2 تقرير منظمة السرايا عن بني وليد


تقرير منظمة السرايا عن بني وليد




من حقوق الإنسان وحريته الأساسية تمكننا أن نطور ونستعمل على نحو كامل خصالنا الإنسانية وقدراتنا العقلية ومواهبنا ووليدة نظام قانوني معين، إنما هي تتميز بوحدتها وتشابهها، باعتبارها ذات الحقوق التي يجب الاعتراف بها واحترامها وحمايتها، لأنها جوهر ولب كرامة الإنسان ، ومن ضمن الحقوق الأساسية: الحق في الحياة، أي حق الإنسان في حياته، رأت منظمة السرايا لحقوق الإنسان بتشكيل فريق عمل لزيارة مدينة بني وليد لكي يقف على ملحق بها من أضرار وانتهاكات لحقوق الإنسان .

وثم صدور قرار من رئيس مجلس الإدارة رقم (6 ) والصادر بتاريخ 28/12/2011م بتكليف كل من الأستاذ: يوسف السحيرى رئيسا لفريق العمل وعضوية كل من الأستاذ: ضوء محمد عبد الغنى والأستاذ: على حسن التركي على أن يقفوا عن قرب وتسجيل ذلك وإحالة الأمر لعله يجد الأذان الصاغية والإجراء العاجل، ولقد قام الفريق بزيارة ميدانية إلى مدينة بني وليد يوم الجمعة الموافق 31/12/2011 للوقوف على الأضرار الناجمة من الحرب التي دارت الفترة السابقة وكانت نتائج الزيارة مقابلة بعض السكان المحليين وإجراء اللقاءات التي ستعرض تباعا.

أجرينا لقاء مع المواطن مبروك عبد القادر غطاس :المهنة مدرس من منطقة حي الصرارة – والذي أفاد بأنه قد خرج قبل سقوط بني وليد بيوم لأنهم طلبوا منا الخروج عن طريق الإذاعات. وثاني يوم بالتحديد أتت لي  معلومة أن البيت  محروق وعند عودتي وجدت مجموعة في المنزل حوالي 8 أفراد عسكرية، وشاشات التلفزيون بلازما التي كانت في بيتي رأيتها على سيارتهم. ضربوا علينا النار وقالوا لنا هل انتم من الكتائب وكانت اجابتى ليس لي اى علاقة بالكتائب واخذوا منى سيارتي الخاصة نوع “سوني” وهم يكبرون، والثورة لا تكون بهذه الطريقة هذه كما تلفظوا علينا بألفاظ غير لائقة حيث يشعروك أنهم هم أهل الدار وليس نحن كما لاحظت أنهم دخلوا البيت من النوافذ وحالما سرقوا السيارة انطلقوا. لقد مشينا علي أقدامنا  للمجلس وللأسف لم نجد  مجلس مدني  كلها كتائب وكلها مختلطة من عدة مدن  وإنشاء الله ربي يهدي العباد إلى ما فيه صلاح البلاد . ورأيت البيت وقد أحترق بالكامل بالنار ولم يبقى شي حتى الحمامات والصالة الثانية التي بخارج البيت  محروقة بالكامل والبيت لم يتجاوز ثلاثة سنوات من .



بنائه ومؤثث أثاث كامل. واعتقد أن هدا الفعل من فعل فاعل لأنه لا يوجد لأي اثر لقذائف وأعتقد أنهم الثوار لأنني لاحظت الكتابات على الحوائط بداخل المنزل وخارجه ولم اعرف مصادر الثوار فكانوا متوزعين على بيتي وبيت اخى المجاور لي لقد تعبنا من السؤال والمتابعة وإيجاد الحل لنا فلم نرى من يأخذ بأيدينا ويساعدنا في أزمتنا هذه، فالأسرة منها بطرابلس ومنها في بيوت أقاربنا والمدرسة قربت على البدء وبصفتي مدير معهد فمطلوب تواجدي يوميا والوضع معقد ويحتاج إلى حل من الدولة وللمعلومية لا يوجد لدى اى مشكلة سواء مع الثوار ولا مع الكتائب لأنني أنا اعمل في مجالي التعليمي ولم انضم إلى مثابة ثورية ولا يوجد لدى اى علاقة بمثل هذه الأمور . ومن وجهة نظري نعم نريد التغيير والإصلاح لكن ليس بهذه الطريقة التي تسبب الاحتقان والانتقام .

كما تم مقابلة الأخ / جمال مسعود البريويل من منطقة بني وليد قبيلة صرارة والذي اسرد قوله حينما بدء محاصرة المدينة وعمليات الضرب كنا متواجدين ببيوتنا وحالما سمح الأمر لنا بالخروج وطلعنا لحماية أهلينا وأنفسنا فلقد تم ضرب المنزل بعد سقوط المدينة من قبل الثوار وهناك أثار الرصاص على الحوائط من الداخل والحرق المتعمد للغرف وما تحتويه من أثاث وملابس وغيرها ولقد لاحظنا الكتابات على الحوائط التي تبين الجهة







التي أتوا منها وتم رفع شكوى للعديد من المنظمات الأممية نظرا لوجود صاروخ بالمنزل لم ينفجر وهو مصدر خطر على الأسرة والمحيطين من الاهالى وللعلم قام أحد أصدقائنا بانتشال نفس النوعية من الصاروخ وانفجر مما أدى إلى وفاة شاب من مواليد 1995 وآخر قطعت يده نحن نناشد المجلس الوطني الانتقالي والحكومة والأمم المتحدة بالإسراع في تحويل الصاروخ كما نطالب حكومتنا بالوقوف معنا لدعمنا في إعادة أعمار ما تسببته الحرب في تدمير منازلنا حتى نتمكن من ترجيع عائلاتنا ونعيش العيش الكريم الذي يأمله كل إنسان ليبي على أرضه وببلده.

لقد رأينا في زيارتنا لمدينة بنى وليد أن نقف على إحدى المباني التي تم تدميرها من قبل قوات الناتو وهو موقع عسكري القاطع الحدودي الثاني مصراته وكان في الأصل مصنع للأحذية وهو يحتوى على راجمات وصواريخ واتصالات قبل شروع الناتو في تدميره مما جعله مشروع للقصف والتدمير ولقد أجرينا لقاء مع الأخ/ طارق على ميلاد  وهو احد الثوار الذي أفادنا حينما تم قصف الموقع من قبل الناتو بقت الصواريخ المخزنة في الانطلاق ولمدة ساعات وفى نفس اليوم تضرر العديد من الاهالى من جراء انطلاق بعض هذه الصواريخ ومن بينها امرأة مسنة فقدت أحدى ساقيها كما انه في نفس اليوم الذي قصف كان هناك بعض الأفراد يعملون بالمعسكر وتم فقدهم .






مما يعتبروا لحد ألان تحت الأنقاض . وبعد تحرير المدينة قمت بتفريغ منطقة المعسكر من الصواريخ الظاهرة والتي قدرت بنحو أربعة عشرة حمولة ولازالت الأخيرة بالموقع ولقد تم التنبيه عليها للجهات المختصة بسرعة نقلها وتدميرها لما لها من تهديد للمنطقة . ولقد أفادنا الصليب الأحمر في حالة البث  لتحويل الصواريخ التي تحت الأنقاض يتم إخلاء المنطقة المحيطة لمسافة اثنين كيلو متر من الاهالى مع إحضار آلة مصفحة. فقمت بالتنسيق مع المجلس المحلى بنى وليد لدعمي برسالة للمجلس المحلى مصراته وذلك لعلمي بوجود مثل هذه الآلة إلا انه لحد ألان لا توجد اى استجابة تذكر. وعلى ما تقدم نأمل من الجهات المسئولة الاستجابة والتحرك لتنظيف المعسكر والمناطق الأخرى التي يتواجد بها صواريخ والتي لم تنفجر لما قد تخلفه من ضحايا ونحن في غنى عن فقد المزيد من الأبرياء.

ومن المباني التي تعرضت للدمار بعد سقوط بني وليد هدم ضريح الولي الصالح صرار والذي تقدم المشرف على الموقع وما يتبعه من زاوية وجامع الأخ / إبراهيم خليفة عمر من قبيلة الصرارة حيث قال إن بيتي بجوار الضريح وزاوية سيدي سرار وهى عتيقة وكذلك الجامع حيث يتجاوز عمرها 300 سنة لقد قدم الأخوة الثوار بجرافة ولم اكن في منزلي  ألا أن الجرافة علقت  بشيء منعها من الحركة والوصول إلى الضريح  وعند عودتي إلى البيت لإجراء

  


  
تنظيفات له وذلك نتيجة تعرضه إلى القصف من قبل الثوار أثناء سقوط  المدينة ولقد وصل إلى مسمعى صوت فخرجت لاتحقق من ذلك فلقد تفجأت بسيارات وعليها سلاح ثفيل رشاشات 14.5 مم ولقد التفوا حولى وعددها حوالي 6 سيارات وهم  مجموعة من الثوار وبرفقتهم مجموعة من بني وليد ولقد سارعوا في تخليص الجرافة من المأزق الذى وقعت به وبعد تخليصها انطلقت الجرافة الى الضريح ولقد حاولت مقاومتهم ومنعهم من تدمير الضريح ألا أن اعتراضي لهم سبب في مواجهتي بالرماية في الهواء من السلاح الثقيل ولقد قمت بالاتصال بابني ابوبكر للحضور وجاء بعد ان انتهوا من هدم الضريح وكانت وجهتهم التالية الزاوية التى تستعمل لتحفيظ القران الكريم .

بعد ذلك فتحوا الباب الرئيسى وكان هناك لافتة على المدخل للزاوية مكتوب عليها “سيدي صرار الشريف” تم فكها واخذها كما تم كسر الباب المؤدى للزاوية وكان هناك العديد من الصور المعلقة للمشايخ ومنها صورة الولي الصالح “سيدي امحمد بن عيسي”والتى تعتبر تاريخية واعلام تخص الزاوية ومصاحف ولقد استدعوا الجرافة للبدء فى اعمال الهدم  وفى ذلك الوقت لم يصل ابنى ولقد وقفت امام الجرافة وقلت لهم والله كان انموت ولا تهدموا هذه الزاوية انها مكان لتحفيظ القران ولم يمارسوا العنف معي نظرا لكبر سني وأنا إنسان أعانى من العديد من الأمراض وان حاولت المقاومة سيتم تعنيفي. وهناك رضخوا للأمر وتراجعوا عن الهدم ولقد اتى ابنى وطلب منهم اى اجراء رسمى لديهم او اثبات يعطيهم الاذن بالهدم  فكان جوابهم هذا أمر وهنا طلب منهم من الذى اعطى الامر فبدؤا فى اسلوب التهديد والوعيد بالحجز وسوف نفعل لك هذا وذاك وبعد ان افرغوا الزاوية من اشيائها قالوا سنترك الزاوية على خاطرك .وللمعلومية أن هذا المكان منذ بنائه يستعمل لتحفيظ القران الكريم ولا ليس له اى علاقة بأمور السحر والشعوذة.

عمليات الناتو والإضرار التي أصابت الاهالى .

أسفرت الحرب التي قامت على المدن الليبية إلى العديد من الخسائر والتي تكبدها المواطن من جراء القصف الخاطئ الذي قامت به قوات الناتو وقد كانت نتائجه حصد بعض العائلات وتضررت بشريا وماديا ومعنويا مما أسفر عن ضياع بعض الأرواح وتشريد البعض الآخر بدون الحصول على مأوى ولا معين من طرف الدولة الليبية إلا ما وصلهم من أهاليهم .

وإننا في تقريرنا هذا نطالب هيئة الأمم المتحدة و مجلس الأمن وقوات الناتو الاعتراف الصريح بالأخطاء الناتجة من القصف الذي نجم عنه القتل والتشريد ونطالبهم بمد يد العون إلى المتضررين .

الحالة الأولى:-

أجرينا اللقاء مع الأخ/ محمد سلام الطبولى من قبيلة طبول، والذي قال أن المنزل لوالدتي فاطمة ابوبكر سلام ويقطن معها ثلاث بنات  لقد أتى لنا الخبر من آخى أن تترك الوالدة المنزل والذهاب إلى طرابلس ماعدا ابني عمر محمد سلام بقى ببني وليد وآخى على ومن المتوقع أن البيت قد أعطوا إحداثياته للناتو،  وبالمنزل كافة حاجيات الوالدة ويوم 5/10/2011 وقعت عملية ضرب المنزل من قوات الناتو وذلك حوالي الساعة العاشرة ليلا ولقد وصل لنا الخبر بذلك ونحن ما زلنا بطرابلس والذي أريد أن استوضحه لا يوجد اى أسباب تبرر تهديم المنزل اى لا يوجد سلاح ولا اى شيء وخلال عملية الضرب كان ابني موجود بالمخزن الخاص بالمنزل، ولقد أصيب في رجله وأجرى له عملية وخياطة الجرح بخمسة عشر غرزه وألان حالته الصحية جيدة .

ذهبت إلى المنزل وأجريت تصويرا له بالكامل وأحلت جميع الأوراق إلى المجلس المحلى بني وليد وابلغوني بإحضار مهندس لإجراء رفع هندسي ولقد تم ذلك وكان من توصيات تقريره إن المنزل بالكامل يحتاج إلى إزالة ولقد تم تقديم إعانة مالية وقدرها ثلاثة ألاف دينار، وأما بخصوص اى إجراءات اتخذت من طرف الدولة لا يوجد لحد الآن .

الحالة الثانية:-

أنا حسين المخزوم من سكان منطقة الاشغب، وجار المرحوم فتحي عبد السلام جفارة والذي أفاد انه ليلة العيد تعرض منزله ومنزل ابنه إلى القصف من قبل قوات الناتو بصواريخ ومن خلال تواجدي بالسكن كجار له لم ألاحظ اى شبهات مثل تواجد شخصية من الشخصيات البارزة في النظام آو من له علاقة بالنظام مما تبرر قصف المنزل بل المرحوم إنسان مدني ويعمل في إحدى مؤسسات الدولة .

لقد انتقل إلى جوار ربهم المرحوم وزوجته وبنتين وولد وتم انقاد البنت الصغرى وهى تتلقى العلاج بتونس وهم على النحو التالي:ـ

v    فتحي عبد السلام جفارة             ( الزوج  )

v    عافية الغزالي                      ( الزوجة )

v    فدوى جفارة                         (  بنت   )

v    فاضل جفارة                        ( ابن    )

v    فرح جفارة                          ( بنت   )

v    ولازالت الابنة الأخرى نيروز فتحي جفارة التي تم أنقادها من تحت الانقاد وهى الآن موجودة بجمهورية تونس للعلاج وعلى حساب أهل البر والإحسان  .

للمعلومية أن المنطقة بالكامل سكنية ولا يوجد اى معسكر والمنطقة السكنية تقع على مربع كامل ومساحته تتراوح ستة كيلومتر مربع .

كما تم مقابلة على عبد السلام جفارة شقيق المرحوم فتحي عبد السلام جفارة والذي أكد ما تم وصفه من طرف الأخ/ حسين المخزوم وأضاف التالي:-







  
1-     آخى لا ينتمي لاى مؤسسة عسكرية وان ما يتم بثه من إشاعات وجود شخصية بارزة بالبيت ليس له اى أساس من الصحة ونحن كعائلة نتحمل المسئولية في حالة إثبات وجود احد رموز النظام بالبيت.

2-     ابنة المرحوم نيروز جفارة لازالت في الشقيقة تونس تتلقى العلاج وعلى نفقة العائلة وهى تعانى الآن من مشاكل في النطق والسمع ولقد وصلت التكاليف التي تكبدتها الأسرة إلى وقتنا هذا سبعون ألف دينار ولازالت تحتاج إلى علاج وتم الاتصال بلجنة متابعة الجرحى المتواجدة بتونس لضمها من ضمن الجرحى نظرا لحساسية الإصابة ألا انه لم يتم الموافقة عليها من اللجنة الطبية بتونس للعلاج على نفقة الدولة الليبية.

3-     تم فتح محضر بالحادثة مع بداية شهر ديسمبر 2011م  مباشرة بمركز الشرطة وقاموا بالكشف على ما تم قصفه من قوات الناتو واعدا التقرير عن الأضرار التي  أصابت بيت آخى مرفقا به التقديرات المالية ومعتمد من طرف المجلس المحلى بني وليد واتخذ الإجراء بإحالته إلى النيابة .

4-     الاتصال مرارا بمكتب العلاقات التابع للناتو ولقد تم إبلاغنا من طرفهم بأنهم سيردوا علينا ألا انه إلى وقتنا هذا لم نتحصل على اى معلومة تفيدنا .

5-     أن ما تم قصفه من قبل الناتو منزلين الأول للمرحوم والأخر لابنه ولقد تم من طرف الدولة الليبية توزيع منازل للمتضررين إلا أن هذه الأسرة لم يشملها ذلك ولقد تشردت الأسرة ونطالب معاملة الأسرة كمعاملة أي أسر متضررة وذلك من توفير محل إقامة لهم ليلتم الشمل .

والله الموفق

أعضاء الفريق .

1ـ يوسف محمد السحيري
2ـ ضوء محمد عبدا لغنى
3ـ على حسن التركي









روابط المدونة على مواقع التواصل الاجتماعي:


2 comments:

غير معرف يقول...

I'm also writing to

make you be aware of of the

extraordinary discovery my cousin's girl had reading through your

blog. She came to find lots

of pieces, which include what it is like

to possess a great

helping spirit to make many more smoothly fully grasp a number of tricky subject matter.
You really surpassed

people's desires. I appreciate you for showing those insightful, trusted, explanatory and also easy guidance on the topic to Emily.
Feel free to visit my web site :: aiken standard classifieds

غير معرف يقول...

الله الله .. هذه حقيقتكم ..أنتم ترون انفسكم شعب الله المختار .. كم من مصيبة أصابت الليبيين من صنع ايديكم .. قارنوا ما اصابكم بما اصاب غيركم و ستظهر لكم الحقيقة .. إلا إذا كنتم فعلا شعب الله المختار

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting