3 بني وليد، مسلسل الحصار والكذب


بني وليد، مسلسل الحصار والكذب
أخبار بني وليد 14.02.2012


بمرور اليوم فإن المدينة تتجاوز فترة الأسبوع ومن دون وقود، وتقوم المليشيات المتمركزة على أطراف المدينة الخارجية باعتراض المواطنين والمارة وتفتيشهم ومضايقتهم، ويمنع دخول الصحفيين و وكالات الأنباء بحجج واهية وفبركة الأخبار عن انعدام الأمن في المدينة وسيطرة الكتائب عليها.
لازال بعض المنتمين والمحسوبين على تيارات سياسية وعسكرية مرفوضة في المدينة شكلاً وموضوعاً يطلون علينا يومياً على شاشات الإعلام الليبي المسيّس والذي يقود هو الآخر حملة كذب وتشويه وتحريض ضد المدينة ولا يزال المستفيد من وراء كل تلك الحملات مجهول الجهوية عند الكثيرين.
لم يختزل الموقف في التباكي والتحريض والتشويه بل استمر لفبركة الأفلام والفيديوهات وكان آخرها ذلك الفيديو الهزيل الذي عرضته قناة ليبيا التى تدعي الرسمية والذي كان مجرد مسرحية هزيلة يقودها مخرج فاشل يغفل عن أبسط وسائل وطرق التمثيل والدجل في محاولة مفضوحة للضحك على البسطاء.


قناة العاصمة أطلت علينا اليوم بخبر يمر ولا يزال يمر عبر شريطها الإخباري ومنسوب لمتحدث رسمي باسم  " المجلس الانتقالي " يقول بأن الأخبار عن حصار بني وليد و قطع الإمدادات عنها عارية عن الصحة تماماً.



لا نعلم من هو هذا المتحدث ولكنه بالتأكيد إما جاهل عما يدور من أحداث في بلد يفترض من أمثالة بأن يكون هو من يتولى دفة القيادة فيه ويجب علية أن يكون على علم بكل ما يجرى في المدن وإما فهو شخص كاذب لا يريد الاعتراف بالحقيقة وهي أن المدينة محاصرة من قبل مليشيات لا تخضع لقانون ولا لدولة ولربما يكون النفي هو نتاج ضعف الحكومة الهزيلة عن التصرف ضد هذه التصرفات الصبيانية ومن هنا علينا أن نذكره بأن أهل المدينة قادرون على التصرف ولكن لربما يريد الجميع المزيد من الصبر حقناً للدماء ولتجنيب الجميع الخوض في صراعات مسلحة جديدة لن يكون هناك رابح بعد انتهائها.

قناة ليبيا الحرة كان لها ولمراسليها رأي مختلف عما يدور من أحدات داخل بني وليد، فنقلت بأن البوابات المتواجدة على أطراف المدينة غير رسمية وأن هناك حالة غليان في المدينة وأن الحركة شبه متوقفة بسبب انقطاع الوقود، والاتصالات تكاد تكون معدومة، فضلاً عن الانقطاع المستمر للكهرباء وانعدام السيولة والخدمات.
  




  
هاهي إحدى الرسائل التي يبدو أن احد أولياء الأمور قد تلقاها من إحدى المدارس والتي تؤكد بأن المدارس ستقفل أبوابها بسبب نقص الوقود.


  
لن يكون الوقت طويلاً حتى تتجمد الحركة في المدينة وذلك سيقود بدون شك لتزايد الاحتقان عند الأهالي، فمن سيكون المسئول عن ما يمكن أن يحدث في حال تفجر الوضع من جديد؟
هل سنجد من يتباكى في الساحات ليقول بأن أبنائهم قتلوا غيلةً وغدراً في بني وليد؟ وكما هي عادتهم بعد كل اعتداء؟ أم أننا سنجد من يخرج علينا من طرف المجلس ليقول كلاماً منافياً للحقيقة والواقع كما يقول اليوم؟ وهل يعلم الجميع بأن الوضع قد يسوء بقدر لا يمكن معه السيطرة عليه؟  ولكن حينها سيكتفي الجميع بالبكاء وطلب القصاص، ولكن ممن؟ ومن سيكون قادراً على الرد؟ لكم فيما حدث سابقاً عبرةٌ وعظة.


3 comments:

ولد ورفلة يقول...

ليش الصبر وعلى من صابرين هذه ورفلة من بونجيم اتحد في ترهونة لازم اتنوض نوضة وحدة و تمسح كمشة المفرخ اللي دايرين بالبلاد معاش ينفع الا القوة لان هديم ناس ايخافو مايتحشموش

غير معرف يقول...

الان جاء وقت الهجوم لإننا اعطيناهم الوقت الكافي ولكن لا فايدة ترجو منهم ولا تخادل مع هولاء الذين يدعون إنهم يحافضون علي إراقة الدماء ((بنت الوطن )))

غير معرف يقول...

الله أكبر حررنا ليبيا من الطاغي وأعوانه

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting