22 طرابلس.. يا حفرة الدم ....!!


طرابلس.. يا حفرة الدم ....!!

بقلم: يوسف الدعيكي المحامي


نشر هذا المقال في صحيفة الوطن الليبية على الإنترنت
بتاريخ: 13/11/2009


بالرغم مَن أنني لا أومن كثيراً بالأساطير والخُرافات، ولا تتملكني رغبة جامحة للغوصِ في أغوارها، ومعرفة ما إذا كان للحقيقة نصيب فيها أم أنها محض خيال ومُجرد تكهنات، وأضغاث أحلام يقظة ليس إلا، لاسيما تلك الأساطير أو التوقعات الخُرفية المُرتبط زمن حدوثها بالمستقبل الغير منظور على وجه الدقة، بحيث يصبح عنصر الإثارة فيها هو سيد الموقف، ويجعل المهتمين بها في حيرة مِن أمرهم بين التصديق وعدمه، ويتقلبون معها بين الممكن واللا ممكن، وهنا يكمن سر الخلطة، خلطة الجدل العقيم.. إلا أنني ومُنذ مُدة ليست بالقصيرة أنتابني فضول غريب للخوض في مثل هكذا قصص وتخاريف، وربما يرجع سبب ذلك إلى كثرة البرامج والمحطات الفضائية التي تفسح مجالاً واسعاً جداً لمثل هذه الأمور، خاصة عند رأس السنة الميلادية، وفضولي هذا يدور حول التكهن أو الأسطورة التي تتلخص بمقولة أو وصية كما يقال، جاءت في بضع كلمات، نُسبت للشيخ الفاضل الجليل(( عبد السلام الأسمر)) المولود بمدينة زليتن حوالي عام(( 1475 ف)) وتوفي ودفن فيها في عام((1573 ف)) تقريباً، وتنحدر أصوله مِن الأشراف، لنسب فاطمة الزهراء، سلام الله عليها، ولقد لقب بالأسمر لأنه وكما يُحكى عنه كان يحي الليالي بالسَمر في طاعة الله سبحانه وتعالى، وهو فقيه وعالم دين، وهو المنسوب له أيضاً الطريقة الأسمرية، كما يُنسب له كذلك العيد من الأعمال الخارقة والمعجزات التي لم يحظى بها حتى أنبياء الله ورسله، ويذكر بأن له عدة مؤلفات أهمها(( الأنوار السنية، سفينة البحور، العظمة في التحدث بالنعمة، الوصية الصغرى، الوصية الوسطى، الوصية الكبرى))..

أما عن فحوى تلك الوصية الأسطورية والتي نكاد نسمعها تتردد بشكل يومي على ألسنة العامة بمختلف انتماءاتهم الفكرية والثقافية حتى كادت أن تصبح مِن بين الموروثات التراثية، فهي تكمن حرفياً بالاتي:ـ(( جاك الخلى يا زوارة، ويا زاوية نبشرك بالهم، وجنزور هي الإشارة، ويا طرابلس يا حفرة الدم.. الخ)).. ثم بعد ذلك وبحسب الرواة صمت الشيخ الجليل عن باقي المعلومات التوضيحية والمُتعلقة بالإستفهام والإستفسار عن توقيت وسبب وغاية ومقصد توصيته هذه، ليجعلنا فضيلة الشيخ أو الناقلون عنه إن صح ذلك أو المتقولون عليه إن كان خلاف ذلك، نقف بوسط بحيرة مِن علامات الإستفهام والإستغراب(( كيف؟ متى ؟ لماذا؟ أين؟ هل؟ من؟ كم؟)) دون أن نتمكن مِن الوصول إلى أي جواب شافٍ وكافٍ.. وقبل أن نحاول السباحة قليلاً بهذه البحيرة الإستفهامية، لدي بعض التساؤلات الجانبية..

هل كانت طرابلس في زمن هذا الشيخ تسمى بنفس الاسم الحالي..؟!!.. علماً بأن شيخنا هذا متوفى مُنذ ما يزيد على((436 عام))..!!!.. وعلى حد علمي فإن مدينة طرابلس كانت تُعرف في الماضي باسم(( أويا)) أو(( تريبولس)) وأصلها كلمة إغريقية، وتعني بالعربية المُدن الثلاثة(( أويا ولبدة وصبراتة)).. ثم هل كان هناك سكان بمنطقة جنزور بذلك الوقت وتحمل نفس اسمها الحالي أيضاً..؟!!!.. ورغم أن زوارة مدينة تاريخية وإسمها قديم، ولكن هل كانت عامرة بالمباني والبشر كعمارتها اليوم..؟!!!.. وهل المقصود هنا الزاوية الغربية أم زاوية المحجوب الواقعة بين زليتن ومصراتة..؟!!.. وهل حدث شيئا مِن هذا ضمن الحقبة الزمنية الواقعة بين وفاة الشيخ وحتى زمن الاحتلال الإيطالي لليبيا..؟!!!..(( التاريخ لم يخبرنا بذلك))..أم أنه يقصد ما فعله الجيش الإيطالي مِن مجازر بشعة لدى احتلاله لمدينة طرابلس..!!!.. والتي وإن كانت فظيعة، إلا أنها لم تصل أبداً لمستوى فظاعة وبشاعة ما تضمنته الوصية المزعومة!!.. ثم هل يمكن لشيخ عاقل وفاضل وفقيه مُتمرس وعالم دين جليل مثل هذا الشيخ أن يدعي بأنه يعلم الغيب، وهو مَن كان يُدرك جيداً بحكم مكانته الدينية الرفيعة بأنه لا يعلم الغيب إلا الله عز وجل..؟!!!.. فلنسبح الآن معا.. ما نوع الإشارة المنتظرة مِن جنزور..؟!!.. ومَن سيعطي الإشارة..؟!!.. ولماذا جنزور بالذات..؟!!.. وهل هناك فترة زمنية بين الإشارة وما قد يحدث بطرابلس..؟!!.. وكيف سينتقل هذا الحدث الجلل لمدينة زوارة..؟!!.. وماذا يمكن أن يحدث بها حتى تخلو مِن قاطنيها..؟!!.. وهل لإصرار بعض أهلها على ضرورة إعتمادهم كعرق مُنفصل، لُغة ونسباً وأصلاً، علاقة بالموضوع..؟!!.. وما نوع الهم الذي بُشرت به الزاوية..؟!!.. وما هو مصير المناطق والمُدن الواقعة بين جنزور وزوارة والمحيطة بهما وباقي المدن الليبية الأخرى..؟!!.. وهل ما سيحدث، سيكون بفعل كوارث طبيعية أم بفعل خارجي أم داخلي ..؟!!.. وإن كان السبب كوارث طبيعية، فهل هي زلازل أم براكين أم أعاصير أم فيضانات أم ماذا..؟!!.. وإن كان بفعل خارجي، فهل هو غزو عسكري أمريكي مجرور بالعمالة والخونة والعملاء مثلاً،أم أنه مُجرد قصف جوي أو صاروخي إسرائيلي حاقد فقط ..؟!!.. وإن كان بفعل داخلي، فهل هو بسبب أعمل شغب مُصاحبة لإحدى مُباريات كُرة القدم على سبيل المثال، أم بسبب يتعلق ببعض التجاوزات والأخطاء القانونية التي ترتكبها بعض الأجهزة الإدارية بالدولة كهدم المنازل والمحلات التجارية ونزع العقارات والأراضي الزراعية مِن أصحابها دون بديل أو تعويض عادل، أو ربما لأي سبب أخر..؟!!.. أو هل هو بسبب قيام جماعة متطرفة مُسلحة بمحاولة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح..؟!!.. أو هل هو بسبب إندلاع حرب أهلية لا تبقي ولا تذر رغم عدم توافر مقوماتها ولا مسبباتها..؟!!..لا سامح الله ، ولا قدر الله كل ذلك..

وأخيراً هل قال الشيخ الجليل فعلاً هذه الوصية وعلى النحو الذي تتناقلها ألسنة العامة والخاصة من الناس..؟!!.. وإن لم يقلها، فمن قام بنسبها له إذن..؟!!.. ومتى فعل ذلك..؟!!.. ولماذا فعل ذلك..؟!!.. ولمصلحة مَن فعل ذلك..؟!!.. وما موقف أساتذة وطلاب الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية وأصحاب الطريقة الأسمرية من كل ذلك..؟!!.. ويبقى السؤال الأهم.. هل نحن فعلاً مُستعدين معنوياً ومادياً ولدينا كافة الإمكانيات اللازمة لمواجهة وتحمل أعباء مثل هكذا أحداث وأمور إن حدثت مهما كان نوعها أو حجمها أو سببها أو حتى توقيتها..؟!!.. فيجب أن نعلم جميعًا بأننا لا نحيا بالجنة، وإنما على الأرض وبالدنيا الفانية والتي فيها مِن الغرائب والعجائب والمفاجآت ما فيها، وكما بها ما هو متوقع، بها أيضاً ما لا يمكن توقعه مطلقاً، ولأننا لسنا أفضل مِن غيرنا، ولأننا لا نعيش خارج هذا العالم الملي بالأزمات السياسية والبيئية والأطماع الاستعمارية والمشاكل المناخية وتطوراتها والكوارث الطبيعية الناجمة عن تلك التطورات والتغيرات، والصراعات المُدمرة على منابع الطاقة، ومقاليد السلطة والحكم، لهذا علينا على الأقل فقط أن نكون مُهيئين لذلك نفسياً، وأن لا ننام في العسل على طول، فالحياة ليست كلها هناء ونعيم، والنعم لا تدوم.. وبالختام فإنني أؤكد على أنه لا غاية ولا هدف لي مِن هذا الطرح إلا تعميم الفائدة وفتح باب النقاش حول بعض الأمور والأشياء الغيبية، وقد لا يوافقني البعض على ذلك، بحجة إنها خزعبلات وخرافات فاضية ولا جدوى مِن الخوض أو التفكير فيها، ولكن أحياناً نجد أنفسنا أمام شطحات وترهات وخرافات لا مناص ولا بد مِن مناقشتها وتعريتها، خصوصاً حينما نجد بأنها قد سيطرت على عقول الكثير مِن المُرددين لها، ولا يمكن لي أو لغيري مِن الليبيين الوطنيين إلا أن يتمنى الخير كله لوطنه وأهله، ونسأل الله ألعلي القدير السلامة لطرابلس وزوارة وجنزور والزاوية، وأن يحفظ بلدنا الغالية الحبيبة ليبيا وأهلها الأعزاء والوطن العربي كافة من كل سوء وكل مكروه، وأن لا يقدر لهم إلا كل الخير، لأنهم أهل الخير ومنهم وفيهم الخير، ولأنهم يبقون أولاً وأخيراً مِن سُلالة خير أمة أخرجت للناس.

22 comments:

ورفليه وأفتخر يقول...

الله يحفظ ليبيا والليبيين اللهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا وأهدينا سبل السلام وأخرجنا من الظلمات الى النور .. نبي أنقول أن القذافي سبب خرا ودمار البلاد لو كان عنده رحمه ولا شفقه كان رحم الجيش المسكين اللي طحناته طايرات الأباتشي وتخلى عن الكرسي من أول يوم طلعو فيه مظاهرات رأفه بهل شعب المسكين لكن علي تكبره وغروره شوفو لشن وصل

الفقهى يقول...

ربى ايفك أسرك يا أستاذ يوسف والله أشتقنالك انت من ساندتنا فى أيام الحصار على رفع المعنويـات ولك جزيل الشكر ..

غير معرف يقول...

اللهم فك اسره وارجعه لاهله وسلم ليبا من الشر والاشرار والف بين قلوبنا

غير معرف يقول...

الله اعلم ما المقصود بهذه الوصية واشك اصلا في وجودها لان اللهجةالليبية ليست هي نفسها في ذلك الوقت

غير معرف يقول...

اولا الله ورسوله اعلم لان هذه الوصيه ليها اكثر من خمسمئه سنه........... ولاكن من العيب ات تقول ترهات ومادراك انها صحيحه انتم تطمئنون انفسكم فقط والرسول صلي الله عليه وسلم يقول تركت فيكم الرؤيه الصالحه فلاتحاولو ان تطمئنو انفسكم لان الله لابرضي بالظلم ومافعلته قهاير من سرقه اموال الناس وسرقه سياراتهم واغتصاب النساء وانتهاكات البيوت وجلب الصليبيين لقتل الليبيين وتهجيرهم ...وماخفي اعظم ....... حسبي الله ونعم الوكيل .... اللهم لاتؤخذنا بما فعل السفهاء منا

غير معرف يقول...

الله يرحم جميع الشهداء ويرحم جفيار العرب المعتصم

غير معرف يقول...

زليتن بلاد العز يا قذافي وسرت سيورها خلا وفيافي
هده كلمات الشيخ عبد السلام الاسمر
ورد علي كلامكم بان في دالك الوقت في نفس اللهجة او لا
وفعلا زليتن بلاد عز بحفظ القران حاليا وسرت خلا وفيافي هيا في 2011 لما هجمو عليها ياجوج وماجو وخليتوها خلا ونازحه من سكانها وفيافي يعني مسحتو مبانيها وقعدت خاوية

غير معرف يقول...

اللهم أحقن داء الليبيين وأجمعهم على كلمة الحق وانشر الأمن والآمان في بلادنا وسائر بلاد المسلمين

غير معرف يقول...

الاان لله اوليا صالحين ....وهذا وارد بالنص القراني ولا يحتاج منك الفلسفة الزائدة .... واه معتصماه قيلت صرخة امراة فتم تلبيتها .... وباقي القصه ،،، وفى السيرة النبويه لنا رويات ومنها احاديث صحصحة كالتى تحدث عليها المصطفي عليه افضل الصلاة والسلام مثل ظهور الخواج ، احباب الرسول الكريم ، القابض على دينة كمن قايض على جمر من النار ....وقصص اخري لسيدنا عمر مثل الجبل الجبل .و و و و.... ما اريد ان اقوله هؤلاء عباد الله الصالحين ريح روحك وبلاش فلسفة.

غير معرف يقول...

سبحان الله كأنك قرأت أفكاري .. ولكن ربما تكون هده الرؤية لشخص اخر غير الشيخ عبد السلام الاسمر .. و قد تكون الكلمات مثل اشارة و حفرة الدم وغيرها هي مجرد رموز راها الرائي في الرؤية وليست تفسيراُ لها بمعنى ان يكون قد رأى حفرة مليئة بالدم في منامه ....وهكدا ...الخ ... فحكاها الرائي كما راها في منامه دون ان يفهمها او يفسرها .

غير معرف يقول...

استاذنا الفاضل يوسف: لما الناس تفرق بين الغيب والغيبيات عندها ستقبل ما قاله الشيخ عبدالسلام،فلماذا تغطية الشمس بالعربال الم يعلمنا الله جل في علاه في سورة الكهف عن عبد من عباده يعلم الغيبيات الم تقرا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن جريج الذي انطق الغلام، فهل نستوعب هذا من احد عباد بني اسرائيل ونستكبره على سياح المسلمين الذين ذكرهم ربنا في القران الكريم:السائحين والسائحات الم يهتف عمر رضي الله عنه ياصارية الجبل والامثلة كثيرة وكثيرة جدا. اما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال لوكنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير..فيجب الوقوف عندها فمثلا انت جالس في بيتك تعلم ديكور الغرفة وما يوجد حولك من اثاث فهذا ليس بالغيب عنك اما عندي فهو غيب لاني لااعرف مايوجد في غرفتك كذا الرسول الكريم...عفوا لضعف اللغة فمستواي التعليمي بسيط

غير معرف يقول...

اولياء الله الصالحين ذكروا في القرآن الكريم وﻻ نستطيع تسمية كﻻمهم أو رؤاهم بالترهات سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون

غير معرف يقول...

وصية تبعث على التشاءم لا احب سماعها ابدا ابدا

غير معرف يقول...

اوهام الصوفية الكذبة

غير معرف يقول...

اللهم احفض ليبيا واهلها من كل شر واحقن دماء البيين اللهم اميين

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم .عالم الغيب و الشهاده ﻻ يطلع علي غيبه احد اﻻ من ارتضي من رسول. صدق الله العظيم .هذا دليل علي انه ﻻ يعلم الغيب اﻻ الله او بعض من ارتضي من رسله عليه فان العبد الصالح الذي قابله سيدنا موسي هو من رسل الله الذين ارتضي ان يطلعهم علي غيبه و اي احد يقول بعلمه للغيب فهو كاذب اﻻ من رئي رئيه و قال اني رئية في منامي كذا و احسب ان تفسيرها كذا غير ذلك فهو دجل و كذب و شعوذه

jaky shan يقول...

نوسترا دامس امتع ليبيا

jaky shan يقول...

من رباعيلت نوستراداموس

Unknown يقول...

ان مع العسر يسرا

محمد سليمان يقول...

السلام عليكم
قصدي راهوا الشيخ عبدالسلام الاسمر شيخ كبير ومعروف مااتجيش انت ولاهوا عيّل اتقول دجال ولا كادب قصدي هو شيخ وعالم دين وانت زيد اقرا عليه والافضل تسمع من حد كبير تو تزبط بعدين وتندم لاكن تبدا اللي تسمعا اتقوله مش موضوع .والسلام عليكم

بنت الناس يقول...

كل فترة نجي ندير دورة على هذا المقال..يجب أن يحفظ للتاريخ ولا يحذف.

Unknown يقول...

للأسف الشديد الدي ينقطع معه اي لوم تجاه هؤلاء الخرافين ( النواصب ) الدين صوروا الدسن انه قطع رقاب ونكاح يسيل له اللعاب ( لعاب تلك الكلاب اللاهتة وراء اللدات ) أقول بالنسبة لصحاب المقال أنت لم تفقه في امور اكلك وشربك فكيف تفقه معنى كلام الشيخ عبد السلام الاسمر هدا من جهة ثانيا للنقاش كلامك من ناحية دينية ومن ناحية اخلاقية ومن ناحية الواقع أولا انت تقول بان هده خرافات وأنك لا تريد الغوص في أغوارها إدا فلمادا هدا السرد الوقح والتساؤول بطريقة لا علمية وسوف واقدم لك نمادج على دلك مثلا قولك (هل كانت طرابلس في زمن هذا الشيخ تسمى بنفس الاسم الحالي..؟!!) بالفعل يا عزيزي الخراوهابي فالشيخ عبدالسلام لم يكن يتحدث عن احدات ستقع فيس زمنه بل يتحدث عن زمن مقبل في المستقبل فلا مانع أن يدكر تسميات تحدث بعده بزمن قد لا يفهمها اهلها في دلك الوقت لكن الان معروف ان طرابلس هي طرابلس حتى وان سميت قبل الأحدات الدامية بسنة واحدة المهم هي اسمها وقت حدوت الوقائع فيها . ثم سؤالك عن الزاوية ألا تلاحظ ايها الناشر أن جميع المناطق التي دمها الشيخ بعدالسلام الاسمر في وصيته هي التي خرجت على القائد معمر القدافي وليس هنا للدفاع عن معمر بل يجب ان اشير إلى أن الدين خرجوا على القدافي وتواطؤوا مع النصارى لتدمير ليبيا هم من هاجموا الشيخ قبل 500 سنة ،، ثم من غير كدب وافتراء بحق الشيخ عبدالسلام الاسمر ان تقول بانه يدعي علم الغيب حسنا حسنا انت الاول ورطت نفسك بما أن المقال قد سبق وان كتب قبل احدات ليبيا والوصية موجودة فيمخطوطات تاريحية تعرف بخط مشائخ من تتلمد على يد الشيخ الاسمر فهل اقوال الشيخ ورؤياه قد تحقق من الجزء الكبير ام لا فأن قلت لا فهات الدليل وامامك الان الهرج والمرج وليست كما توقعت انت كما تقول في مباارة فهدا قولك يدخل في التكهن تحرف مسار والوصية الني تقول بتخونوه زي ما خنتوني معناها يا فهيم ماليهاش علاقة بكرة قدم ولكن هل صدق تنبأت الشيخ عبد السلام يدل على انه يعلم الغيب الان ،،، اجيب أجيب فان قلت نعم فانك خارج من الملة وان قلت لا فهات الدليل فالمسلم لا ينكر حقيقة الاشياء وانبهك أن الشيخ عبدالسلام الامسر لم يدعي علم الغيب بل انظر إلى قوله تعالى ( كتاب مرقوم يشهده المقربون ) ثم ادكرك أيضا بان للامام علي عليه السلام قول فصل في التنبوؤ ورؤية الاحدات ومنها قوله إدا أصبح المسجد الأقصى أسير وصار الحكم في دات الفروج إلخ حتى قال وفي حرب الكواب ستفنى عواصمهم على زيت الخليج ،،، هل كان في الخليج زيت وقت الامام علي وهل يقصد به الامام علي زيت الزيتون ام البترول وهل شخص مثل الأمام علي يدعي علم الغيب وهل الفيب عندكم يا جهة ابن يتيمة هو ما سيكون في المستقبل فقط فمثلا انا أريد ان حج واخطط لدلك واتصلت بك وقلت لك سوف احج غدا فهل هدا من الغيب لأن اللله يسير لي سبل معرفة انني متوجه غدا للحج فهل أنني تحدتت عن شيء سوف يكون غدا معناها انني العم الغيب
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting