8 بني وليد، من حصار التجويع والعزلة إلى حصار المليشيات




بني وليد…من حصار التجويع والعزلة إلى حصار المليشيات




الكاتبة: أسماء كوار    


لم أكن لأكتب عن معاناة بني وليد وصمودها الأبدي، لو لم يساورني الشعور بالمسؤولية إزاء ما يحدث لهذه المدينة الورفلية. وزاد إصراري على نقل واقع هذه المدينة التي تفتقد لأبسط المرافق أمام إصرار مستميت على طمس هوية شعب ينتمي إلى ليبيا وتتجذر أصوله في أعماق التاريخ الليبي… فمن غير العدل ولا من غير الإنسانية ولا من غير الأعراف والتقاليد والقوانين المتعارف عليها دوليا أن نبيد تاريخ مدينة وتاريخ شعب لأنه اتهم زورا وبهتانا بتمجيده لنظام القذافي، أو لأنه يرفض أن يركع في خشوع لسلطة الجور أو لفساد الفاسدين… لم أكن لأؤمن بقضية أهل ورفله لو لم أر تلك المحاولات البائسة من قصور في الرؤيا اتجاه هذه القبيلة التي تصمد في وجه كل أنواع التشكيك والعزلة ومحاولات طمس معالمها وحصارها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتجويعها وسلبها حقها للعيش الكريم… مشهد الحصار على غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية يتكرر في بني وليد لكن الحصار هذه المرة من بني جلدة واحدة…

أكبر قبيلة في بني وليد وهي قبيلة ورفله تعاني اليوم على جبهتين، تعاني الجور التاريخي المحرف وتعاني جور الوضع السياسي لما بعد القذافي… وبين الأول والثاني تنتصب حكمة عقلاء ورفلة في التصدي لهما. . مجبرون هم أهل بني وليد وليسوا مخيرين على التعاطي وفق إرهاصات المرحلة في حدود الاعتراف بالآخر كشريك وفي حدود نبذ العنف والقمع ونبذ الاستغلال وهم الذين رضوا واعترفوا بطرف مهم ومهم جدا في المعادلة السياسية لكن وفق شرعية القوانين وحكمة العقلاء ويبدو أن الطرف الثاني يعي جيدا أن بني وليد هي طرف في معادلة قد ترهن مستقبل البلد ليبيا بأسره، لذلك لم يكن التعامل معها وفق الأخلاقيات ولا النزاهة ولا حتى وفق العرف القبلي الذي يحكم جميع الليبيين بمختلف مشاربهم.

بني وليد ومنها قبيلة ورفلة، عانت جور النظام الراحل غير المعلن واتهمت بالولاء غير المجسد ووصفت بالخيانة غير مبررة وأصبح افتراء أجيال يلاحقها من أجل لا قضية حتى عندما استشرفت الوضع الليبي الحالي. لم يكن نظام القذافي شرعيا ولم يكن يتقن سياسة الولاء حتى لمن والوه. فكيف به يتقن الولاء للذين دبروا للإطاحة به من أهل ورفلة في العام ثلاث وتسعون تسع مائة وألف؟ سؤال مهم وجوهري والإجابة عنه يملكها وحدهم أهل بني وليد وأيضا يملكها أولئك الذين يدبرون المكائد بليل لأهل ورفلة. كان إيمان بني وليد بالتغيير، على شاكلة الديمقراطية والشفافية واستبدال النظام المستبد بأخر أكثر عدلا، من الطموح المشروع المؤسس على الرؤية الثاقبة لوجهاء وزعماء وخيرة رجالات أكبر القبائل في ليبيا، لكن إيمان وجهاء القبيلة بأن الفوضى التي ستحكم البلاد ستؤول لحرب دامية تعصف بليبيا إلى تسونامي دموي يأتي على الأخضر واليابس ويحصد المزيد من التضحيات ويعمق الهوة بين القبائل والسلطة أو المجلس الانتقالي الذي لم يؤخذ ذلك على محمل الجد، وأصبح حلم جسر الهوة يرابض السماء بدل أن يرابض الأرض.

فالإطاحة بنظام القذافي في نهاية الأمر لم يأت ببديل يمكن أن يوصف أنه أفضل من سابقه. اليوم نقف أمام وصول مجلس انتقالي في بلد يشهد من وشج التغيير الإذعان لسلطة مطلب الشعب، لكن لم يكن هذا المجلس الانتقالي بحجم المطلب الشعبي والمطمح الأمني الذي يؤسس لدولة القانون وقد يتحول إلى آلة لتصفية الحسابات وإملاء القوانين الجائرة التي تزيد من غبن الشعب وترهن مستقبل البلد وتطمس وجود قبائل وأمم. وقد رأينا كيف شرع هذا المجلس لقانون يمنع من تمجيد رموز النظام السابق وكان يهدف من خلاله ضرب العصب الوريدي لبني وليد التي مر بها القذافي في رحلة الهروب المعروفة. واحتضنته بني وليد لأنها رغم ما لقيته من القذافي إبان حكمه، لن بدواتها ونخوتها العربية أملت عليه ذلك وفرضت منطق لا يذل من كان عزيز قومه أو لا يذل في لحظات الضعف من كان رئيس دولة رغم دكتاتوريته واستبداده…

إنه ليس من قبيل وسواس المؤامرة ولا الارتجال الكلامي البوح بانحراف المسار الثوري في ليبيا الذي رسم معالمه ثوار القبائل التي اتحدت للإطاحة بنظام عمره الزمني شارف النصف قرن. وليس من قبيل الافتراء الكشف عن مؤامرات داخلية لأبناء جلدة واحدة تحبكها يد خفية خارجية استولت عليهم لغة السلاح وطغت عليهم حمية الانتقام ضمن سياق الجهد المحموم لإعادة تركيب ما تم تفكيكه في نسخة جديدة وأقصد هنا نسخة لنظام القذافي لكن برعاية الحكومة الانتقالية.

ما يحدث في ليبيا هو صورة مصغرة لتفكير وعقلية العربي في إدارة الأزمات… وهو صورة منمطة لسياسات تريد الإطاحة بأنظمة الفساد لكن بمنطقه ووفق منهجه، وإذا حاول الشعب الانحراف عن المسار فسوف يزج به في متاهات الفوضى الممنهجة وهو نفسه ما يحدث في المشهد الليبي.

ومن يقول أن حرب الميليشات وفوضى استعمال السلاح لا تؤثر على جلب البلد إلى متاهات وحرب أهلية فقد أخطأ، لأن الترابط النسيجي بين كل مكونات المجتمع الليبي فككتها فوضى الثورة التي آلت إلى قوة السلاح ولم تعبث بمصير البلد. نحن اليوم نرهن ثوراتنا العربية التي تناغمت في بداياتها ولكنها تحولت إما بقدرة الخارج وإما بقدرة الداخل إلى متاريس حرب تتقن فقط لغة السلاح وتغتصب في كل مرة إرادة التغيير التي يبغيها عقلاء القوم. ومثلما تكرر المشهد في أي دولة أسقط فيها النظام، مثلما تتعب الحناجر من البوح علنا بأن الديمقراطية والتغيير تكتبان من قبل كل الأطراف دون إقصاء ودون تمرد… ودون تجاهل ثقل ورفلة القبلي الذي لا يمكن التغاضي عنه لأنه هو الذي سيحدد مستقبل ليبيا عندما تكتمل كل أطراف المعادلة.



مصدر الموضوع: المحور
الكاتب : أسماء كوار
رابط الموضوع :http://www.elmihwar.com/?p=6679

8 comments:

zigzag يقول...

المشكلة في كاتبة المقال أنها تناقض نفسها ولم توضح أي خط تتجه ولا أي طرف تؤيد. فهي تدعي انها تسب النظام القديم نظام القدافي وتدعي أنها تنتقد ثورة 17 فبراير.
أساء كوار تنفي أن بني وليد لا تزال موالية للقدافي بينما الوقائع تؤكد أنه كانت ولازالت كذلك. ومن أبسط الدلائل قناة الوادي ومجلس بني وليد المحلي الموجود في المهجر وكذلك المجلس العسكري والثوار الذين تم تفجير منازلهم واجبارهم على الهروب من بني وليد، كذلك يا أسماء في بني وليد لا يرفع علم الاستقلال ومن يرفعه على بيته أو محله يتم تفجيره بكل بساطة هذه كلها شواهد تؤكد ان المدينة او أغلب سكانها لم يتحررو بعد. إن كنت يا أسماء سمعت بهذه الحقائق فلم تتجاهلينها وإن لم تسمعي بها فتاكدي منها.
أما عن معارضة بني وليد للقدافي سنة 1993 فلا ننكر أن في بني وليد رجال شرفاء مثلهم مثل الشرفاء في باي مدن ليبيا ومناطقها ولكن الأدهي من ذلك والأمر أنه بعد أن حدث ما حدث قام أهل بني وليد بتسليم أبنائهم للمقبور ليتبرأو منهم وينفذ فيهم حكم الإعدام بل والأنكى من هذا أن يتفذو حكم الإعدام بانفسهم في مدينتهم ومقطع الفيديو لا يزال موجود.
وبعد ذلك استمرت أغلب أهل المدينة في مهادنة المقبور وتقديم القرابين له من أهل المدينة ومن خارجها وأعلنو له الطاعة العمياء في أكثر من مناسبةإل أن جاءت أحداث ثورة 17 فبراير فلم تتحرك المدينة ولم تنتفض كغيرها من المد اللهم إلا بعض المحاولات البسيطة من بعض الشرفاء والتي وأدت في مهدها ولعل الشهداء الذين تم اعدامهم بدم بارد في المدرسة يوم 28 مايو 2011 لخير دليل على حيث تم تصفيتهم من قبلأبتاء عمومتهم دون رحمة أو شفقة كل ذلك من اجل المقبور القدافي.
وقد قام القدافي بنفسه بالاختباء بها لفترة قصيرة ومن ثم أبناءه قبيل تحرير البلاد وبعد دخول الثوار الى طرابلس، فلماذا اختاروا بني وليد وليس مدينة أخرى؟
كيف بالله عليك تبررين إيواءهم للقدافي بأنه من باب الكرم والنخوة العربية ومن طبيعتهم البدوية؟ هل هذا مبرر ؟ أنه لعمري عذر أقبح من ذنب فكيف تؤوي قامت البلاد ضده ؟ وكيف تعطيه الأمان وقد سفك الدماء واغتصب ودمر وفعل ما فعل؟ إن النخوة البدوية لا تنفع في مثل هذه المواقف بل أن النخوة ليست هكذا ولايمكن أن نبرر هذا الفعل لمجرد أ نقول ( لا يذل من كان عزيز قومه أو لا يذل في لحظات الضعف من كان رئيس دولة) فهل كونه كذلك يعفيه من كل ما اقترفت يداه؟
لم يكن القدافي عزيزا في قومه لنهم ليسوا بقومه ولأنه أذل نفسه بنفسه. إن المؤامرات الحقيقية هي تلك التي يحيكها بعض من أتباع المقبور من داخل بني وليد وتغذيها وتحركها أطراف خارجية هي في مجملها تعليمات لفلول العصابة القدافية الهاربة في الخارج وعلى الأخص أبناؤه الهاربين هذه هي المؤامرات الحقيقة وهذا هو المشهد الحقيقي في بني وليد إن أتباع المقبور يتلقون اوامر من الخارج وتحركهم أيدي أبناؤه الضالين المضلين ولو كان فيهم نخوة أو شجاعة لما تركوا أنفسهم مطية لأولئك العابثين التافهين وكانت تحسب في صالحهم لو أنهم تحركو بوازع وطنى أو ديني أو جهوي او حتى قبلي.
بلدنا مثخنة بالجراح وبها من الآلام والمشاكل ما يسد الرمق أو يزيد وفوضى السلاح تعم االأرجاء وتشوش على كل شيء ولكن أتبارع المقبور استغلو هذا الوضع وشوهوا به الثورة وعملوا على افساد كل ما اكتسبته في هذه الفترة القصيرة ليأتي بعد ذلك كل من ب ودب ويسب الثورة ويجد المبررات لتقويض اهدافهما وعرقلة مسيرتها. كيف تضعون العراقيل أما الثورة وتقولون بانها فاشلة وتلقون باللوم على الثوار.
الثورات عادة ما تقوم على الفوضى والأخطاء لكنها سرعان ما تتصلح وتتحسن مسيرتها بإرادة أبناءها، لكن فب بلادى الوضع مختلف بسبب من يشدون القافلة إلى الوراء.

غير معرف يقول...

ما شاء الله عليك تحليلك مش كامل لأنه ناقص واللي صاير في البلاد كله أسأل عليه المجلس الإنتقالي وماأسباب تأخرهم في ردع المشاكل التي تحدث بين الفينة والأخرى وبالتحديد أسألهم من وين يتلقوا في الأوامر توا تعرف من اللي مسبب البربكة للبلاد

zigzag يقول...

اللى ناقص كمله انت يا غير معرف
احنا عارفين أن المجلس هو المسؤول والحكومة مقصرة لكن هذا لا يعفي ولا ينفي الكلام اللى قلناه

غير معرف يقول...

خطوة جيدة يجب ان تتبعها خطوات

غير معرف يقول...

يا zigzag الثورة الي اتكلم عليها حرام حتى تسمى ثورة احسن اسم ليها مهزلة 17 فيراير مهزلة كملوا في جرتها نص الشعب اليبي وذبح البشر ولى زي ذبح السعي ماتقولش {اعلام المقبور} شباب انذبحوا زي السعي ريتهم بعيوني اللي بياكلهن الدود وثوارها يصلوا تحت اعلام النصارى ويسرقوا الاخضر واليابس حتى كواشيك الماكلة شفاعة يا رسول الله وماتقوليش {اشباه ثوار}
القدافي اللي بتقوله فيه اني معاك لكن مادارش ربع اللي داروه ثواركم كان هو سجن 5000 ثواركم سجنوا 10000 بس في مصراته وماخفي كان اعظم كان القدافي قتل 2000 ثواركم قتلوا 5000واكثر كان هو سرق مليارات ثواركم حتى كواشيك الماكلة سرقوهن
ومش تنادوا بالحرية والديمقراطية خلوا اللي بيمجد القدافي يمجد واللي بيسبه يسبه {لابسين رواحكم لبسة }
وبعدين كاتهم وجعوك ولادنا اللي سلمناهم للمقبور خير بوك وجدك ما ناضوا وثاروا معانا ولا ما فيش ناتو هداك الوقت
ورجاءا اللي مش عاجباته ورفلة وبني وليد يلزم حدوده ويحترم نفسه بدل الكلام الفارغ ادعيلهم بالهداية ولليبيلين يوحدوا صفوفهم ويولوا يد وحدة ويكفيهم شر الفتن..
وشكرا للأستاذة الفاضلة اللي كاتبة الموضوع وربي يحفظها

zigzag يقول...

انت يا غير معرف
حتى القدافي دار انقلاب وسماه تورة وانت سميها ما تسمي صحيح اندبحوا في جرتها نص الشعب الليبي لكن القدافي هو اللى دبحهم والقدافي كان يصلي تحت علم النصارى بل هو بروحه يهودي ابن يهودي. وبعدين اللى سجنهم القدافي مش 5000 بس قول 50000 لأن بتحسب من 1969 اللى قتلهم واللى طلقهم أحياء وما تنساش اللى ماتو في حرب تشاد وأوغندا واللى صفاهم برا في أوروبا والدول العربية وغيرهمومجزرة بو سليم واللى اعتقلوهم وخطفوهم في ثورة 17 فبراير ولا زالو الى الآن مفقودين .
بعدين الحرية والديمقراطية لا تعني ان نخلوا اللى بيمجد القدافي يمجد لن القدافي ماكان يسمح لأي واحد يتنفس غير اللى يبي يمجده هو ويمدحه هو وعبده هو بس وبعدين شن الفايدةمنها التورة كان بنخلوهم ايديرو ما يبو حاجة تانية ماتنساش أن في العراق بعد سقوط صدام أصدرو قانون اسمه قانون اجتثات البعث يمنع نشر لفكر البعثي والدعوة ليه والتطبيل ليه ومنع أي ذكر ليه في البلاد، حاجة ثالثة الفكر النازي والحظب متاع هتلر بعد الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا منعوا الرحزب النازي ونشاطه ولغوه بالكامل والى الان ممنوع نشر الفكر النازي والدعوة ليه ويعاقب كل من يرفع الشعار متاع الحزب في أوروبا وأمريكا واغلب دول العالم ومعروف أن عقلية القدافي وتفكيره أبشع وأشنع من هتلر واللى داره القدفي جزء بسيط من اللى داره هتلر ولهذا فمن الأولى أن يمنع فكر القدافي ويلغى ذكره من التاريخ بتاتا.
وبالنسبة لأولادكم اللى سلمتوهم: كيف تسلموهم انتم وتبو البرانية ينوضوا يعني انتم تسلموا أولادكم واحنى انوضوا على خاطرهم؟ كيف تجي هذي والناتو اللى تحكي عليه احنى انتفضنا قبل لا تسمع بيه انت ومصراتة أول من دار محاولة انقلاب ضد القدافي وكان ما تعرفهاش اشال عليها ولا انقولك أسأل على عمر المحيشي ومحاولته اللى دارها مع جماعته سنة 1975
ان شاء الله ربي يهديكم ويهدينا ويصلح حال البلاد كلها ويارب اكفنا شر الفتن ماظهر منها وما بطن.

غير معرف يقول...

أهالي بني وليد الشرفاء سلموا الجناة للعدالة وجنبوا انفسكم واهليكم حرب لا طائل من ورائها الا المأسي والدمار.‏ وفكو ارواحكم من خراف اسماء كوار وغيرها ‏

غير معرف يقول...

يا zigzag مشكلتك أنك يا إما ما كش عارف شن اتقول، يا إما تزور في الحقائق، السيدة الكاتبة قالت وجهة نظرها باحترام، لم تنهج أسلوبك المليء بالتفاهات والمغالطات، عندما أقدم بعض أبناء بني وليد على ما قاموا به سنة 93 قامت قبائل ومدن بتقديم نفسها للقذافي كجنود مستعدة لمحو بني وليد، وما هتاف مصراتة: (مصراتة هي مصراتة ـ تحمي الفاتح وانجازاته) إلا محاولة لتقديم نفسها وكأنها الأقدر على حماية القذافي، ليس هذا فحسب، بل، قدمت وثيقة عهد ومبايعة للقذافي تعلن فيها أنها على استعداد لمحو كل من يخالف القذافي، أم أنك نسيت أمرا كهذا، ثم ما علاقة ما قلته بما كتبته السيدة الكاتبة؟ هي تتحدث عن موضوع يقلق ليبيا، وقالت وجهة نظرها، فلماذا لم تكن مثلها؟ لماذا لم تتحدث عن أي شيء يبني ليبيا؟ لماذا لغة الحقد والتشفي والتهميش والإقصاء، يا zigzag كلامك مثل اسمك، ليس له اتجاه صحيح، هداك الله، وشكرا للكاتبة رغم أني أختلف معها في بعض ما ذهبت إليه، لكني أحترم منطقها الهادئ الرصين..

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting