3 بعض ما قيل عن بني وليد


بعض ما قيل عن بني وليد


" شكراً بني وليد ودمتم قلعة حصينة تذود عن الوطن و كرامته, وترفض الذل و الهوان, وصوت يصدح بالحق و يرفض الظلم والاستعمار... شكراً بني وليد لأنكم قلتم ليس كل ما كتب عن شهامة الليبيين و نخوتهم وشجاعتهم سطور كتابها من كان يريد ان يرسم صورة مثلى لليبيين في اذهان شعوب العالم الأخرى، بل هناك فئه من الليبيين يستحقون سطور التمجيد و ثناء التي تعلمناها في كتب التاريخ الليبي، و احفادهم ثبتوا على مواقفهم رغم كل المحن "

بقلم: ولد الزناتية / لصحيفة دنيا الرأي / نُشر: 28-7-2012


  
" مُقاتلوا المجلس اندفعوا لركوب الشاحنات الخفيفة التي وضعت عليها الأسلحة الرشاشة «بني وليد بني وليد... هيا بنا ...الله اكبر، بني وليد ستصبح حرة». لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة.
فبعد ساعات من القتال الضاري بدأ رجال المجلس يخرجون من بني وليد بالسرعة نفسها التي دخلوا بها البلدة قائلين انهم تلقوا امراً بالتراجع بعدما واجهوا مقاومة شرسة "

وكآلة رويترز - نُشر في 25/01/2012 لصحيفة " الحياة "




" جبل بني وليد يسكنه قومٌ أشداء, حريصون على الحفاظ على حريتهم, وقد تحالفوا مع المناطق الجبلية المجاورة لتدعيم دفاعاتهم وتقوية صفوفهم ، توجد بأراضيهم واحات تعطي أثماراً جيدة ، وحقولاً تعطي إنتاجاً هاماً من الشعير "

ذكرها المؤرخ والرحالة الإسباني مارمول كربخال ( 1520 ـ 1600 م ) في القرن السادس عشر الميلادي في كتابه ( أفريقيا ) ، وقد كان أحد جنود الإمبراطور شارلكان ( 1519 ـ 1556 م ) وجواسيسه في منطقة شمال أفريقيا.




" جبال بني وليد, يقع هذا الجبل على بعد نحو مائة ميل من طرابلس ، وتسكنه قبيلة شجاعة غنية تعيش حرة متحالفة مع سكان جبال أخرى في تخوم صحراء نوميديا "

كتاب الرحالة والجغرافي الحسن أبن الوزان الملقب بليون الأفريقي(839 ـ 944 هـ/ 1488 ـ 1537 م).



 " بني وليد أصطدموا مع الأتراك في معارك عديدة، و أنتصروا عليهم في كثير من المناسبات, ولا يسمحون لأي كان أن يلاحقهم داخل أراضيهم "
.
ذكرها المؤرخ والرحالة الإسباني مارمول كربخال ( 1520 ـ 1600 م ) في القرن السادس عشر الميلادي في كتابه ( أفريقيا )



 [( إذا ما سار المرء على الأراضي الجرداء, الممتدة من الجبال حتى بني وليد, فإنه ينشرح عندما يفاجأ بمنظر غابة الزيتون الرائعة في بني وليد ، وعندما ينظر من الأعلى فإنه يعتقد الوادي ذو خضرة لا يمكن اختراقها وكأنه حصير من الخضرة )].
.
ذكرها الرحالة الألماني "غيرهارد رولفس" ( 1831 ـ 1896 م ) الذي وصل إليها يوم 10 يناير 1879 م.



 "عندما قمتُ بإحدى الغارات على بني وليد, ونضرت إلى العدد الكبير من القوات التي كانت تحاصر بني وليد, وقلة عدد المقاتلين من سكان المدينة...!! أردتُ أن أحييهم, فأطلقت (قنبلة صوتية) فقط, تقديراً و إعجاباً بقوتهم وشجاعتهم"
.
ذكرها "الطيار الفرنسي" بحلف النيتو, في برنامج وثائقي (الحرب على ليبيا), على قناة TV5 الفرنسية.


  

"الهدف النهائي بلدة بني وليد عاصمة إقليم ( ورفلة ), ومقر عبد النبي, وهي (مركز عظيم الأهمية), لإلـتقاء طرق القوافل, وكان قد عسكر حولها أكبر عدد من القوات, التي كان من الممكن أن يوجهها (عبد النبي) ضدنا متى لزم الأمر"
.
الجنرال الإيطالي المهزوم "رودولفو غراتسياني" في كتاب [نحو فزان] ص203




مصدر المعلومات: أَجْمَلْ وَ أَرْوَعْ مَآ قِيلَ عَنْ قَبِيلَةْ وِرْفَلَّة آلمُجَـآهِدَة
لمتابعة الصفحة : http://www.facebook.com/B.W.W.WerfallahTribe

3 comments:

غير معرف يقول...

توا لما ايخشوا ايمشطوها صح توا تطلع البلاوي الي في الداخل و الأيام بيننا و سنري العجب من هذه المدينة

غير معرف يقول...

خيااااانه في الدم ولا ينتهي هدا العار
جوكم اللي ايبوكم اتخافو متستحوش

Aelsgheir يقول...

نشهدا بالله انهم رجال وربى يحفظهم ناس لأ تركع لغير الله فاعزهم الله

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting