18 جرائم الناتو في ليبيا، تقرير الأمم المتحدة


جرائم الناتو في ليبيا، تقرير الأمم المتحدة




التقرير الكامل للجنة الدولية لتقصي جميع انتهاكات القانون الدولي المزعومة في ليبيا – المقدم لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان مارس 2012
الفصل الخاص بحلف الناتو والانتهاكات التي حدثث في ليبيا سقط جرائها مدنيون أبرياء بسبب الاستهداف الغير مبرر أو القصف بناءً على معلومات خاطئة واللامبالاة في تحديد دقة الأهداف واستخدام أسلحة منتهية الصلاحية.


ملخص التقرير:

المقدمة:

·        في 19 مارس 2011، بدأت قوات عسكرية من فرنسا (عملية هارماتان) والمملكة المتحدة (عملية إيليمي) والولايات المتحدة (عملية فجر الأوديسة) بتنفيذ الهجمات داخل ليبيا.  وتولى حلف الناتو قيادة العمليات ضمن منطقة الحظر الجوي بتاريخ 24 مارس 2011، ونفذت القوات التابعة لدول الحلف الضربات الجوية بنفسها. وتولى الحلف قيادة كافة العمليات الهجومية التي نفذتها 18 دولة من أعضاء الحلف ومن الشرق الأوسط ضمن عملية "الحامي الموحد" بتاريخ 31 مارس 2011.
·        نفذت طائرات الحلف ما مجموعه 17939 طلعة جوية مسلحة في ليبيا بين 31 مارس 2011 و31 أكتوبر 2011: نفذ 17314 طلعة منها باستخدام طائرات ثابتة الجناحين، و375 باستخدام الهيلكوبتر و250 باستخدام مركبات جوية غير مأهولة أو طائرات بدون طيار. كانت الضربات الجوية من نوعين: متعمدة (مخطط لها مسبقاً) وديناميكية (ضربات انتهازية على الأهداف التي تظهر أثناء المهمة).
·         كانت حملة الناتو الجوية في ليبيا الأولى في تاريخ الحلف التي يستخدم فيها أحد أطراف النزاع ذخائر موجهة بدقة حصراً. استخدم الحلف 7642 سلاح جو-أرض جميعها موجهة بدقة: 3644 موجهة بالليزر، و2844 موجهة بنظام تحديد المواقع الجغرافية، و1150 سلاح إطلاق مباشر موجه بدقة (مثل صواريخ هيلفاير) وأربعة أسلحة متنوعة موجهة بدقة.  وأبلغ الحلف اللجنة بإطلاق قرابة 470 قذيفة من قبل سلاح البحرية،  بيد أنه لم يحدد عدد صواريخ توماهوك التي أُطلقت من السفن (أطلقت القوات البحرية البريطانية والأمريكية 110 صاروخ توماهوك على الأقل بالإضافة إلى عددٍ غير معروف من الذخائر الجوية قبل استلام حلف الناتو قيادة العمليات حسب تقارير).
·         أبلغ حلف الناتو اللجنة بأن الخسائر في المدنين كانت صفر وأفاد الحلف أنه لم يتم ضرب أية أهداف في حال وجود أي سبب يشير لاحتمال سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين نتيجةً لذلك (تقارير كاذبة وتقرير اللجنة يفند هذا الإدعاء رقم أنه لم يوثق جميع الحالات).
·        شاركت بلجيكا، بلغاريا، كندا، الدنمارك، فرنسا، اليونان، إيطاليا، الأردن، هولندا، النرويج، قطر، رومانيا، اسبانيا، السويد، تركيا، الإمارات، المملكة المتحدة والولايات المتحدة في العمليات ضد ليبيا.
·        وثقت اللجنة خمسة ضرباتٍ جوية أدت إلى مقتل 60 مدنياً وجرح 55 آخرين.  وحققت أيضاً في ضربتين جويتين تسببتا بأضرارٍ في البنى التحتية المدنية على الرغم من عدم وجود أي هدف عسكري في المنطقة، ولم يتم التحقيق في بعض القضايا نظراً لتعذر ذلك بحسب مزاعم اللجنة.


الوقائع الفعلية التي طرحها التقرير:

ماجر:



يذكر التقرير بأن المكان الذي استهدف من قبل حلف الناتو لم يكن عسكرياً بأي شكل من الأشكال وأن إحدى القنابل التى تم استخدامها كانت منتهية الصلاحية منذ العام 2005ف (إنتهاء الصلاحية خاص بجهاز التوجيه) تم ضرب المكان مرتين على التوالي كانت الثانية بعد وصول رجال الإنقاذ مما أذى الى قتلهم رغم أنه لم توجد دلائل على قدومهم في سيارة عسكرية أو أنهم كانوا يشاركون في عمليات قتالية بأي شكل من الأشكال، ولم يتوافر لدى لجنة التحقيق أي سبب يجعل الطيار يحدد هولاء كأهداف عسكرية.
بحسب تقرير اللجنة الموقع كان مدنياً بشكل كامل والضحايا جميعهم كانوا من المدنيين.

نص التقرير بخصوص الحادثة:

·        حدثت الحالةالوحيدة الأكبر للضحايا المدنيين بسبب غارة جوية للناتو في بلدة ماجر في منطقة الحويجات يوم 8 أغسطس 2011. وفي 9 أغسطس 2011، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الليبية مقتل 85 مدنياً.
·        وجدت اللجنة أنه قرابة الساعة 11:30 مساءً تم ضرب ستة مبان، أربعة منها غير مأهولة. ومع ذلك، قتل خمس نساء وسبعة أطفال في مبنى واحد. وبعد لحظات، قتل أربعة رجال في مبنى ثان. وصل الجيران وأفراد الأسر من المنطقة، ممن كانوا يحضرون صلاة العشاء الرمضانية في المسجد المحلي، إلى الموقع لإجلاء الجرحى. وبعد وصول رجال الإنقاذ وانتشال الجثث الأربعة من البناء السكني الثاني، ضربت قنبلة أخرى، أسفرت عن مقتل 18 من عناصرالإنقاذ. وقدر الضحايا الوقت بين الضربات الأولى والضربة النهائية التي قتلت رجال الإنقاذ بين 10 و15 دقيقة. وليس من الواضح هل كانت الضربة الثانية إعادة ضربة (وهي ضربة تتم بعد فترة وجيزة من الأولى تستهدف القوات العسكرية التي تحضر إلى مكان الضربة الأولى) أو ببساطة ضربة ثانية لإصابة أهداف أفلتت في الضربة الأولى.
·        أجرت اللجنة مسحاً للموقع في 4 ديسمبر 2011. وتمكنت من تحديد شظايا قنبلة من عدة قنابل Paveway IIGBU-12موجهة بالليزر، فضلاً عن قسم التوجيه لقنبلة واحدة على الأقل من نوعGBU-12. ولم يكن هناك أيةدلالة على نوع حطام السلاح أو علامات عسكرية على المقذوفات قد تشير إلى أن المباني كانت مرافق لتخزين الأسلحة أو مراكز اتصالات أو لها أية وظيفة عسكرية. بدا أن المباني المقصوفة كانت وحدات سكنية. درست اللجنة بقايا المركبات التي استخدمها رجال الإنقاذ، وتأكدت أنها كانت مدنية وغير مزودة بمنصاتأسلحة. وأجرت اللجنة مقابلات مع شهود وناجين من الهجوم وراجعت سجلات المستشفى الخاصة بالقتلى والجرحى في الهجوم. وقد وثقت اللجنةمقتل 34 مدنياً وجرح 38 آخرين.
·        تبين بقايا القنبلة أن نظام التوجيه في واحدة على الأقل من القنابل التي استخدمت في هذا الهجوم قد مضى على انتهاءصلاحيته (أكتوبر 2005)أكثر من خمس سنوات. وقال حلف الناتو للجنة إن "انتهاء الصلاحية لا يعني وحده أن السلاح لم يعد موثوقاً، وأن الفترة الزمنية التي يعتبر فيها نظام التوجيه أو الذخيرة مناسبة للاستخدام هي شأن الدول وليس شأن حلف الناتو نفسه".  توجَه قنابل GBU-12 إلى الهدف بواسطة طيار باستخدام زناد تصويب مع كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء ومشير ليزري.  وهذا يعني إن من واجب طياري الطائرات التي أسقطت القنابل في هذه الغارة أن يراقبوا الهدف طوال الهجوم. ومهما كانت شرعية الغارات الأولية، لم تر اللجنة أي دليل يبين أن رجال الإنقاذ كانوا في سيارات عسكرية أو كانوا يشاركون في أعمال قتالية بطريقة أخرى. كما أنها لم تشهد أية أدلة أخرى تشير إلى أن الطيار كان لديه سبب لتحديد الأشخاص كأهداف عسكرية.
·        وفقاً للناتو، كانت المباني "تعمل بمثابة منطقة انطلاق للقوات"  وكانت "تستخدم كمنطقة انطلاق للقوات الحكومية المشاركة بنشاط في الهجمات على المدنيين والمناطق المأهولة بالمدنيين".  ولم تجد اللجنة، عندما بحثت في الموقع، أي دليل على استخدام المباني من قبل قوات القذّافي. ونظراً إلى أن منطقة انطلاق القوات تنطوي على وجود القوات وبالتأكيد نشاط سيارات كبير، طلبت اللجنة من يونوسات  إجراء تحليل لصور المنطقة المستهدفة لمعرفة إن كانت هناك علامات على نشاط من هذا القبيل حول الهدف في وقت الغارة. وأجري تحليل لصور الأقمار الصناعية GeoEye-1 عالية الدقة ليوم 6 أغسطس 2011 (قبل يومين من الغارة)، وتحليل آخر ليوم 9 أغسطس 2011 (بعد يوم واحد). ويبين تحليل الصور عدة تجمعات لقرابة 120 شاحنة خفيفة (ولكن ليس مركبات عسكرية واضحة المعالم) في منطقة تبعد أقل من كيلومتر واحد عن الأهداف في 6 و9 آب، دون أي نشاط في الموقع نفسه.
·        تتسق هذه الملاحظات مع شهادات شهود قابلتهم اللجنة، ومنهم أحد رجال الإنقاذ الذين جاؤوا من المسجد بعد الهجوم،وقد انتشل جثث عمته وأولادها الثلاثة من أحد المباني. وقال للجنة إن المنزلين كانا مدنيين وكذلك عمال الإنقاذ.
·        لم تجد اللجنة أي دليل على أرض الواقع أو عبر تحليل صور الأقمار الصناعية، يثبت أن الموقع كان له غرض عسكري. واستناداً إلى المعلومات التي حصلت عليها اللجنة، يبدو واضحاً أن القتلى جميعهم كانوا من المدنيين. ولم يقدم رد حلف الناتو إلى اللجنة تفسيراً كافياً للقيمة العسكرية لهذا الهدف، ولا تفسيراً للضربة الثانية. واستناداً إلى المعلومات المقدمة، لا تستطيع اللجنة الجزم بخصوص المسوغ العسكري للهجوم الأولي والقرار اللاحق لإطلاق ضربة ثانية (أو إعادة الضربة) في ماجر.


سوق الجمعة



قام حلف الناتو بقصف ثلات منازل حيث تم قتل 5 مدنيين بينهم طفلان وجرح 8 آخرين.  وأصبحت عشر عائلات على الأقل بلا مأوى بسبب الغارة وأجبروا على الرحيل، ولم تظهر نتائج التحقيق أي أدلة على وجود نشاط عسكري بالمنازل ولم تظهر التحقيقات أية بقايا لذخائر أو دلائل تشير الى وجود مايدعو لقصف المنازل.
إعترف حلف الناتو بأن المكان المقصود كان منشأة الدعم SA-2 ويقرّون بأن القنبلة كانت طائشة.

نص التقرير بخصوص الحادثة:


·        تم تدمير ثلاثة منازل خلال استهداف ما وصفه الناتو بأنه "موقع صاروخ عسكري"، في سوق الجمعة في طرابلس، حوالي الساعة 01:30 من يوم 20 يونيو 2011.
·         في 2 ديسمبر 2011، زارت اللجنة الموقع.واستطاع خبيرها العسكري، من شظايا القنبلة التي جمعها أفراد الأسرة، تحديد أن قنبلة 500lb قد ضربت الموقع. ووفقاً للناتو، كانت القنبلة المستخدمة موجهة بالليزر ما يعني أن GBU-12 هو السلاح المستخدم على الأرجح.  ولم يكن هناك أي علامة على حطام أسلحة أو على علامات عسكرية على المقذوفات يمكن أن تؤكد أن للموقع أهمية عسكرية. وأجرت اللجنة مقابلات مع شهود وناجين من الهجوم وراجعت سجلات المستشفى الخاصة بالقتلى والجرحى في الهجوم، فضلاً عن تقارير الشرطة التي رفعت بعد الغارة. وتشير هذه الأدلة إلى مقتل 5 مدنيين بينهم طفلان وجرح 8 آخرين.  وأصبحت عشر عائلات على الأقل بلا مأوى بسبب الغارة وأجبروا على الرحيل. ويقع المنزل المعني على بعد كيلومتر واحد تقريباً جنوب مطار أم عطيوة. وأجري تحليل يونوسات لصور أقمار صناعية عالية الدقة للهدف باستخدام صور متعددة من وورلدفيو-1، وورلدفيو-2، وأقمار كويك بيرد. ولم يلحظ دلالات واضحة على نشاط عسكري قبل الغارة في صور الأقمار الصناعية يوم 10 يونيو 2011، ولا أي شيء واضح بعد الغارة قد يوحي بأن هذه المنازل كان لها استخدام عسكري.
·         ذكر الناتو بداية أن المنازل لم تكن هي المستهدفة بالهجوم، وأنها ربما قصفت نتيجة خلل في السلاح.  وفي وقت لاحق، قال الحلف في رسالة وجهها إلى اللجنة أن الهدف المقصود كان منشأة الدعمSA-2في طرابلس. ولكنه ذكر أن أثر الأسلحة لم يكن ملحوظاً ولم يتمكن الحلف من تحديد مكان سقوطها، رغم أنهم يقرون باحتمال أن تكون القنبلة الطائشة هي التي تسببت في وقوع الإصابات .

زليتن



تم قصف منزل إحدى العائلات في زليتن أدت الى قتل صاحب المنزل وزوجته وأبنه وأبنته وجرح أبنه الآخر ووالدته، وقدم حلف الناتو تقاريره بأن الموقع يخص أحد قادة القذافي ولكن اللجنه لم تصل الى أي دلائل بخصوص كون المنزل عسكرياً حيت كان المبنى مدني ومأهول بعائلة ولا علاقة لها بالصراع الدائر.

نص التقرير بخصوص الحادثة:

·        في 4 أغسطس 2011 حوالي الساعة 6:30 صباحاً، ضربت غارة جوية للناتو منزل معلم يبلغ من العمر 39 عاماً، وقتلت زوجته وابنه وابنته وجرحت والدته وابنه جراء الانفجار. كان منزل الأسرة مجاوراً لمنشأة عسكرية. ولم يتمكن السكان المحليون من تحديد ماهيتها بدقة. وأشار الجيران إلى شائعات بأن كبار قادة القذّافي مثل عبد الله السنوسي كانوا يستخدمونها أثناء النزاع.
·        وفقاً للناتو، حدد المنزل بوصفه عقدة قيادة وتحكّم لقائد حكومي كبير يوجه القوات في منطقة زليتن. وقال الحلف إن ادعاء الحكومة الليبية عند وقوع الهجوم بخصوص سقوط ضحايا من المدنيين "مستبعد جدا".
·        في 4 ديسمبر 2011، أجرى كبير المستشارين العسكريين في اللجنة مسحاً ميدانياً. وتتسق الأضرار التي لحقت بالمنزل مع ضربة قنبلة500lbموجهة بدقة، إما GBU-12 أو GBU-38. ولم يكن هناك أية علامة على حطام أسلحة أو علامات عسكرية علىالمقذوفات في المنزل. وعاينتاللجنة بقايا المباني بحثاً عن علامات على وجود عقدة قيادة وتحكّم مثل معدات الاتصالات والكابلات العسكرية والقمر الصناعي العسكري وصحون الاتصالات الأخرى، أوشظايا أو قطع من هذه المعدات دمرت في القصف، ولم يكن هناك أي علامة واضحة. كان صحن الأقمار الصناعية في المنزل صحن تلفزيون عادي. ولم يكن هناك شيء يشير إلى وجود صلة بين المنزل والمنشأة العسكرية الليبية المتاخمة. وكان المنزل منفصلاً عن تلك المنشأة وليس فيه ممر فعلي إليها. وأجري تحليل يونوسات لصور الأقمار الصناعية عالية الدقة للهدف باستخدام صور متعددة. ولم تظهر صور يوم 3 أغسطس 2011، وهو اليوم الذي سبق الهجوم، أية دلالات واضحة على نشاط عسكري قبل الغارة.
·        أجرت اللجنة مقابلات مع شهود وناجين من الهجوم. وقال صاحب المنزل إنه كان متأكداً أن الهجوم كان خطأ ولكن لم يأت أحد للتحدث معه ليشرح لماذا قتلت أسرته.  وتشير الأدلة إلى أن حلف الناتو ضرب المبنى بالخطأ، وأن الذين قتلوا كانوا من المدنيين، وأن البناء لم يكن يؤدي أية وظيفة عسكرية.


بني وليد



قام حلف الناتو بقصف منزل فتحي جفارة صبيحة عيد الفطر وأدى الهجوم الى قتل 5 من أفراد العائلة ونجاة فتاة من المنزل تم إنتشالها من تحت الأنقاض ولكنها مصابة إصابة بليغه ( ذكر تقرير منظمة السرايا أن تكاليف علاجها في تونس وصل لحدود 70 الف دينار على حساب أهل البر والإحسان وأن الدولة ترفض ضمها للعلاج مع الجرحى الليبين) ولم تجد اللجنة أي دلائل أو آثار على أن الموقع كان يستخدم لأغراض عسكرية.
لمشاهدة موضوعنا بخصوص مجزرة الناتو الخاصة بالشهيد فتحي جفارة وعائلته:
ولمشاهدة التقرير المقدم من منظمة السرايا لحقوق الإنسان والذي تحدثوا فيه عن واقعه الشهيد جفارة وعائلتة:

نص التقرير بخصوص الحادثة:



·        في 29 أغسطس 2011 عند الساعة 03:30 صباحاً، تم قصف مبنيين سكنيين في بني وليد بقنبلتين على الأقل ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين هم رجل وزوجته وابنه وابنتيه وجرح ابنته  التي انتشلت من تحت الأنقاض وبقيت على قيد الحياة، مع أنها أصيبت بتلف في الدماغ كما قيل.
·        وفقاً للناتو، كان الموقع "عقدة قيادة وتحكّم رئيسية... تقود بنشاط القوات الحكومية التي كانت تهاجم المدنيين في هذه المنطقة". وفي 22 يناير 2012، حدد مسح اللجنة الميداني زعنفة ذيل تبين ضرب المنزلين بقنابل GBU-12ليزرية. ولم تجد علامة على حطام أسلحة أو علامات عسكرية علىالمقذوفات في البيت قد تشير إلى وجود قاعدة عسكرية أو منشأة تخزين، ولا علامات مثل معدات الاتصالات التي تشير إلى أن المبنى كان عقدة للقيادة والتحكّم. وقابلت اللجنة عدداً من الشهود، منهم أفراد الأسرة، أشاروا جميعاً أن المنزلين كانا مدنيين. ونفى الشهود للجنة استخدامهما لأغراض عسكرية.  وأظهرت صور الأقمار الصناعية للمجمع الخاصة بيونوسات يوم 22 مايو 2011، قبل ثلاثة أشهر من الغارة، مئات الشاحنات الخفيفة وعربات مدرعة خفيفة ممكنة في عدة مناطق من المدينة، ولكن ليس أقرب من 125 متراً إلى الشمال الشرقي من المجمع. ولم يكن هناك أي صور متوفرة بين 22 مايو 2011 وتاريخ الغارة الجوية.
·        رغم أن نشاط عسكري آخر ربما حدث في الموقع بعد التقاط الصور، فإن اللجنةلم تشاهد أدلة على أي غرض عسكري يحققه قصف المباني على أرض الواقع. ولا يشير موقع المركبات في المنطقة خلال فترة نشاط عسكري كبير إلى أية علاقة بين هذه المركبات وهذا المنزل. ولم يقدم الناتو شرحاً آخر أو ارتباطاً عسكرياً بهذا البيت سوى وصفه بأنه عقدة قيادة وتحكّم.


صرمان



قصف الناتو المجمع السكني للواء الخويلدي الحميدي وادى الهجوم بحسب الأعلام الليبي الى قتل 18 مدنياً ولم تستطيع اللجنة تحديد ما إذا كان يحق لحلف الناتو قصف المجمع وقتل المدنيين حتى ولو كان يستعمل لأغراض عسكرية بإعتبارة مقر إقامه لواء في الجيش الليبي وبالتأكيد سيكون هناك مقر إتصالات وبعض العتاد العسكري.

نص التقرير بخصوص الحادثة:



·        قصف الناتو مجمع هو مقر اللواء الخويلدي الحميدي وأسرته ليلة 20-21 يونيو 2011. وادعت وسائل الإعلام الليبية مقتل 19 مدنياً.
·        في 24 يناير 2012 زار كبير المستشارين العسكريين فياللجنة الموقع. وقد وجدت اللجنةضمن الموقع قصران كبيران دمرتهما قنابل جوية تتفق مع lb2000 الخارقة للأرض، ويرجح أنها كانت BLU-109 استناداً إلى ثقوب الدخول. انفجرت القنابل عميقاً في الهياكل ودمرتها. وضربت قذيفة خارقة مبنى ثالثاً انهار جزئياً. وقد ساعد استخدام BLU-109s على لجم تأثير القذيفة وتجنب الضرر الجانبي الممكن بالمسجد والمدرسة القريبة التي كانت على بعد أقل من 200 متراً من المباني المقصوفةوهي مسافة تقع ضمن نطاق الأضرار الجانبية لقنبلة lb2000. وأصيب أيضاً ملعب للتنس بقنبلتين أصغر. وأظهرت تقارير إعلامية لاحقة أن السيارات المدنية كانت متوقفة على ملعب التنس في وقت الغارة.  ولم يكن هناك أي علامة على حطام أسلحة أو علامات عسكرية على القذيفة في البيت، ولكن وفقاً لشهود قابلتهم اللجنة، جاء الجيش الليبي إلى الموقع بعد الغارات لانتشال الجثث وربما أزال المعدات العسكريةأيضاً.
·        كان هناك بعض الأدلة على الاستخدام العسكري للمجمع ومكتب بريد قديم مقابل الشارع من المجمع المدمر، وتتسق الأضرار مع ضربة بواسطة قنابل متعددة. ووفقاً للسكان المحليين كان اللواء يستخدمه كفرع للاتصالات. ويدعم هذا الادعاء وجود هوائي اتصالات كبير لا يزال قائماً بالقرب من مكتب البريد. ولم تهاجم قاعة كبيرة قبالة مسجد داخل المجمع، ولكن اللجنة وجدت صناديق ذخيرة في الداخل وقال السكان للجنة إنه كان يُستخدم كثكنة ومنشأة لتخزين الأسلحة من قبل قوات القذّافي.  وقال الناتو للجنة إن "منشأة تخزين الأسلحة التي تشير إليها اللجنة كانت معروفة للحلف، لكن ذلك الهدف لم يضرب بسبب قربه من المسجد والمدرسة".  ووفقاً لشهود، كانت المنطقة بأكملها محرمة على السكان المحليين أثناء النزاع وكانت تخضع لحراسة مشددة من الجيش والشرطة. وأظهر تحليل يونوسات للصور وجود نشاط عسكري في المنطقة يوم 27 مايو 2011، آخر تاريخ للصور كان متوفراً قبل الغارة. وقد أثبتتاللجنة قتل 13 مدنياً في الهجوم.  ولم يقتل اللواء.
·        لا تستطيع اللجنةأن تحسم، إلا إذا توفر شرح إضافي، هل هذه الغارة، ولو أنها كانت ضد مجمع عسكري، تتسق مع هدف الناتو في تجنب سقوط ضحايا من المدنيين تماماً، أو هل اتخذ الناتو كل الاحتياطات اللازمة لهذا الغرض.

بني وليد



قصف الناتو لعدة مواقع مدنية وصناعية وبعض الكليات (كلية الطب) دون تقديم دليل واضح يسمح بإستهداف هذه المواقع وعجزت اللجنة عن توفير أو أيجاد أي بقايا في بعض المواقع يتبح للناتو إستخدام الصواريخ والقنابل في الهجوم على تلك المواقع

نص التقرير بخصوص الحادثة:

·         حققت اللجنة في غارتين جويتين أخريين ضد أهداف مدنية حيث لم يكن هناك ضحايا من المدنيين وحيث لم تستطع اللجنة تحديد أية مبرر عسكري للهجمات. وتنوه اللجنةإلى أن طبيعة الصراع خلال الغارات على هذه المرافق كانت متحركة ومن الممكن أن تكون قوات القذّافي قد استخدمت هذه المرافق للسكن أو لغرض الإقامة العابرة الأمر الذي لا يترك أدلة كافية لتعثر عليهااللجنة أو ليشهد بها السكان المحليون.
·          في 9 سبتمبر 2011، قصف الناتو مجمعاً كبيراً في بني وليد مؤلفاً من أكثر من 35 مبنى قال السكان المحليون بأنه كلية طب. ووجد تحقيق اللجنة أن المباني التي دمرت احتوت على مقاعد وكتب مدرسية ومعدات طبية محروقة، وهذا يتفق مع كون هذه المنشأة كلية للطب.  ولم يكن هناك علامات مميزة عسكرية في الحفر أو حطام على الأرض. وفي حين كانت هناك بعض الحفر، لا يبدو أن جميع المباني دمرت بقنابل جوية، حيث عثرت اللجنة على بقايا صواريخ 68mm SNEBفي الموقع.
·          لم يظهر تحليل يونوسات لصور الأقمار الصناعية عالية الدقة من 5 و4 و8 سبتمبر 2011، قبل يوم من الغارة، أي نشاط عسكري واضح. وكان هناك نشاط عسكري لوحظ قبل أربعة أشهر من الغارة، في 22 مايو 2011، عندما كانت هناك على الأقل 100-200 شاحنة خفيفة ومن المحتمل أيضاً عربات مدرعة خفيفة متوقفة في الشارع غرب المجمع مباشرة من الشمال إلى الجنوب. وكذلك شوهدت 20 شاحنة دفع رباعي خفيفة داخل المجمع في ذلك التاريخ، رغم أنه من غير الممكن معرفة إن كانت شاحنات الدفع الرباعي ذات وظيفة عسكرية أو مدنية. وفي حين يمكن أن يشير هذا العدد من السيارات إلى أن المنطقة عامة كانت تستخدم كنقطة انطلاق لقوات القذّافي في ذلك الوقت وبعد ذلك، لم تر اللجنة شيئاً على الصور أو على الأرض من شأنه أن يشير إلى سبب ضرب المجمع نفسه بعد أربعة أشهر. ونفى سكان محليون أن يكون للمجمع أي استخدام عسكري.
·          وفقاً لحلف الناتو، "كانت هذه المنشأة منشأة عسكرية مؤكدة في مجمع محاط بسور، وكانت تستخدم في ذلك الوقت كمنشأة للقيادة والتحكّم". ولم يقدم الناتو أدلة أخرى تؤيد الزعم بإنها كانت منشأة قيادة وتحكّم ولم تجد اللجنة أي شيء على أرض الواقع يدعم تصريح الناتو.
·          في 10 أكتوبر 2011، دمر مبنيان في بني وليد يحتويان مصنعاً للبلاط. ووجدت اللجنة بقايا نظام توجيه وشظايا قنبلة ليزرية GBU-12 في حفرة. ونفى صاحب المصنع وغيره من الشهود أنه كان يُستخدم لأغراض عسكرية. فقد امتلأ المبنيان بمئات البلاطات المكسورة كما دمرت ستة آلات كبيرة لتصنيع البلاط في الهجوم. وبحثت اللجنة في الموقع عن أدلة على استخدامه من قبل قوات القذّافي لنشاط عسكري. ولم تكن هناك علامات انفجارات ثانوية في مبنيي المصنع من شأنها أن تشير إلى تخزين ذخيرة أو سلاح، ولم يكن أي من الأنقاض ذا طابع عسكري. صحيح أنها عثرت على شاحنة صغيرة مدمرة خارج محيط المصنع عليها منصة إطلاق من النوع المستخدم لمدفع مضاد للطائرات 23 مم، بيد أنها لم تستطع التأكد متى وضعت السيارة هناك وهل استخدمتها قوات القذّافي. ولم تكن هناك مؤشرات واضحة أخرى على سبب استهداف المصنع.
·          لا يظهر تحليل يونوسات لصور الأقمار الصناعية عالية الدقة المتعددة طوال شهر سبتمبر 2011 وحتى 5 أكتوبر 2011 نشاطاً عسكرياً في الموقع.
·          وفقاً للناتو، كان الموقع "مجمعاً صناعياً تم الاستيلاء عليه لأغراض عسكرية، وكان يستخدم في ذلك الوقت كعقدة قيادة وتحكّم." ونفى شهود قابلتهم اللجنة ذلك، ولم تعثر اللجنة على شيء إلى جانب الشاحنة المدمرة يشير إلى أي وجود عسكري في المصنع. ولم يقدم الناتو أية أدلة لدعم حجته بأنه كان موقع قيادة وتحكّم.


لمشاهدة قصف الناتو لكلية الطب

لمشاهدة قصف الناتو للثانوية الصناعية
لمشاهدة قصف الناتو لشركة الخدمات
قصف الناتو لمنازل المواطنيين




سرت



رغم كل الدمار والقصف الذي طال المدينة إلا أن التقرير لم يوثق شيئاً حول المدينة بإستتناء
هدة الحالة

نص التقرير بخصوص الحادثة:


·        في 16 سبتمبر 2011، دمرت غارة جوية ديناميكية في مدينة سرت شاحنتين صغيرتين تابعتين لقوات القذّافي، ما أسفر عن مقتل 30 شخصاً متجمعين في الشارع. وبحسب الناتو، كانت المركبات العسكرية تطلق النار على مناطق مدنية، وأعطي الإذن باستهدافها عندما تخرج من المنطقة المأهولة بالسكان. "لم تضرب المركبات إلا بعد مغادرتها المنطقة المأهولة حيث لوحظت في البداية، وانتقلت إلى منطقة خالية من المدنيين والمنشآت المدنية." ومع أن المركبات كانت هدفاً مشروعاً، إلا أنها استهدفت على حافة سرت على بعد 30 متراً من منشآت مدنية.
·        وفقاً لشهود عيان، انفجرت قنبلة ثانية بعد وصول مجموعة من رجال الإنقاذ، وقتلت كما قيل 28 مدنياً آخر بينهم أطفال. وتأكدتاللجنة أن الأسلحة المستخدمة كانت قنابل GBU-12 موجهة بالليزر استناداً إلى زعانف التوجيه التي وجدت في الموقع. وأظهر تحقيق اللجنة أن الذين قتلوا كانوا في الواقع مسلحين مدنيين متطوعين على الأرجح. ولم تتمكن اللجنة من التوصل إلى استنتاج بشأن وجود غير المقاتلين، لأن معلومات الشهود كانت متناقضة.




الاستنتاجات:

تقول اللجنة في بعض النقاط الواردة في الاستنتاجات بأن تقارير حلف الناتو بعدم سقوط مدنيين إما كان مبالغاً فيه وإما أنه يهدف الى التضليل لأن اللجنة تأكدت من سقوط مدنيين جراء عمليات الناتو في ليبيا.



لتحميل الفصل الخاص بحلف الناتو في تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في انتهاكات القانون في ليبيا كاملاً اضغط على الرابط التالي.

18 comments:

غير معرف يقول...

اللهم تقب شهداء الوجب شهدء الحق الدين امنو بان لا اله الا الله وبكلمات المصحف الكريم شريعه لهم وليس شيوخ الفتنه شريعتهم القتل اخونهم وجلب المستعمر الي اراضي الوطن الغالي الدين سفكو دماء الشورفاء من بلادي الغالي لدلك نحن لم ننسا كلم الله كم فأت قليله غلبة فأت كثيره ولو بعد حين ان الله مع المظلومين وليس مع الظالمين لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله ....... كتب علينا الجهاد ونحن هلها كم قال الزعيم شهيد بلادي معمر عبد السلام ابو منيار القذافي ......هم من بداو السن باالسن والعين بالعين والبدا اظلم.....مجاهدين ورشفانه الاحرار مندو تورة الفاااتح

غير معرف يقول...

وماذا بعد هذا التقرير ؟ .. هل سيتم محاسبة مجرمي الناتو على جرائم الحرب التي ارتكبوها ؟ .. هل سيتم محاكمة من يسمون بالثوار والذين يقتلون ويعيثون في ليبيا فسادا الان ؟.. التاريخ لن يرحم .. والاجيال القادمة لن تنسى .. وكل من قتل واسرف في القتل فانه واقع لا محالة في الدين والسداد منه .. فلا احد فوق الحق .. وكما تدين تدان

أنامل حرة يقول...

اعتقد ان ما ورد في هذا التقرير لا يبين حجم الجرائم الفعلية لذلك التقرير اقل من حجم التوقعات

غير معرف يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل الله غالب علينا واللهَ كاني نقرا في حاجة صايرة لدولة ثانية مش ليبيا

غير معرف يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل
قصف وتدمير وخراب وقتل تحسابوه على سواد عيونكم ايها الخونة لالالالا معمر خطر عليهم ونفطنا حلمهم واهم توا دايرين مايبو جيبو الناتو باش تردو البريقة وتحافظفو على النفط
عندي كلمة اخيرة
ليبيا تستاهل ماجاها باعت بوجرد مغطاها

عبدمن عبيد الله يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين اما بعد اخوتي في الاسلام ممكن نطلب منكم طلب لمصلحت البلاد والعباد وانا اقول هذا الكلام استنادا" لحديث الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لااهله وانا خيري لاهلي
نأمل منكم وضع هذا الموضوع في عين الاعتبار ووفق الله المخلصين الموضوع هو اقامة الحجة على كل من تسول له نفسه من المساس بحبيبتي بني وليد وهو اقامة انتخابات علنية وانتخاب مجلس محلي وعسكري في بني وليد وبعد الانتخاب يهتمو بأمر البلاد والعباد وتوحيد اهالي بن وليد ومصلحت بني وليد واهلها فوق كل شياء لاان اهل البلاد دفعو اتمان باهطه وهناك ناس تحت الفقر والمفروض ان نهتم بهم وبالصحة داخل المدينة

عبدمن عبيد الله يقول...

حينما
يثـــــــــق بـــك أحـــــــد, ,
فإيــــآك ثـــــم إيـــــآك أن تغــــدر بـــه
الأســــد لــم يصبـــح ملكـــاً للغابـــة لأنـــه يـــزأر!!
ولكن لأنـــه عزيــــز النفس !!
لا يقـــع علــى فريســة غيــــره...!...
مهمــا كــان جائعــــاً

عبدمن عبيد الله يقول...

وطنٌ يدافع عنه أهله " يا حُماةَ الحِمَى يا حُماة الحِمَى . . . هلمُّوا هلمُّوا إلى مجد الوطن ، - لاَ حِمَى إلاَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ حديث ] "

عبيدة زى الفحمة يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفى اللى جابهم لينا و للعلم الناتو يقصف فى مواقع عسكرية فى درنة ليه 3 أيام وهذه المواقع تتبع تنظيم القاعدة
و الله أعلم

غير معرف يقول...

اني من سرت وشرف لينا الدمار اللي صارلنا لاننا دافعنا بكل مالينا عن ارضنا ضد الناتو وعملاءه طيلة 10 شهور والله اكبر فوق كيد المعتدي رحم الله القايد والمعتصم وكل الاحرار

غير معرف يقول...

التقرير يتكلم عن جرائم الناتو في حق المدنيين فقط و كأن العسكريين ليسوا بشر و كأن العسكريين هدف مشروع لهم بأي حق وهم كانو يدافعون عن بلادهم ضد مؤامرة تستهدف زرع الفتنة بين ابنائها والسيطرة على مقدراتها هل الدفاع عن وحدة الدولة او تأدية الواجب الوطني جريمة عقوبتها القتل والقصف بصاوريخ التامهوك في اي شريعة هذه واي قانون دولي يقبل هذا .. ولكن سيأتي اليوم الذي نثأر فيه لكل شهداء ليبيا الاحرار والشرفاء ..والعزة لليبيا والخزي والعار على دول الناتو وعملائهم من الليبيين الحقراء الانذال.

غير معرف يقول...

ياريت الامم المتحدة التي عملت التقرير تعمل نصف تقرير فقط على جرائم القذافي المقبور طيلة 42 سنة من اعدامات الطلبة الى مذبحة بوسليم الى اعدامات خلية بني وليد الى بداية المظاهرات في ليبيا الى ضرب المدنيين بصواريخ الجراد في معظم ربوع ليبيا ثم نقارن الاعداد القتلى في هذا التقرير بهذه الجرائم
و اترحم على كل من مات في هذه الحرب سواء من قتله المقبور او الناتو او حتى من بعض الثوار
و السؤال من اتى بناتو الى ليبيا ؟
هل هم الذين قتل اهاليهم و دمرت بيوتهم من قبل القذافي او الذين رأوا ضرورة التدخل الخارجي لإنهاء المجازر التي يرتكبها معمر و كتائبه و مرتزقته واعوانه ام اتى بهم القذافي نفسه بوحشيته و جرأته على قتل شعبه وباعداد كبيرة
بالنسبه لي انا فاعتقد الجواب الاخير هو الجواب الصحيح
لو كان القذافي عمل اصلاح في الدولة منذ زمن لما حدث هذا و لو حدث لكان كل الشعب الليبي قاتل معه و ليس ضده
انا شخصيا احمل هذا الرجل و اعوانه المسئوليه لكل ما يحصل في ليبيا الآن من انتشار السلاح فهو من قام بفتح المخازن و فوضى البلاد التي نعيشها الآن ايضا لأنه هذا الرجل لم يترك لنا دوله مؤسسات ولم يترك لنا حتى دستور نحتكم به

و اخيرا اترحم ايضا على كل الليبين من ماتوا في هذه الحرب سواء ثوار او كتائب او من قصف الناتو
و احمل مسئولية ماجرى في ليبيا كل من اعان الظالم القذافي فهم من اطالوا في عمره و في عمر الثورة 8 اشهر فلو كل الشعب الليبي وقف ضد الظالم لما حدث هذا الكم الهائل من القتلى ولكم الدليل ما حدث في مصر او تونس
ارجوا من يرد على كلامي ان يلتزم باحترام الطرف الآخر و انا لم اسب احدا من الذين عبروا عن رأيهم
و اخير قال صلى الله عليه وسلم من أعان ظالمًا ولو بِشَطْر كلمة جاء يوم القيامة مَكْتوب على جبينه: آيِس مِن رحمة الله ..

غير معرف يقول...

الله الله .. ابناؤكم شهداء و أبناء غيركم من الليبيين فطايس .. يا خونة يا قتلة يا مأجورين يا عبيد .. كم قتلتم من الليبين في هذه الحرب .. مدن ٌدمت آلاف الشهداء لم تصرخ كصراخكم .. الناس معادن

غير معرف يقول...

ما فات قد فات .. عندما كانت بنغازي ستحرق لم تقولوا لا لابنائكم .. والان الناتو انقد ليبيا من شر الطاغية

غير معرف يقول...

اللهم ارحم شهداء ليبيا

غير معرف يقول...

واوووووووووو واووووو حسبى الله ونعم الوكيل لدرجه هده نحنا مضاحك

غير معرف يقول...

كداب اشر

غير معرف يقول...

انتم مجموعة من الاوباش و الكعاليف

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting