12 الرد الشافي على ترهات الشعافي


الرد الشافي على ترهات الشعافي




عبودية أهالي سرت وبني وليد المٌختارة، لفت انتباهي هذا العنوان وكان فاطمة الشعافي هو الاسم الذي وجدته، ولا أخفيكم فقد غالبني النعاس وأنا أحاول قرآتة كما شعرت بهيجان في أمعائي وكان يغالبني شعورٌ بأنني بحاجة ماسة لألفظ كل ما في جوفي من شدة حالة التقزز التي أصابتني من مفرداتها، كانت تطرح من الأسئلة الكثير وكان لها أن استغربت كيف نرد على القوة بالقوة، فأيقنت بأن الغباء ضرب في أطنابها وعشش، وكأنها تريد منا أن نتلقف من يعتدي علينا بالزهور والزغاريت كما كان الليبيون يتغنون وطائرات الناتو تدكنا، تم يزداد تعجبها بأننا ندافع عن من هو الأكثر جبناً وتخنثاً، فهل لي بسؤال يحتاج الإجابة؟ فكيف بمن هو الأكثر جبناً وتخنثاً أن يقف على حكم ليبيا 42 عاماً ونيف، وهذا يقودنا لأمرين فإما بأن الليبين بما فيهم صاحبه الأنامل الكاتبة أكتر جبناً وإما أننا الأكثر تملقاً ونفاقاً فما عهدناكم غير مصفقين ومهللين لقائدكم، وما تعلمنا منكم غير الهتاف في الساحات ووثائق العهد والمبايعات، ولم نرى فيكم رجلاً شجاعاً ولا فارساً مغواراً بالسيف لوح ولا بكلمةٍ من الحق جرّح.
وان كان ما جبلنا عليه هو عذرك، فقد كان بيننا وبين العقيد ما صنع الحداد، وما جبلنا إلا على كرهه، ولكن المقام لم يكن بمقام الأحقاد ولم يكن وقتها، وما جبلت أنت وأمثالك إلا على تصيد المواقف لكي نرى فرسانكم باتوا بالخيانة لنا واصفين وللعقيد مبايعين وعلينا محرضين ولمسحنا جاهزين، ألم تك تلك الحقيقة؟ ألم يتجول القدافي في تسعينات القرن الماضي بين جميع القبائل وكانت جميعها تهتف ضد بني وليد، وتنادي بالسماح لها بمسحنا وتحت دريعه الخيانة؟ فلعمري ما جُبل على الخيانة والنفاق إلا أمثالكم، ونقص معدلات الرجولة في عقولكم والتعقل والإبصار في قلوبكم هو السبب لرؤيتكم للأمور بميزان المطففين.
وعجباً ممن يكتب فيأتي بالنقيض لنفسه في نفس مقالته فاعترافك بخوفكم وذلكم وتقديم الولاء والطاعة للعقيد هو القيد حول معصمك وهو مفتاح الحديث لنا، يوم كنت أنت وأمثالك ومن يشد على يدك ترتعد فرائسكم عند سماعه، كنا نحن على الضفة الأخرى حيت كانت المواجهة بشرف ودون الارتماء في أحضان اليهود، يومها كنتم قد شغلتم عنا بتقديم الولاء على حسابنا، وشتان بين الثرى والثريا، وأما اليوم وبعد أن فتحت الدوحة أفواهكم بعد أن ملأت بطونكم فيحق للجميع أن يسلط لسانه ويستعرض بيانه.

تستشهد بأتين دي لابويسيه حول معركة الجيش الليبي والذي تم وصفه بالمرتزقة في مقالك وبين الشعب الليبي الأعزل وبأن نصره سيبقى في صفحات التاريخ فبئس المثل مثالك وبئس الاستدلال ما صنعت يداك، فالجيش الليبي لم يكن من المرتزقة بحسب وصفك وبغض النضر عن صحة توجهاته؛ فقد كان مثالاً للشجاعة، وعن أي شعبٍ أعزل يحدث المهرجون؟ ألم نكن شهوداً على اختراق المعسكرات وسلب الأسلحة ودبج الليبين وقتلهم، ألم نكن شهوداً على الأسلحة الفرنسية التي جلبتها طيور الأبابيل لترميها بين أحضان ذلك الشعب المغيّب عن وقائع الأمور، لم يكن هناك مرتزقة على أرض ليبيا إلا في طرفكم ومعكم وأمامكم وإلا فمع من كانت الكتائب القطرية والفرنسية والأمريكية؟ وعن أي نصر تحدثين؟ نصرٌ صنعته طائرات الناتو اللعين وأنتم بالصفير منشغلون؟!
إن كان القدافي قد تغوّل فالليبيون هم السبب، فهل كنتِ مع الكلاب الضالة التي كانت تغوص في نعيم الغرب وتنظر اليوم الموعود لتعود محملةً على الأكتاف بنصر هزيل؟ أم كنت في طوابير الموالين والمهللين ممنيةً النفس ببعض الفتات والرضى، أو أنها سلبيةٌ مطلقة جعلت من أمثالك مجرد دمى تميل مع الريح حيت تميل، وفي أيها كنتِ فليس المكان مكانك وليس المقام مقامك ولا أرد على ترهاتك إلا لقلة انشغالي، ولربما يكون مقالي نموذجاً لفراغٍ تركته تورثكم الفرنسية، فلم يعد لنا ما نفعل غير التحسر على عبوديتنا التى تصفين، وكأننا اليوم لا نعاني القهر والظلم وكأن بلادنا لا تستباح وتحكمها المليشيات وكأن ثروات بلادنا لا تتسلل كما ينسل الماء من بين الأصابع، فقد تفرغنا للهجاء بعد أن دمرت بلادنا واستبيحت تحت مزاعم الحريات.
الحرية هي الخير الأعظم والأطيب ، لذلك فالشهام لا يخشون الخطر من اجلها ، والأذكياء لا يحجمون عن مشقة نيلها،
نعم، أجل، ولكن الشهام لا يخونون، والشهام لا يدمرون بلادهم من أجل مصالح شخصية والشهام لا يأكلون على الموائد ثم يلعنون، فهل لنا اعتبار كل من هم اليوم موجودين من الشهام؟ كيف !  أليسوا هم حلقة العقيد الأقرب؟ ألم يكونوا يده التي تضرب؟ أم أنه له من الجن لجاناً ثورية كانت تسجن وتعلق المشانق؟ أنها سياسةٌ كان أمثالكم فيها هم الواهمون الحمقى، وكانت حلقة العقيد هي الأقوى فتنازلت عنه بباسطة بعد أن كانت كلاباً تلهت على موائده فأكلت فتات حكمة ثم انقلبت لتحكمكم وتقمعكم ولكن بعد حين.
هل التواطؤ هو القتال في صف العقيد؟ وهذا قولك، فالكل قاتل في صفه فإن لم يكن اليوم فكان في السابق وإن كانت الحرية هي شعاركم والديمقراطية فمالكم ولمن قاتل؟ مالكم ولمن يحبه ومالكم ولمن يؤيده، أليست الديكتاتورية التي تقاتلون ضدها هي منهجكم؟ والخيانة ليست أن يقاتل البعض في صفه كما قلت على أبناء المدن الأخرى، بل الخيانة هي الخيانة في مفهومها البسيط لغوياً وأخلاقياً ولا خيانة أكبر من جلب أعدائنا وأعداء الدين ليكيلوا فينا القتل والدمار، ويستبيحوا حرماتنا وينهبوا بلادنا ليتفرغ الخونة فيما بعد لكيل الاتهام للآخرين والتهجم على من هم أعلى منه قدراً وأشد منه رفعةً ومنزلةً، فلمثل هذا يقاتل الجبناء ولمثل ذاك يطمح الإمعةُ والخسيس، فلا يواجه إلا عندما يحس بالضعف قد بدأ بخصمه، ونحن لا نتمترس بالألم ولم يكن فيكم من يملك الشجاعة ليحسسنا بالإهانه، بل نفخر بما صنعنا، ونغنى بكل ما وضعنا وما رفعنا، رغماً عن أنوفكم، فالشرف لا يتجزأ والمقالات لا تغير مسار التاريخ، ولا تحط من أقدار الرجال كما أنها لا تمحو العار الذي خطه الآخرون بوضاعتهم.
ولا أصدق من وصف أنكم حيوانات في مزرعة، ولا أملك لمثل حالتكم تفسيراً آخر، ولا أجد إلا أن أشد على يدك وأؤكد مقصدك فأنت ومن معك كما وصفتِ.

مقالة طويلة ومملة وكان من الأولى طرح المقال الأصلي وغير المعني بليبيا وجعلنا نقرأه كي لا يتشوه الذوق العام من تفاهات أصحاب المواقف المترنحة، والأقلام الحاقدة، وفي كلامها من الوضاعة والانحطاط ما يغنينا عن ضياع وقت الناس في قرآتها، ولعل تلك الحيوانات التى أردت منها صعود المنابر لتعلم أهل بني وليد وسرت و تاورغاء معاني الحرية لعلها تتوقف مع أمثالك قليلاً قبل أن تعرج علينا فمثلك يحتاج معنى الوفاء أكثر من حاجتنا لمعنى الحرية ولا أشد وفاءً من الكلب وهو لا يحظى بالحرية ولا يعلم معناها وهذا يقودنا الى أن معنى الوفاء أولى أن يدرس وأن يكون للبعض منهجاً يقضي عليه الليالي ساهراً ومثابراً حتى لا يسبقه الكلب في المقام وفي الاحترام.
إن ربطنا خوفك من تصرفات مجلسكم وبين كلام مرجعك الموقر بأنه يرى بعض الاختلاف بين  الطغاة ولكنه لايرى إختلافاً بينهم و تختلف طرق الاستيلاء على الحكم بينهم فما كان منى إلا أن فهمت بأننا استبدلنا طاغياً بطغاة، وما رأينا من هتافاتكم إلا الخطوط على الجدران و واقعنا يعاكس ما رفعتم و ما له خرجتم، وفي ليبيا اليوم أكتر من جهينة لتصدح عبراتها طارقةً مسامعك بسلبيات ما صنعتم، فذاك حكم بحكم ولكن الثمن كان باهظاً وجارياً لا يدفع إلا على أقساطٍ وعبر سنوات سنرى فيه أياماً عجافاً.
أما والحديث عن أبناء القبائل الشرفاء فقد علمنا من شرفهم ورفعتهم مثلهم مثل من يتقدم الصفوف اليوم فما كان منهم إلا من تراقص على أعواد المشانق فيما سبق، ونهلوا من مناهل الدولة بيد وباثنتين، وركبوا ولبسوا وسرقوا وهتفوا، ثم شاهدناهم يقولون لنا بأننا على ضلال وأن القدافي قد طغى وتجبر، وعجبي ممن كان يقول بأنه درع الثورة وأنه يحمى إنجازاتها وأنه سيصفي كل الخونة، ثم نكتشف بأن في صف من كان يصفهم بالخونة ويبكي على الموتى وقد كان في صف قاتليهم، فأين الشرف في شنق الرجال ثم المتاجرة بدمائهم بعد أن تغيرت الموازين، فيصبح الجلاد هو المخلص، ويكون القاتل هو ملاك الرحمة وملاذ الضعفاء، هكذا كان القياس بعيداً كل البعد عن المنطق والواقع ولا غرو أن يتجرأ الروبيضة فيتحدث عن بني وليد وذاك من علامات العلل في الزمان وأهله.

يبدو أنني سأختم سريعاً فلم تعد لي طاقةٌ على الخوض في تفاهات مقالك، ولكنني أريد القول بأن بني وليد هي بني وليد كانت ولا زالت وستبقى بني وليد رغماً عن أنوف كل الحاقدين والطامعين وإن كان الوقوف ضد العقيد رجولة فقد كان قبل أن يستباح الوطن وقد كنا أول من وقف، أما يوم أن دخل ليفى وساركوزي وحمد على خط المواجهة فلم يعد لنا به رغبة وكان الوطن أغلى من الخصام بيننا ولا نقدم ما في نفوسنا على الوطن حين ينادي ولم يخن الوطن أو يبعه إلا من يتفرج اليوم وهو سعيد وكل خيرات البلاد تسرق وتنهب وأهلها زاد بحالهم الفقر والعازة والفاقة، هذا البلد الجريح الذي نرى شبابه مضرجاً بدمائة ومعللا النفس بحلمٍ لن يكون، فأين دولة العدل والمساواة وقد غصت السجون السرية والعلنية بالمعتقلين؟ وأين المساواة وقد نهب ثواركم مزارع وبيوت الهاربين وتملكوها ليكونوا بذلك متالاً جديداً لنهج اللجان الثورية في السبعينات وما بعدها، وأين ثورة الإسلام وعراب ثورتكم برنارد ليفى يتجول بين الصحف والقنوات ويتفاخر بأنه محرككم ومحرضكم، وأنه أصبح مواطن شرفٍ في ليبيا؟ وعندما يؤخد الجميع بجريرة البعض فيهجر أهل تاورغاء عن بكرة أبيهم بجرم بعضهم ثم نرى الشماتة فيهم ضمن كتاباتك وتنصحينهم بالاستيقاظ من عبوديتهم المختارة وكأني بلسان حالهم يقول لك أعيدي لنا عبوديتنا فقد كانت تحفظ لنا كرامتنا بدل حريتكم التي طردتنا وأسكنتنا الأكواخ وحطت من إنسانيتنا،  ليس هناك من داعٍ لأسرد لك مآثر ما فعلتم فالجميع اليوم يرى ويسمع ما حدث ويحدث، ولعل شبح الانقسام الذي يخيفكم هو أكبر دليل على فساد نوايا أغلبكم منذ البداية.
 وجدت لك مقالاً آخر بعنوان ابتعدوا عن سياسة التخوين والعنصرية، ولم تك لى رغبةٌ بقرآته فمن عنوانه علمت أنك مجرد واهمةٍ تضرب نفسها بنفسها ويكذب بعضها بعضاً، ولعلى أوجه لك النصح بالكف عن النظر عالياً فما مثلك لهذا المقام، واكتفى ببعض الغسيل وبعض الطعام فقد يكون أجدى وأنفع لك من الخوض في سيّر الرجال فإن لم يكن لك نصيبٌ من أن تكوني ضمن صفوفهم فسيكون حلماً صعباً أن يشقها أمثالك.

عذراً من القراء فقد أكون أطلت أو أخطأت الرد، ولكني أحببت كتابة بعض السطور عن تلك المهزلة، وربما لم يكن رداً شافياً ولكن أعذروني فالإشمئزار قد غلب رغبتي في الكتابة ولربما هتف في نفسي داعٍ يقول لى (لا تمنح الرويبضة شرفاً لا يستحقه)
 دمتم بخير
وسيكون لنا لقاء إن كان في نفسي بقيةٌ من صبر على مثل هولاء، فحين ينزل الكاتب الى درك الشتائم يسقط عنه قناع الأخلاق ويكون أقل من أن يرد عليه أو يعار إهتماماً....






روابط المدونة على مواقع التواصل الاجتماعي:











12 comments:

غير معرف يقول...

سلمت يمناك

غير معرف يقول...

إختصرت و وفيت تسلم يدك و يسلم لسانك و حفظ الله فكرك

ورفليه يقول...

هم بلآ موآقف ويسرون وفقآ لمصآلحهم وليس كمآ يطبول بآلحريه وعن نفسى لآآعلم مآهو مفهوم آلحريه بالنسبه لهم ؟؟

نبآرك لهم تقسيم بمآ يسمونهآ بليبيآ آلحره ومآخفى كآن آعظم

ووفله وسرت معروفه بموآقفهآ

غير معرف يقول...

شهادة لله لو يعطو الشعافى مية سنة ويقروها فأرقى جامعات الاداب واللغه والتقافة ماتقدر تكتب بالبراعه والعقلانية والاسلوب الجميل اللى تتميز بيه ياصاحب المدونة سلمت وسلمت يمينك

ابن ليبيا يقول...

نشهد بالله ياأخى انك نطقت فانصفت فى التعبير وزادك الله علما وحكمه.

غير معرف يقول...

الله يرحم ولديك يبارك فيك ومسحت على كبدي مشكور

غير معرف يقول...

تسلم يمينك

ليبيا وطنى يقول...

القذافى انتهى يوم 22 فبرابير ولاكن التحالف المشووم من بعض القبائل من ترهونة وبنى وليد هى التى رجحت كفة القذافى ولو لم تساندة فى ذالك اليوم لانتهى القذافى ولم تتدخل قوات الناتوا ولم نشهد هذا الدمار ونصل لما وصلنا الية اليوم فلاتعلق وهذة القبائل لم تساند القذافى حب فية بنى وليد فى التسعينيات هى من اعدمت اولادها وهدمت بيوت اهلهم وقدمتهم قبربانا للعقيد نحن نعلم ان العوام دائما مع الواقف ونعلم ان العقيد لواستطاع ان يستعيين بالجن لماتونا لحظة من اجل حكمة وامجادة هو شخصيا ولااحد ينازعة فى هذا الشرف نحن نهلل الى ليبيا وكل الليبيين اخوتنا اما انتم فهللتم للعقيد وغيرة هم جرذان

غير معرف يقول...

((((( نحن نهلل الى ليبيا وكل الليبيين اخوتنا اما انتم فهللتم للعقيد وغيرة هم جرذان)))))
مصح والله وجهك بعد هذه الخطبة ومازال يقول الليبين
انت مع لايفى وسركوزى واوباما وحمد قطر
على اساس انت تحت لواء(خالد بن الوليد او العوام)
ان لم تستحى فافعل ماشئت
بعد هذا البراهين وهذا القول المحصور بالحجة والبرهان ومزلت تتكلم
ان اوجه كلامى لمن وضعت كلامه بين الاقواس

علي الورفلي يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
wattany 100 يقول...

هذه الصورة التي تستعين بها لمصلون خلف العلم الامريكي لرجال يعبدون الله تحت حماية امريكا ، رجالنا المسلمون قتلوا في ابوسليم لانهم عبدوا الله وحده وقالوا لا الله الا هو وحده لا شريك له ، لا قذافي ولا نم . شكرا للصورة فيه تعبر عن صحة مقال الكاتبة فاطمةالشافعي ، لانكم عبيد لمجرم ضد الانسانية.

Ahmed el-aradi يقول...

يجب ان يعيد اهل بني وليد حساباتهم وينظموا لليبيا ويبتعدوا عن النظام البائد فالمفكر الثائر المعلم مهندس النهر الصناعي العظيم مؤلف النظرية العالمية الثالثةعميد القادة العرب ملك ملوك افريقيا مبيد الحشرات قاهر الظلام قد انهى عصره ويجب ان تعتذر ورفلة من كل ليبيا على ما اقترفه ابناءها بالوطن والشعب ويتبراؤا منهم ومن افعالهم ويعودوا الى دائرة الوطن ويبتعدوا عن التعالي والنظر لباقي الليبين بالدونية فلقد اصبحنا سواسية

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting