ليبيا
اليوم .. ومعادلة الحق والباطل المقلوبة!.
للأسف ، الباطل بإمكانه أن يتزين بلباس
الحق رغم أنه باطل، ، وينجر وراء الباطل أناس كثير باعتقاد أنه حق ، وينفر من الحق أناس كثير باعتقاد أنه باطل. وفي لعبة اختلاط الحق
بالباطل وصراعهما في اطار المعادلة المقلوبة ، اعتقد ومن دون مبالغة ، ان ما حدث في ليبيا على إثر نكبة فبراير 2011 باسم
مطلب « الحرية والديمقراطية » هو أمر فريد من نوعه تماما في العالم كله ، وبعنوان صريح
وبسيط لم نرَ مثلا قط أن « جماعات تكفيرية وقبلية مسلحة » تدّعي أنّها (معارضة ديمقراطية)
إلا في ليبيا.ولم نرَ قط معارضة تدعي الوطنية وتلتحق بمعسكر صهيوصليبي يريد اختطاف
قومية وهوية الوطن ، يدّعون الوطنية فإذا بهم وبكل ارتباطاتهم وتخطيطاتهم وأجندتهم
يستدعون التدخل الخارجي ويساعدون الجيش الفرنسي والبريطاني والأمريكي الإمبريالي على
احتلال وطنهم ، مما بدوره يناقض شعارات يدّعونها
هي: الاستقلال والحرية والكرامة ، فالشعارات المرفوعة من هذه الجماعات المارقة هي النقيض
الكامل لأسس تكوينها، كانت ثيوقراطية أو قومية أو ليبرالية ، فكلهم اليوم أصبحوا في
سلة « المستعمر الجديد» . أيّ معادلة مقلوبة هنا؟! وأيّ تهريج سياسي على منصة الوطن
والوطنية؟!.
نقول ذلك لندرك ما يحدث في ليبيا اليوم
بشكل عام، ولندرك أن جزءا مهما من أزمة ليبيا ليس في أحداث العام 2011 فقط ، وإنما
هو هذا الصراع المتمادي بين الحق والباطل ولكن في إطار المعادلة المقلوبة!.
ناصر
صلاح الدين السهولي( ناشط حقوقي ليبي)
ناصر
صلاح الدين السهولي( ناشط حقوقي ليبي)


7/22/2013
Baniwalidblogger

1 comments:
كلماتك مردود عليك
مجرد مدعي من أتباع نظام الكاذب المقبور
مدمر البلاد وقاتل العباد و هادم الدور و مزور التاريخ و مفسد الأجيال
فعن إي حق تتكلم يا مدعي
ابحث عن ضحايا 78 في مدرجات الجامعات
ابحث عن مشانق رمضان
ابحث عن مجزرة ابوسليم
ابحث عن المرضى في تونس
ابحث عن البنية التحتية و ستجدها في فنادق افريقيا و جيوب أبناء قبيلته المقربين
عليك الف لعنة أنت و من على شاكلتك
إرسال تعليق