لا بد من حلها لانقاذ ليبيا





أحمد الهادي



هناك مشاكل لا يمكن تصور استقرار ليبيا بدون وضع حلول لها فلا وحدة وطنية ولا مفهوم للوطن والمواطنة ولا تنمية ولا امن ولا امان بدون حلها فالسكوت عنها هو سكوت عن تهديد خطير للمستقبل وهو انتظار للحظة انتقام قد تأتي وقد تزهق فيها ارواح بريئة وتدمر فيها مدن ويسود فيها منطق الثأر وحرق الاخضر واليابس وهي مسائل يدركها جيدا من يحملون السلاح اليوم فبمجرد ان تتنقل القوة في يد الطرف الاخر فانه لن يسكت عن الظلم الذي اصابه والعدوان الذي تعرض له فالذي يحمل السلاح  ويستمر في غيه وعنجهيته يعرض مستقبله ومستقبل منطقته لدمار شامل ربما يأتي قريبا وربما يعرض ابنائه لضنك العيش او التشرد في ربوع المعمورة. فالليبيون لا ينسون الثأر ولا ترتاح نفوسهم إلا بعد الأخذ به. فلمصلحة من يحمل السلاح اليوم ان يكفر عن ذنبه ويثوب لله ويقدم المجرمين الذي يحميهم والذين هجروا الناس وانتهكوا الحرمات وعذبوا ونهبوا للقصاص فحمايتهم قد تؤدي بحياة كثير من الابرياء. والليبيون يدركون جيدا هذه المشاكل التي تنغس حاضر ليبيا ومستقبلها ولا يمكن استقرار ليبيا واطمئنان اهلها الا بحلها وهي:
1/ تصفية الوضع مع اهالي بني وليد وكشف كافة حقائق استباحتها بالقرار رقم 7 وحرق منازل اهلها وحصر امراء الكتائب الذين عاثوا فيها فسادا واهلكوا الحرث والنسل ومحاسبة من كان وراء هذا القرار وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية وعلى رأسهم اعضاء المؤتمر الوطني الذي فرضوا القرار بقوة السلاح والذين يعتبرون وفق القانون الدولي مجرمي حرب.
2/ ترميم مدينة تاورغاء والقواليش والرياينة والغزايا ومزدة والعوينية والشقيقة وتوفير كافة الخدمات لها واعادة سكانها اليها مع تعويضهم تعويضا عادلا والاعتذار لهم.
3/ اعادة الاملاك المنهوبة والتي تعود الي كافة من كان من سكان مصراتة من معدان ومزاوغة وغيرهم بعد اصلاحها وجبر ما لحق بها من اضرار ومحاكمة من كان مسؤولا على دمارها وتهجير اهلها.
4/ اعادة الاملاك الخاصة والعامة التي نهبت في طرابلس وغيرها وخصوصا العقارية منها والتي تم الاستحواذ عليها من قبل المليشيات المسلحة او تحت حمايتها.
5/ حصر كافة جرائم التعذيب والخطف والقتل في السجون وتحديد المسؤواين عنها ونقلهم للمحكمة الجنائية الدولية.
6/ ارجاع ما تم نهبه من سلاح الدولة من قبل المليشيات الجهوية والقبلية في شرق البلاد وغربها وجنوبها الي الدولة.
7/ الغاء كل التعيينات الجهوية التي تمت في السنوات الاخيرة في الشركات والسفارات والادارات والتي كانت تعينات عنصرية جاهلية مقيتة.
وبدون حل هذه المشاكل فان على ليبيا ان تنتظر دمار شامل اخر قادم لا محالة وربما يدفع ثمنه ابرياء لا علاقة لهم بما تم من اجرام.

2 comments:

selkurbo يقول...

كلمة حق من المواطن الحرّ

نعم لابد من تفعيل القانون وكل من أذنب وأرتكب جرم في حق الإنسانية وأنتهك حرمة الله في الميثاق الذي جعله الله بين المسلم وأخيه المسلم والذي أكد عليه رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مراراً وكان أخر تأكيد له على ذلك الميثاق في خطبة الوداع، ولهذا فالموضوع خطير يستهدف كل ليبيا والمنطقة العربية برمتها حيث أن خيوط المؤامرة من الأعداء تعمل على زرع الفتنة لجعل ليبيا مشتعلة بحروب مفتعلة حتى لا تقوم لها قائمة وتنتهي بقسمتها وضياع أجيالها، لا يجب أن نأخذ الثأر بالأيادي بل يجب أن نكون مؤمنين حضاريين لصالح كل أجيالنا ونفعّل القانون ونجعل القضاء مستقلاً حتى يقول كلمة الحق وقبلها لابد من وحدة الصف والكلمة كثير من الجهلاء والحاقدين يتولون الأمور في البلاد لابد من دعوتهم إلى طريق الحق وبناء مؤسسات الدولة وإلغاء كل المظاهر التي ليست من الدولة في شئ وإذا رفضوا يجب إزاحتهم واختيار الوطنيين الصادقين المحبين للوطن والشعب غير جهويين ولا حاقدين يكونوا حضاريين مؤمنين يخشون الله ويعملون بما أمر الله به غير متزمّتين وبهذا نستطيع إنقاذ وطن وبناء دولة ورفع راية أمة لأن الله يأمرنا عندما تفرض علينا المعارك وتزرع الفتن من الأعداء فلابد أن نجابهها ونطفئ نارها حتى لا تشتت قوتنا ووحدتنا حيث أمرنا الله وقال لنا سبحانه وتعالى في كتابه القرآن الكريم ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) ويقول سبحانه وتعالى أيضاً ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ) صدق الله العظيم حيث تبيّن هذه الآيات معاني عظيمة تتعلق بالإيمان وبإتباع أوامر الله حيث يأمرنا الله بأن نتمسّك جميعًا بكتاب الله وهدى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا تضعف قوتنا لصالح عدونا حيث يحثنا الله ويحذرنا في نفس الوقت وكلامه عزّ وجلّ موّجه للجماعة المؤمنة الصادقة بأن تلتزم بأمر الله ورسوله وأن لا تفعل إلى ما يؤدي إلى فرقتها، وأن تذكروا وتتذكروا نعمة الله الجليلة التي أنعم بها عليكم: إذ كنتم -أيها المؤمنون- قبل الإسلام أعداء فجمع الله قلوبكم على محبته ومحبة رسوله وألقى في قلوبكم محبة بعضكم لبعض فأصبحتم بفضله إخوانا متحابين وكنتم على حافة نار جهنم فهداكم الله بالإسلام ونجَّاكم من النار وبيَّن الله لكم معالم الإيمان الصحيح لما فيه صلاحكم لتهتدوا إلى سبيل الرشاد وتسلكوها فلا تضلوا عنها.
كما يأمرنا الله بإعداد العدة لمجابهة العدو عدو الإسلام والمسلمين حيث يقول سبحانه وتعالى:
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ) صدق الله العظيم، ولهذا يحب علينا جميعا الدعوة لإتباع أوامر الله ونقطع دابر الفتن ما ظهر منها وما بطن ونغلق الطريق على المفتنين، وأن ندعوا جميعاً للوحدة الوطنية ووحدة الصف ونؤكد على الميثاق والرباط الغليظ الذي جعله الله بين المسلم والمسلم وأوضحه وأكد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:
( أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد) صدق رسول الله......
اللهم أغفر لنا جميعاً الخطايا وأهدي قومنا وأهل وطننا وأمتنا إلى خير السبيل وأجمع شملها ووحّد صفوفها وكلمتها على الحق واليقين وحبك وطاعتك يا رب العالمين وأنزع ما يريده الأعداء من فتن وأبعد الأحقاد عن قلوبهم حتى لا تضعف قوتهم ويتفرق شملهم وإجعلهم متحابين وعلى أعدائهم وأعدائك منتصرين، اللهم لا تواخذنا بما فعل ويفعل السفهاء منا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والله المستعان على الكافرين والظالمين.. آمين

selkurbo يقول...

كلمة حق من المواطن الحرّ

نعم لابد من تفعيل القانون وكل من أذنب وأرتكب جرم في حق الإنسانية وأنتهك حرمة الله في الميثاق الذي جعله الله بين المسلم وأخيه المسلم والذي أكد عليه رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مراراً وكان أخر تأكيد له على ذلك الميثاق في خطبة الوداع، ولهذا فالموضوع خطير يستهدف كل ليبيا والمنطقة العربية برمتها حيث أن خيوط المؤامرة من الأعداء تعمل على زرع الفتنة لجعل ليبيا مشتعلة بحروب مفتعلة حتى لا تقوم لها قائمة وتنتهي بقسمتها وضياع أجيالها، لا يجب أن نأخذ الثأر بالأيادي بل يجب أن نكون مؤمنين حضاريين لصالح كل أجيالنا ونفعّل القانون ونجعل القضاء مستقلاً حتى يقول كلمة الحق وقبلها لابد من وحدة الصف والكلمة كثير من الجهلاء والحاقدين يتولون الأمور في البلاد لابد من دعوتهم إلى طريق الحق وبناء مؤسسات الدولة وإلغاء كل المظاهر التي ليست من الدولة في شئ وإذا رفضوا يجب إزاحتهم واختيار الوطنيين الصادقين المحبين للوطن والشعب غير جهويين ولا حاقدين يكونوا حضاريين مؤمنين يخشون الله ويعملون بما أمر الله به غير متزمّتين وبهذا نستطيع إنقاذ وطن وبناء دولة ورفع راية أمة لأن الله يأمرنا عندما تفرض علينا المعارك وتزرع الفتن من الأعداء فلابد أن نجابهها ونطفئ نارها حتى لا تشتت قوتنا ووحدتنا حيث أمرنا الله وقال لنا سبحانه وتعالى في كتابه القرآن الكريم ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) ويقول سبحانه وتعالى أيضاً ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ) صدق الله العظيم حيث تبيّن هذه الآيات معاني عظيمة تتعلق بالإيمان وبإتباع أوامر الله حيث يأمرنا الله بأن نتمسّك جميعًا بكتاب الله وهدى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا تضعف قوتنا لصالح عدونا حيث يحثنا الله ويحذرنا في نفس الوقت وكلامه عزّ وجلّ موّجه للجماعة المؤمنة الصادقة بأن تلتزم بأمر الله ورسوله وأن لا تفعل إلى ما يؤدي إلى فرقتها، وأن تذكروا وتتذكروا نعمة الله الجليلة التي أنعم بها عليكم: إذ كنتم -أيها المؤمنون- قبل الإسلام أعداء فجمع الله قلوبكم على محبته ومحبة رسوله وألقى في قلوبكم محبة بعضكم لبعض فأصبحتم بفضله إخوانا متحابين وكنتم على حافة نار جهنم فهداكم الله بالإسلام ونجَّاكم من النار وبيَّن الله لكم معالم الإيمان الصحيح لما فيه صلاحكم لتهتدوا إلى سبيل الرشاد وتسلكوها فلا تضلوا عنها.
كما يأمرنا الله بإعداد العدة لمجابهة العدو عدو الإسلام والمسلمين حيث يقول سبحانه وتعالى:
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ) صدق الله العظيم، ولهذا يجب علينا جميعا الدعوة لإتباع أوامر الله ونقطع دابر الفتن ما ظهر منها وما بطن ونغلق الطريق على المفتنين، وأن ندعوا جميعاً للوحدة الوطنية ووحدة الصف ونؤكد على الميثاق والرباط الغليظ الذي جعله الله بين المسلم والمسلم وأوضحه وأكد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:
( أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد) صدق رسول الله......
اللهم أغفر لنا جميعاً الخطايا وأهدي قومنا وأهل وطننا وأمتنا إلى خير السبيل وأجمع شملها ووحّد صفوفها وكلمتها على الحق واليقين وحبك وطاعتك يا رب العالمين وأنزع ما يريده الأعداء من فتن وأبعد الأحقاد عن قلوبهم حتى لا تضعف قوتهم ويتفرق شملهم وإجعلهم متحابين وعلى أعدائهم وأعدائك منتصرين، اللهم لا تواخذنا بما فعل ويفعل السفهاء منا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والله المستعان على الكافرين والظالمين.. آمين


إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting