0 رسالة لجنة تقصي الحقائق بالمؤسسة الليبية لحقوق الانسان والحملة الدولية لجمع الادلة حول واقعه تعديب وقتل الاسرى من ابناء بني وليد في سجون مصراتة






رسالة لجنة تقصي الحقائق بالمؤسسة الليبية لحقوق الانسان والحملة الدولية لجمع الادلة
حول واقعه تعديب وقتل الاسرى من ابناء بني وليد في سجون مصراتة





رسالة لجنة تقصي الحقائق بالمؤسسة الليبية لحقوق الانسان والحملة الدولية لجمع الادلة

اصدرت لجنة تقصى الحقائق الحقائق بالمؤسسة الليبية لحقوق الانسان والحملة الدولية لجمع الادلة رسالة الرجاء تعميمها ومتابعتها .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عاجل وخطير عاجل وخطير عاجل وخطير


رابط تصريح السيدة نعيمة الحامى نائب رئيس لجنة حقوق الانسان فى المؤتمر الوطنى الليبى حول واقعة القتل تحت التعذيب لابناء بنى وليد فى سجون مليشيات مصراتة .

http://www.youtube.com/watch?v=lkqe10U2onY&sns=em

الموضوع : لجنة حقوق الانسان التابعة للمؤتمر الوطنى تعترف فى تقرير رسمى ( بالتعذيب والقتل تحت التعذيب ) لابناء بنى وليد فى سجون مليشيات مصراتة المدعومة من السلطات الليبية . الثلاثاء . 2 ابريل 2013 السادة منظمة العفو الدولية , السادة منظمة هيومن رايتسس ووتش , السادة منظمة هيومن رايتس فيرست السادة المفوضية العليا لحقوق الانسان بجنيف , السادة لجنة حقوق الانسان فى بعثة الامم المتحدة للدعم فى ليبيا السادة المرصد الليبى لحقوق الانسان , جمعية السرايا الليبية لحقوق الانسان السادة لجان حقوق الانسان ونشطاء المجتمع المدنى والاعلاميين والحقوقيين السادة مسئولى ورؤساء لجان ومكاتب حقوق الانسان التابعة لوزارات خارجية دول الاتحاد الاوروبى السادة مسئولى ورؤساء لجان ومكاتب حقوق الانسان فى وزارات خارجية الجمهورية الروسية ورابطة الدول المستقلة السادة مسئولى ورؤساء لجان مكاتب حقوق الانسان فى وزارة الخارجية الامريكية السادة مسئولى ورؤساء لجان ومكاتب حقوق الانسان فى وزارات خارجية دول امريكا اللاتينية السادة مكتب المدعى العام لدى محكمة الجنايات الدولية تقديرى واحترامى اود احاطتكم علما بان قضية ( التعذيب والقتل تحت التعذيب ) الممنهج لابناء قبيلة ورفلة فى بنى وليد اتخذ مستوى اخر غير مسبوق يمكن اعتباره كحالة من حالات الابادة الجماعية ويرقى الى كونه جرائم ضد المدنيين ترتكبها قوات حكومية رسمية ومليشيات شبه رسمية مدعومة من السلطات الليبية الجديدة فى ليبيا والتى يفترض بها ان تكون قد قامت على انقاض نظام يوصف بالقتل فاذا بها تشرع وتنفذ و تدعم هذه العمليات المنحظورة والمنكرة دينيا و انسانيا واخلاقيا وقانونيا . السيدة نعيمة الحامى نائبة رئيس لجنة حقوق الانسان والعضو فى المؤتمر الوطنى الليبى , فى تصريحات (1) أدلت بها للاعلام عقب عرضها لتقرير حقوق الانسان فى جلسة المؤتمر الوطنى يوم 1 ابريل 2013 بعد اطلاعها على احد الجثامين ال ( 32 ) التى افيد بانها عذبت وقتلت تحت التعذيب ( وهو العدد المعلن عنه حتى الان وهو مرشح للزيادة بحكم ارتفاع اعداد المفقودين والذين يخشى انهم لاقوا او سيلاقون نفس المصير ) , صرحت بانها اطلعت على أحدى هذه الجثث وقالت بأن اثار التعذيب واضحة عليها من الحرق بالكهرباء الى اثار الضرب واثار التعليق من اليدين والارجل .السيدة الحامى , قالت انها تأسف بشدة أن يتم معاملة مواطنين ليبين بهذا الشكل , وقالت انها عرضت هذا التقرير على المؤتمر الذى ابدى انزعاجه فقط ولم يتم اتخاذ ايى اجراء رسمى او اصدار اية قرارات بحق المذنبين ولم يتم احالة الموضوع لاتخاذ اجراءات قانونية حيال المذنبين .السيدات والسادة أن هذه المجزرة التى اصبح يطلق عليها ( ابوسليم 2 ) بحق ابناء بنى وليد التى اصبحت تدعى ايضا ( سربرينتشا الشرق ) وفى ظل السكوت والصمت المحلى الرسمى . وبعد الاطلاع على قرار مجلس الامن 2095 بتاريخ 14 مارس 2013 الذى صدار حسب الفصل السابع الذى اشار فى مقدمته الى القلق من المعلومات عن الانتهاكات فى الجسدية والجنسية فى مراكز الاحتجاز وعدم حصول المعتقلين على حق الاجراءات القضائية , ودعى القرار فى النقطة رقم ( 3 ) لمحاسبة المسئولين عن الانتهاكات الجسيمة لمنتهكى القانون الدولى الانسانى والقانون الدولى لحقوق الانسان وحث الدول الاعضاء فى الامم المتحدة للتعاون للحد من الافلات من العقاب , وفى النقطة رقم ( 5 ) يؤكد على ضرورة وقف الاعدام خارج القضاء والاحتجاز القسرى . وبعد الاطلاع على التقرير الذى قدمه السيد طارق مترى مبعوث الامين العام للامم المتحدة الى ليبيا امام مجلس الامن بتاريخ 14 مارس 2013 والذى اشار فى بعض فقراته الى استيائه من المعلومات التى ترد اليه من عمليات القتل تحت التعذيب فى المعتقلات , والتجاوزات التى تحدث فى ليبيا نتيجة المليشيات المسلحة . وبعد الاطلاع على تقرير السيد بان كى مون الامين العام للامم المتحدة الموجه الى مجلس الامن بتاريخ 21 فبراير 2013 تحت رقم S / 2013 /104 والذى تطرق فيه الى موضوع بنى وليد فى بند " ثانيا التطورات السياسية والامنية فى ليبيا " فى الفقرة ( B ) تحت الارقام ( 7 , 8 , 9 , 10 ) والذى اوضح فيه الانتهاكات التى طالت المدينة من حرق وتدمير وعدم التحقيق والذى اعرب فيه عن قلقه البالغ لما يحدث فى بنى وليد وهو مانقله الى السلطات الليبية ممثله الخاص .وبعد الاطلاع على تقرير السيد طارق مترى مبعوث الامين العام للامم المتحدة امام مجلس الامن بتاريخ 8 نوفمبر 2012 حول الوضع الليبى وتحديدا فى النقاط ( 10 , 11 , 12 , 13 و 14 , 15 , 16 ) الذى افاد فيها بوجود الانتهاكات ضد سكان بنى وليد وابدى فيها مخاوفه على سلامة المفقودين والمعتقلين , وفى النقطة رقم ( 28 ) التى اشار فيها الى وجود معتقلات مصراتة خارج سلطة الدولة والتى يتعرض فيها المعتقلين الى انتهاكات واسعة . وبعد الاطلاع على الوضع الميدانى والتحقيقات التى قامت بها المؤسسة فأننا نأمل منكم :1- اعتبار ما تتعرض له قبيلة ورفلة عامة ومدينة بنى وليد هو عملية ( ابادة جماعية ) واتخاذكم مايلزم من تدابير حيال هذه الحالات , حيث يقبض على ابنائها على الهوية ويزج بهم فى معتقلات سرية خارج سلطة الدولة بحيث انهم يتعرضون للاخفاء القسرى ويحرمون من حماية القانون ويحرمون من التواصل مع عائلاتهم ويتعرضون للتعذيب و يقتلون تحت التعذيب ويتم اقصائهم وتهميشهم وتهديدهم ومحاولة تهجيرهم وحصارهم . 2- فتح التحقيق فى الجرائم المرتكبة بحق ابناء ورفلة وبنى وليد واحالة المتورطين و الجناة لمحكمة الجنايات الدولية التى مازالت ولايتها قائمة على الملف الليبى بحكم قرار مجلس الامن 1970 لسنة 2011 والقاضى بولاية المحكمة على الجرائم المرتكبة فى ليبيا ابتداء من 15 فبراير 2011 .3- تصنيف قادة المليشيات والمسئولين العسكريين وبعض المسئولين السياسيين عن هذه الجرائم و مسئولى المعتقلات كمطلوبين للتحقيق وللعدالة لدى دولكم وتجميد ارصدتهم وطلب مثولهم امام العدالة اثناء تنقلهم للسفر فى دولكم , فلا يمكن لدول ديمقراطية وتراعى مبادئ حقوق الانسان ان تسمح لمتهمين بانتهاكات حقوق الانسان بالتجول والتنقل على اراضيها مما قد يسئ لسمعتها ولتجربتها وتاريخها العريق فى مجال ترسيخ حقوق الانسان ومكافحة الانتهاكات والتمييز والقتل الجماعى .4- مطالبة السلطات الليبية بحماية ابناء ورفلة وبنى وليد من عملية الابادة الجماعية التى يتعرضون لها وايقاف ممارستها بحقهم وايقاف دعمها للمليشيات التى تهدد وجودهم وتهدد قيام دولة ديمقراطية فى ليبيا .5- منح الفرصة الكافية لابناء ورفلة وبنى وليد للتواصل معكم للتعريف عن حقيقة المأساة التى يتعرضون لها فى ظل النظام الجديد الذى يفترض به ان يكون اطاح بالقتل لا ان يمنهج التعذيب والقتل تحت التعذيب والاخفاء القسرى ومنع المعلومات والحرمان من حماية القانون والحصار والاقصاء من الممارسة السياسية .نأمل منكم عدم منح المجرمين فرصة الافلات من العقاب , او الهروب من مواجهة العدالة , وان أسر الضحايا يتطلعون الى عالم تتحقق فيه رغباتهم فى تنفيذ القانون , وان بناء ليبيا يعتمد على مبداء لا افلات من العقاب مهما كانت الضحية ومهما كان الجانى (فاتوا بنسودا – 7 نوفمبر 2012 ) . شكرا لكم الحملة الدولية لجمع الادلة وتقديم المتورطين للعدالة فى احداث بنى وليد

0 comments:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting