79 السويحلي وبلخير، التاريخ كما يجب أن يكون


السويحلي وبلخير، التاريخ كما يجب أن يكون.






   يرجى الإطلاع على توطئة البحت قبل القراءة للأهمية
  لتحميل نسخه كاملة من البحت ومذيلة بالمصادر
 وكذلك لرؤية الوثائق بصورة أوضح
 يمكنك تحميل نسخه من الرابط التالي
 يرجى ذكر  المصدر واسم الكاتب عند النقل حفاظاً على 
حقوق الملكية وشكراً لتفهمكم

(لا مع الزعماء، ولا ضد الزعماء، ولكن بدون الزعماء)

هذه هي كلمات " صاحب السعادة " السنيور فولبي حاكم ايطاليا والتي كانت نهجاً يسير عليه الجيش والحكومة الايطالية في ليبيا بعد إستنئاف القتال للاستيلاء على البلاد من جديد، نقل جراتسياني هذه الجملة وشدد على أنها كانت مفتاح الحرب التي خاضها الجيش الإيطالي على الأراضي الليبية، وربما لا يتوافق التوقيت بينها وبين الأحداث التي نحن بصدد الحديث حولها إلا أن ما حدث ما كان ليخرج عن نطاق هذه القاعدة.
رمضان السويحلي وعبدالنبي بلخير كانا من رموز ليبيا وعلمان لا يقلان عن غيرهما في تاريخ الجهاد ضد الطليان لهما ما لهما وعليهما ما عليهما كغيرهما من قادة الجهاد في ذلك الوقت، كانت هناك في  حياتهما مواقف بطوليه، و أخطأ قد تكون لا تغتفر، وتعاملا بدرجات متفاوتة مع الحكومة الايطالية في أيام السلم والصلح كما قادا الجهاد ضدها في زمن الحرب.
على الأقل تلك كانت قناعتي الشخصية وكانت دائماً أقول بأن ما حدث بينهما كان مجرد مكيدة ساهمت فيها ايطاليا بشكل كبير، كما ساهمت في كل تلك الحروب الأهلية التي حدثت في تلك الفترة بين العرب والبربر وبين الشرق والغرب والذي كان تسير باتجاه مصلحة روما وضد حركة الجهاد الوطني.
يقول الشاعر احمد الشارف عن هذه المكائد الايطالية وحالها في ليبيا:

ولئن تفرق جمعكم أبدى سبأ.....وبقيتموا هملا بغير إمام
فلقد شقيتم واستراح عدوكم... من كل مقدام وكل همام
وإذا سرى ذا الشقاق أضركم...وشفا عدوكم من الأسقام
عدم اتفاق اثنتين أنفع للعدى...من ألف قنبلة وألف حسام
أن تسلموا يوماً فرب سلامة...رجعت عواقبها الى الآلام.




اليوم تغيرت الأوضاع في ليبيا وبدأت بعض الرؤوس التي كانت مدفونة تعلوا وتطلق ألسنتها للكلام بدون وجه حق في هذا الموضوع وللإشارة إلينا بأصابع الاتهام وكان آخرها ذلك الوثائقي الذي عرضته قناة مصراتة والذي لايهمنا ماحواه من مجدٍ زائف وما تناوله من طمسٍ لبطولات الآخرين ونسب الفضل لغير أهله، والمبالغة الملحوظة في ذلك النص الذي تناوله المعلق، ليختمه بأن رمضان قد استشهد في واحدة من أهم المعارك من اجل الوطن وأنه ترك لمن انحاز الى  الخندق الأخر الخزي والعار.

هنا حقّ الكلام، وكان لزاماً علينا أن نقول لهم : كفاكم كذباً على التاريخ، وكان أشد إلزاماً علينا أن نتصدى لتلك المحاولات لتشويه تاريخنا وتلميع الصورة على حسابنا، ونحن هنا لا ندافع عن عبدالنبي كشخص، فلربما يكون ذلك أقل أهميةً عندما يتعلق الأمر بمدينتنا وقبيلتنا وتاريخنا.
يجمع الرواة على أن العلاقة بين رمضان السويحلي وعبدا لنبي بالخير كانت حميمة، وكان على ما يبدو اتفاق على زواج عبدالنبي من خديجة أخت رمضان السويحلي وهناك نوع من القرابة بين الزعيمين حيت أن جدة رمضان أم أبيه من عائلة السويب بزاوية المحجوب (مصراتة)، وتؤكد هذه العائلة أنها تنحدر من قبيلة الصيعان التي هي قبيلة الشيخ سعد عطية وعبدا لنبي بلخير وكان رمضان السويحلي وأخوه احمد يناديان الشيخ سعد كما يناديه عبدالنبي بلخير فيقولان خالي الشيخ سعد، وكما هو معروف أن الشيخ سعد هو من دبر لرمضان مخرجاً من مأزق قتله لأبي القاسم المنتصر إبان الحكم التركي للبلاد[1].
يقول المرزوقي حول صداقة السويحلي وبلخير:
" يظهر من أحاديث الرواة أن هذه الأخوة يرجع تاريخها لزمن مبكر جداً، فقد كانت هناك مودة ثابتة بين الشتيوي والد رمضان وبين سعد بن عطية[2] خال عبدالنبي بلخير، حتى إن الشتيوي التجأ مع ولديه رمضان وحمد وحمد، إثر قتلهم لأبي القاسم المنتصر في الحادثة المعروفة سنه 1909 ، الى بيت سعد بن عطية في بني وليد حيت قضوا مدة طويلة وهناك تعرف عبدالنبي بلخير على رمضان و ربطت بينهما أواصر المودة والأخوة، وكان عبدالنبي يشغل منصباً هاماً في الحكومة فأشار على خاله بنقلهم الى منزله في في اشميخ حتى يكونوا بعيدين عن عيون جواسيس الأتراك، ولم يهتد إليهم هؤلاء إلا بعد سنه عندما عادوا الي مصراتة، وفي المحكمة أعلنوا أنهم كانوا عند سعد عطية في ورفلة في تاريخ الحادثة، ومن هذا التاريخ قويت العلاقة بين عبدالنبي ورمضان، بمقدار ما ظهر العداء بينه وبين أبناء المنتصر".[3]
 كان التنافر الذي حل بين رمضان وبالخير ضربة قاسمة لحركة الجهاد الوطني، وسبب هذا التنافر هي الحكومة الإيطالية و عبدالرحمن عزام من جهة، والطمع في السيطرة وحب التملك الإنساني من جهة أخرى، وشاركت مجموعة من العملاء والحاقدين في زيادة التوتر وإشعال فتيل الفتنة التي حدثت[4].
يقول الحاج محمد حقيق الزليطني " لو أتفق عبدالنبي ورمضان لما قدر لايطاليا أن تفرح باستعمار طرابلس؛ لان عبدالنبي صندوق سياسة ورمضان رجل شجاع"[5] .


  

(بداية النهاية بين الاثنين)

عند بداية اجتماعات صلح سواني بن يادم بين قيادة الجمهورية الطرابلسية والحكومة الايطالية اختلف موقف ورأي عبدالنبي بلخير عن الآخرين لأنه لم يرض بالصلح اعتقادا منه بأن هدف الحكومة الايطالية هو استرجاع الأنفاس، والمماطلة بغية استعمال القوة في الفترات القادمة وكان موقف رمضان السويحلي التشجيع على الصلح وبدلك حصل الخلاف بينهما وبدأت المشاكل تظهر في الأفق، فعند اجتماع السويحلي في الخيمة التي قدم إليها كلٌ من عبد الصمد النعاس والصويعي الخيتوني قال رمضان السويحلي للحاضرين بأنه إن لم يوقع عبدالنبي على وثيقة الصلح فإنه يتوجب قتله، غير أن هدا الرأي وجد معارضه قوية من الدين حضروا الاجتماع وحذرة من عواقب هذا التصريح الخطير على مستقبل الأمة، وعند دخول عبدالنبي بلخير الى الخيمة وبدأ في مصافحه الحاضرين دس له عبد الصمد النعاس ورقة صغيره يحذره فيها من نوايا السويحلي ثم بدأت مناقشة الأمور المطروحة في الاجتماع وهما نقطتان:
الأولى: طلب الحكومة الايطالية من قيادة الجمهورية اختيار شخص واحد يتم التفاهم معه.
الثاني: يرى عبدالنبي أن الصلح ما هو إلا خديعة فقط ليتمكن الايطاليين استعادة أنفاسهم.
ورشح السويحلي نفسه في النقطة الأولى غير أن الحاضرين لم يتحدثوا بالرفض أو بالقبول تم تحدث عبدالنبي ورد بأن الباروني هو الذي يجب أن يكون المفاوض من جانب الجمهورية الطرابلسية لما يمتاز به من صفات قيادية تتحرك مع الظرف بسهولة، وأشتد الخلاف بين الجميع.[6]
  تحدث الكثير من المؤرخين عن الصلح وما جرى فيه، إلا أن الشيخ الطاهر الزاوي كان كالعادة يشد عن القاعدة حين يتحدث عن ورفله وعبدالنبي بلخير ويخالف كل من كتب عن بني وليد من حيت تقييمه للمواقف وكيله للاتهام فيقول:
" أما عبدالنبي بلخير الذي هو احد أعضاء الجمهورية الأربعة فقد سافر الى ورفله قبل البدء في المفاوضات ليجمع المجاهدين ويرسلهم الى صفوف القتال، ولكنه أنتهز الفرصة وبقى هناك".[7]
ويرد عليه المرزوقي :
" لست ادري سبب هذا التحامل الواضح من الشيخ الزاوي ضد عبدالنبي فهو لا يترك فرصة تمر به على اسم عبدالنبي  إلا و اهتبلها للنيل منه، حقاً أو باطلاً سامحه الله، إذ كيف أمكنة أن ينكر حضور عبدالنبي بلخير لاجتماع سواني بن يادم، ذلك الحضور الذي أثبته المؤرخون، ولا يزال يتحدث به جماعه من تقاة ورفله، والدين قدموا معه الى مكان الاجتماع، ورجعوا معه الى بني وليد".[8]
ينقل المرزوقي رواية الحاج على البرانى:
" كنا قد قدمنا في نحو 200 جمل، كل جمل يحمل أثنين أي 400 مجاهد وكان من رؤساء هذه المحلة: مفتاح الأزرق و الهادي بن يونس والعيساوي بوخنجر و عبدالسلام زبيدة، وبقينا نحن في المحلة، أما عبدالنبي فقد دهب الى الزعماء المجتمعين بصحبه عدد من ضباطه، وكان  الاجتماع في خيمة كبيرة، وكان من بين المجتمعين حديت  سابق مع رمضان وعبد الصمد النعاس، والصويعي الخيتوني، ويقال أن رمضان صرح للمذكورين بأن عبدالنبي يستوجب القتل ادا لم يوافق على وثيقة الصلح، فعارضه المذكوران وحذراه من عواقب جرأته على مثل هذا الأمر الخطير.
ولما قدم عبدالنبي وصافحهم دس له عبدالصمد ورقة في كفه أتناء المصافحة وقرأها عبدالنبي سراً فإذا هي تحذير من رمضان"[9].
ونقل المرزوقي أيضاً ما كتبه أتوني قابيلي في كتابه(طرابلس الغرب من نهاية الحرب العالمية الأولى الى ظهور الفاشيسم أكتوبر 1922) وأقتبس هذا الجزء فقط
" وعند حضورهم الي بن غشير بدأ النقاش الحاد بينهما الى درجه قاربت الاشتباك والمشادة بالأيدي، وقد هدده رمضان بالقتل نتيجة اختلاف الرأي بينهما، وقد تمالك عبدالنبي بلخير أعصابه  أثناء ذلك، واخذ الحذر من جانب خصمه، ثم ترك الاجتماع وعاد الى بلده بني وليد."[10]

استمرت المرحلة الثانية من الاجتماعات الى يوم 12/4/1919 تم توقفت الاجتماعات حتى 26 مايو سنه 1919 للتوقيع على بنود الاتفاقية التي عرفت باسم خله الزيتون أو صلح سواني بن يادم  ويروي البعض بأن  الصويعي الخيتوني وعلى بن تنتوش قد وقعا على الاتفاق بصفتهما وكلاء عن عبدالنبي بالخير فيما يقول آخرون أن الصويعي الخيتوني والهادي كعبار هما من قاما بالتوقيع، وتجدر الإشارة هنا لعدم تواجد أي من النصوص أو الوثائق التي تؤكد أو تشير الى أن ورفله أو عبدالنبي بلخير وكلوا أحداً بالتوقيع على تلك المعاهدة، ومن جانب آخر يرى البعض أن التوقيع بالنيابة عن بلخير لم يكن إلا شكلا من أشكال السياسة لإضفاء صفة الإجماع وغياب المعارضة لتلك المصالحة.
تم توقيع الاتفاقية وتم تبادل الأسرى وهم أحمد وسعدون (محمد) وكذلك التهامي قليصة كما أطلق سراح الأسرى الايطاليين الدين وقعوا في الأسر أثناء ثورة التحرير، ودفعت الحكومة الإيطالية مبالغ كبيرة لزعماء حركة الجهاد بغية الثأتير عليهم .[11]
فيما يقول الطاهر الزاوي أنه تم إطلاق أسر الشيخ مختار الشكشوكي  وإطلاق الأسرى الايطاليين ويقرب عددهم من 600 ممن أسروا في ورفله وبعضهم أتت به الغواصات من عرض البحر من الأساطيل المغرقة، وتم هذا التبادل يوم 26 يونيو 1919.[12]
  يتعرض الكاتب مصطفى هويدي أيضاً لهذا الموقف في كتابه الجمهورية الطرابلسية ويقول:
" ولم يحضر هذا الاجتماع عدد من الزعماء الطرابلسيين، مثل عبدالنبي بالخير الذي أرسل يعتذر بسبب ظروفه الصحية، ولكنه بعث موافقة على ما يتم في ذلك الاجتماع من مقررات."[13]
ولكن وهنا ومرة أخرى يضع الكاتب أحداثٍ لا تعدو من أن تكون مجرد تخمينٍ أو رغبة غير في إيصال رسالةٍ لا تبدو واضحة، فهو لم يقدم دليلاً على كلامه، في الوقت الذي يمتلئ كتابه بالصور والوثائق وكوضع طبيعي لا يمكن أن نضع كلامه محل التصديق.
تناول محمد سعيد القشاط هذا الموضوع أيضاً:
"لا أدري كيف وقع المؤرخون الليبيون في خطأ جسيم، وهو اعتبار صلح سواني بن يادم عملاً وطنياً رائعاً، والحقيقة التي يجب أن يفهمها القارئ، هو أن صلح سواني بن يادم كان أكبر سقطة وقع فيها المجاهدون في حربهم ضد الطليان، فالصلح جاء في فترة كان المجاهدون يسيطرون على كامل التراب الليبي بإستتناء بعض المدن الساحلية."[14]

ويستطرد الكاتب في موضع آخر من كتابه:
" وقع رؤساء الجهاد على هذا القانون، بإستتناء عبدالنبي بلخير الذي رفض الاشتراك في المفاوضات والصلح ورجع الى ورفلة، ولكن الشيخ الطاهر(الزاوي) يتحامل على هذا المجاهد الذي رفض التوقيع على هذا الاتفاق المخزي.
هكذا كان الصلح الذي سعى سليمان الباروني وعبدالرحمن عزام لإتمامه."[15]
 يتناول القشاط في كتابة أيضاً أبيات الشعر التالية ويقول:
لقد كان الشاعر الشعبي احمد بن دلة أصدق رأياً من مؤرخنا الشيخ الطاهر الزاوي فقد سمع بيتاً من المجاهد محمد سوف يقول:
هالتاو وين القول واتا قوله *** على ناس فكت وطنها من دولة
فرد أحمد بن دله قائلاً
هالتــاو ويـن تعــبنا *** بعد ما خدينا الشي بمشاربنا
بعد ما حرثنا وبعد ما صيبنا *** عند لحصاده فيه ناضت غولة
وطول معانا الميح لين سهبنا *** حل قفلنا بمفتاح بوشاغوله
وقد تنبه الشيخ سوف بعد دلك للعبه(وبأن الصلح كان خديعة) فقال:
بعد ما طمعنا بالخلاص أخلصنا *** جي فانكو في فانكو خلبصنا[16]
وبغض النظر عن حضور عبدالنبي بلخير من عدمه فإن موقفه كان معروفاً للجميع كونه لم يوافق على الصلح في نهاية الأمر؛ لأنه كان يعتبره مجرد خديعة من الايطاليين، يريدون من ورائها الراحة والاستعداد للحرب، وهذا ما تبين صحته لاحقاًَ وكانت هذه الأحداث هي فتيل الفتنة التي نشبت بين بني وليد ومصراتة.
يقول الجنرال جراتسياني وهو يحكي عن القترة التي تلت صلح خلة الزيتونة:
" في تلك الأثناء كان رمضان الشتيوي يرى فشل أطماعه وطموحه في السيطرة على ورفلة وحكمها، وكانت هذه المنطقة في حيازة عبدالنبي بلخير الذي كان بالرغم من وقوفه بعيدا وعدم قبوله الدستور يبدي علامات واضحة على عدم ائتلافه بنا، ولم يكن قد قبل الخضوع للزعيم الشتيوي".[17]
وهذا يفند كل الادعاءات بأن عبدالنبي بلخير كان يتعامل مع الايطاليين وأن هجوم السويحلي على بني وليد كان لانقاد الوطن من الخائن كما يصفه البعض.
يقول التليسي حول الصلح:
" ولم يلبث أن أحس الوطنيون بعدم الجدية من الجانب الايطالي في تنفيذ ما أتفق عليه، فأخذ الوضع في تدهور، والعودة لما كان عليه، حيت هاجم خليفة بن عسكر مركز الاتصال بنالوت، وأجلى كل أفراده 15 مارس 1919 وفي 28 مارس من نفس العام أجلى رمضان السويحلي الحامية الايطالية بقصر أحمد، وفي 21 مايو أسر رجاله مجموعه من الضباط والجنود الايطاليين عندما كانوا يجتازون طريق الخمس القربولي وكان من بينهم الكولونيل روجيري، وفي 2 مايو اقتيدت الحامية الايطالية في سرت الى مصراتة، وفي 8 مايو هوجمت سيارة ايطاليه في القواسم (غريان) واستسلمت الحامية في غريان تم أجليت الى العزيزية."[18]
وهذا أكبر دليل على صدق تنبؤات ورفله وأعيانها وعلى رأسهم عبدالنبي بلخير بأن الصلح ما هو إلا محاولة للالتفاف على حركة الجهاد في ذلك الوقت.




(المحاولات الفاشلة)

يظهر أن أسباب الخلاف لا ترجع الى مسألة الصلح (صلح خله الزيتونة) الظاهرية، وإنما ترجع لأكتر من ذلك، الى طموح رمضان في التفرد برئاسة الجمهورية بعد الصلح، والى تخوف عبدالنبي بلخير من هذا الطموح[19]، ولهذا فقد فشلت كل محاولات الصلح التى حاولت الزعامات الأخرى تبنيها و السعي بين الصديقين لرأب الصدع، ولكن فضلا عما سبق ذكره فقد كان هناك الكثيرون من سعاه الفتنة وممن كانوا يتحركون بإيعاز من ايطاليا لزيادة فتيل التوتر بين المجاهدين.
وجه حزب الإصلاح الدعوة الى عبدالنبي بلخير بالذهاب الى ترهونة لمقابلة خصمه رمضان السويحلي، وفي الجانب الآخر طلب احمد المريض من رمضان السويحلي الموجود في جنزور الحضور الى مدينة ترهونة عن طريق وفد مكون من محمد المريض والمبروك المنتصر الترهوني و لم يلب رمضان الدعوة في الاجتماع الثاني بهم بعد أن كان أخبرهم موافقته صباحاً وبدلك فشلت مهمة الوفد وعاد عبدالنبي بلخير الى ورفلة.
ولما عجز الزعماء والأعيان عن إطفاء نار هذه الفتنة قبل اندلاع نارها بين الطرفين، تدخل أهل الصلاح من الفواتير المنتسبين الى الولي الصالح عبدالسلام الفيتوري من سكان زليتن فقدم وفد منهم الى بني وليد يضم نحو 80 شيخاً، وخاطبوه في مصالحه رمضان، وأعلن أنه مستعد لذلك، وخاطبوه بشأن الذهاب لمقابله رمضان فطلب منهم العهد أن يكون في حمايتهم ولكنهم ارتبكوا أمام هذا الطلب؛ كونهم لم يأخذوا العهد على رمضان[20] فتخلوا عن تلك الفكرة وعادوا إدراجهم بعد إنهاء سفارتهم دون جدوى.
يقول بعض الرواة أنهم قاموا بالدعاء قبل رجوعهم الى زليتن كقولهم:
الى فات الحدود يكون فيه دعوة الجدود
وقابل هذا الوفد رمضان بعد عودته وأبلغوه نتيجة سعيهم فأجابهم بغض: كنت أرجوا أن تحضروه معكم لا أن تنشغلوا بالدعاء والدروشة.
وربما تكون تلك الروايات غير صحيحة او مبالغ فيها كثيراً بحكم طبيعة الناس في تلك الفترة والتي كانت تخشى ( المرابطين والأولياء الصالحين ) وتتقرب لهم وتهابهم وتنسج في مخليتهم القصص حول كراماتهم، ومصير من يعاديهم ويعصيهم، ولا نستبعد ربط موت رمضان في بني وليد لاحقاً بتلك الدعوات من قبل فئة كبيرة من البسطاء في ليبيا.
هكذا توقف كل السفارات والجهود لحل المشكلة، واكتفى الجميع بالمشاهدة وتوقع ما يمكن أن تسفر عنه تلك الفتنة التي اشتعلت ولم يعد بالإمكان إيقافها، وقد خلت الساحة من أي تحركات في تلك الفترة سوى تنقلات العملاء و الخونة هنا وهناك بين عبدالنبي بلخير والسويحلي ونقل الصور الخاطئة و استمرارهم في إشعال نار الفتنة، وكان الخصمان يستعدان، فكان الأول يتأهب لغزو بني وليد فيما كان الثاني يعد العدة لصد أي هجوم متوقع من قبل السويحلي.





(النهاية)
كانت صبيحة يوم عيد الأضحى، في ذلك اليوم المقدس، سالت دماء الأخوة، واستبدلوا العناق بالرصاص، كان هذا العيد يوماً فارقاً في تاريخ ليبيا، وشكل منعرجاً خطيراً في خط سير حركة الجهاد في ليبيا بعد هذه المعركة.
فقد وصل جيش رمضان الي بني وليد وكانت خاليةً من أهلها، فبعضهم كان منشغلاً بعيده، فيما كان البعض الآخر مرابطاً في وادي تماسلة ينتظر هجوم رمضان، ولكنه قام بالتفاف غير متوقع، لكن هذا الالتفاف هو ما جر على جيشه هزيمة كبيرة، وسارع بانكسار جنوده واستسلامهم، فبرغم العتاد والتسليح الكبير، فقد وصلوا وقد خارت قواهم ووهنت عزائمهم ونال منهم العطش مبلغاً كبيراً، حتى إن بعضهم قدموا بنادقهم للنساء مقابل شربة ماء.
يقول الجنرال جراتسياني حول المعركة:
" وفي يوم 24 أغسطس انقض رجال محلته (أي رمضان) البالغ عددهم الفي رجل فجأة على بني وليد، التي يقوم على حراستها نفر قليل من أتباع عبدالنبي المسلحين واستولوا عليها، ومع هذا فقد كان رد أهالي ورفلة على هذا العمل سريعاً وحاسماً، فقد كانت الآبار كلها باقية تحت أيديهم، ومن جهة أخرى كان رجال رمضان قد خارت قواهم من التعب والعطش وكانت الورقة الرابحة في أيدي المدافعين، ونشب قتال غاية في الشدة والعنف وأبيدت قوات رمضان عن بكرة أبيها وأستسلم شخصياً ذلك الرجل الذي يعد من أكبر خصوم ايطاليا وأكبرهم تجبراً".[21]
كان جيش رمضان مقسماً الى قوتين الأولى بقيادته وهي التى هاجمت بني وليد، وكانت الثانية بقيادة أخيه احمد السويحلي والتي انطلقت من تاورغا باتجاه سوف الجين الذي كان يعسكر فيه عبدالقادر المنتصر الذي التف حوله مجموعه من المعارضين لعبدالنبي بلخير ومجموعه أخرى من المعارضين لرمضان وكانت يساهم بقوته في الإغارة على أرزاق رمضان وأتباعه من حين لآخر، ودلك نتيجةً للعداء الذي كان بينهما بسبب قتل رمضان لأبي القاسم المنتصر والذي تناولناه في بداية هذا البحت، وكانت الهزيمة لقوات عبدالقادر المنتصر واضطر للانسحاب الى مركز بني وليد[22]، ويقول الطاهر الزاوي أن المعركة قد حدثت في قرارة القطف وأن عبدالقادر المنتصر وجد رمضان قد قتل عند هروبه الى بني وليد.[23]
 أما رمضان فكان وصولة الى بني وليد 24 أغسطس 1920 واحتل المدينة وكان عبدالنبي في ذلك الوقت نائماً في القصر فيما يتفرق الاهالى هنا وهناك للأسباب سالفة الذكر في بداية هذا الفصل، وقام رجال رمضان بالدخول على عبدالنبي بلخير في قلعته، وتختلف الروايات في طريقة تمكنهم من المرور الى حيت كان عبدالنبي ينام، في محاولة لاعتقاله ولكن عبدالنبي استطاع النجاة من الموقف بفضل حكمته، وأنتبه لما كان يحدث واستطاع تنبيه الحراس وأطلق بعض السجناء وقام بتسليحهم و بدأ إطلاق النار من القلعة، وما لبث أن سمع الاهالى إطلاق النار وتنادوا من كل مكان وبدأ القتال وأستمر حتى مساء ذلك اليوم، وبسيطرة أهالي ورفلة على جميع الآبار لم يكن بإمكان جيش السويحلي المقاومة، وما لبثوا أن استسلموا فرادى وجماعات، وكان آخرهم رمضان السويحلي نفسه حيت ذهب لمنزل الهادي بن يونس وقام بتسليم نفسه.
يقول جراتسياني حول الحادثة:
" كان عبدالنبي بلخير ينام ناعم البال،  في صباح 24 أغسطس في عشه الموحش، عندما فوجئ بتلاتة من رجال رمضان المسلحين دخلوا خلسة حتى غرفه نومه ودعوه باسم زعيمهم أن يتبعهم لمقابلتة حيت هو.
ولما كان بلخير وأسع الحيلة كثير الدهاء رابط الجأش فإنه لم يفقد شجاعته وتظاهر بارتداء ملابسة ببط نزولاً عند أمرهم، ولكنه أبدى إِشارة متفق عليها وسرعان ما قاموا رجاله ودخلوا الغرفة فجأة ونزعوا السلاح من أيدي رجال رمضان وقتلوهم[24].
وكان رمضان يظن أنه إذا وقع في الأسر فإن عائلة بن يونس سوف تقوم بحمايته بسبب الانقسامات داخل ورفلة، حسبما كان يتوقع قبل هجومه عليها، والدي حدث هو العكس بأن إتحدث قوات ورفلة ضده. حيت دهب الهادي بن يونس الى عبدالنبي بلخير وكان معه أعيان ورفلة داخل قصر بني وليد وأخبره بأن رمضان بين أيديهم[25].
كتب المرزوقي حول استسلام رمضان :
"وفي صباح عيد الأضحى 10 دي الحجة 1338 هـ والموافق 24 أغسطس 1920 قرر رمضان الاستسلام وأرسل ورقة تحمل هذه الكلمة بخطه:
( عزيزي عبدالنبي، العفو عند المقدرة من شيم الكرام)
وأبى أن يستسلم إلا لا أحد الاثنين: الشيخ سعد بن عطية أو الشيخ الهادي بن يونس، فأرسل إليه عبدالنبي الهادي بن يونس ومسعود العريبي وسلم لهما سلاحه وأمر ضباطه بالاستسلام.
ويذكر الرواة أن الهادي بن يونس قد البسه برنوصاً ليخفيه عن المقاتلين، وسار به في طريق القصر حيت يوجد عبدالنبي بلخير، لكن الحماة استرابوا في أمره فاقتربوا من صاحب البرنوص فعرفوه وصاحوا:
-       أما والله لو وصل لعبدالنبي ما قتلة، والله لا نجا منا هذا الذي أفسد عيد المسلمين وأطلقوا عليه الرصاص." [26]
وصلت أنباء المعركة الى ترهونة فنادى عبدالسلام المريض في قومه وكان مريضاً وقال لهم:
(إن السويحلي إذا تغدى بعبدالنبي، فإنه سيتعشى بترهونة)
وأمر بضرب الطبول وركوب الخيل نجدة الى ورفلة، ولما وصلت النجدة الى وادي دربوك في الحدود بين ترهونة وبني وليد وصلها الشيخ سعد بن عطية يخبرهم بموت رمضان وانكسار جيشه.[27]
يحدثنا احمد زارم عن وفاء ترهونة بعهدها بنصرة بني وليد في حال هجوم السويحلي وهذا نص الحديث الذي أورده بين عبدالنبي وأعيان ترهونة:
"حينما جاءني وفدكم قلت لكم في شخصه: لقد جئتموني يا ترهونة وها أنا قد حضرت. وسواءً جاء رمضان أم لم يأتي( يقصد هنا مجيئه الي مجلس الصلح في ترهونة) فإنني أعتقد بأنه سوف يهاجمني فما موقفكم بيننا؟ فأجابوه: فادا جاء رمضان  وأصلح الله الحال فذلك ما نبغي، وادا أمتنع عن الحضور ورفض الصلح وهاجمك فنحن معك.
وفي 24 أغسطس من سنة 1920 هاجم رمضان السويحلي ورفله، وبلغ خبر الهجوم ترهونة، فضرب الطبل في أرجائها، وتجمع بسرعة حوالي 4000 مسلح، وانطلقوا في اتجاه بني وليد، وفي الطريق التقى بهم وفد مرسل من ورفله، أعلمهم بأن رمضان قد انتهى أمره، وعليه فلا داعي لزيادة التعب".[28]
قام عبدالقادر المنتصر بقطع رأس السويحلي وأنطلق قاصداً طرابلس، ولكن عبدالنبي بلخير أمر فرساناً أن يلحقوا به ويرجعوا الرأس، وعلى رأسهم الطاهر جلغم، ولحقوا به في وادي دينار وأعادوا الرأس الى بني وليد.
قام أهالي ورفله بالعفو عن كل المقاتلين في جيش رمضان الذين استسلموا بعد نهاية المعركة واكتفى عبدالنبي بلخير بالاحتفاظ بالضباط وعلى رأسهم القومندان محمد شرف الدين هويدي.[29]
وهكذا كانت نهاية رمضان السويحلي الذي شجعته الحكومة الإيطالية على هلاك نفسه بالهجوم على ديار الأشقاء في يوم عيد الأضحى المبارك بتشجيع منها والقصد من هذا التشجيع هو التخلص منه[30]
تحدت الطاهر الزاوي في كتابة جهاد الأبطال عن موت السويحلي وقال:
"ولهذه المناسبة يقول الجنرال جراتسياني: وعلى هذه الحال انتهت حياة الرجل الذي كان اشد كرهاً وحقداً على الاسم الايطالي، وكان ذلك من حسن حظنا، لأنه يتميز بجميع مميزات الزعيم مع جدارة وخبرة نادرة المثال في التنظيم العسكري والسياسي، مع ما نال من تديّن قوي، فلو بقى حياً لكان أمامنا عمليات شاقة ومهام صعبة.[31]

إلا أنني لم أجد مثل هذا النص بل كان يتطابق في بعضه ويختلف في أغلبه
وهنا أنقل لكم ما قاله الجنرال جراتسياني عن الواقعة:
"لم يكن هذا الرجل قد نال أي قسط من الثقافة، ولكنه كان حاضر الدهن سريع البديهة إلا أن ذكائه كان مشوباً بسوء النية، كما كان سئ الخلق مدمناً على تعاطي الخمور. ولكنه ارتفع بعد دلك الانحطاط السريع ووصل الى مركز خطير بفضل جرأته وتعصبه ومساعده الحظ له، وكان الألمان والأتراك أفضل دعامة من دعائم قوته وسلطته.[32]

وقال في موضع آخر حول نفس الموضوع :
" وهكذا كانت خاتمة ألد خصوم ايطاليا واكبر الحاقدين عليها وكان هذا من حسن حظنا، لأنه كان حائزاً لصفات الزعيم البربري الى جانب كفاية وسياسة غير معتادة، كما كان زعيما دينياً كبير  استطاع الحصول على هذا المركز بالرغم من ماضيه الخلقي السيئ، لان هذا الرجل إن كان قد بقى على قيد الحياة لكان أمامنا عمل كثير  لمواجهه زعيم من الممكن أن تتجمع حوله قوات الثوار اتناء قيامه بعمليات الاحتلال.[33]
ويقول الجنرال في موضع آخر:
"وفي تلك الأيام كان رمضان الشتيوي قد نصب خيامه في المشاشطة وضواحي جنزور وكان معه رجاله المسلحون بقياده المغامر الشهير عبدالله تمسكت ويلاحظ جيداً أن أن رجال الشتيوي كان يشرف عليهم فيما يختص بمرتباتهم ومؤنهم وملابسهم ضابط برتبه كولونيل وبعض الضباط أقل منه رتبه من الضباط الايطاليين".[34]

و لو رأينا حديت الطاهر الزاوي وتتبعنا كتابه لوجدنا فيه الكثير من المغالطات لأنه أتهم عبدالنبي صراحةً وكال له السباب والشتائم و حمله مسئولية مقتل رمضان ويبرر لرمضان فعله بأن هاجم جيرانه وإخوانه في الدين والوطن بأن عبدالنبي كان على اتصال بالايطاليين ولكن كلام الجنرال يأخذنا الى المسار الصحيح وهو أن رمضان السويحلي وقع فريسةً لمؤامرة حاكها له الايطاليين ووفروا له الإمكانيات لغزو ورفلة كي تكون نهايته فيها أو يخلصهم من عبدالنبي بلخير وبقية المجاهدين في ورفله وفي كلتا الحالتين تكون ايطاليا هي الرابح الوحيد بعد اقتتال أبناء الوطن الواحد ولم يرد في حديث جراتسياني أي تلميح أنهم كانوا على اتصال بإقليم ورفله في ذلك الوقت بل أشار إشارة واضحة  في النص السابق لوجود ضباط ايطاليين يشرفون على جنود السويحلي في جنزور، ولا ننسى إخلال الطاهر الزاوي بشروط الاقتباس، بأن وضع كلاماً منسوباً لجراتسياني، وهو في الواقع لا يطابق النص، ولزيادة التأكيد فقد قمت بمراجعة الطبعتين الأولى والثانية علني أجد فيهما إختلافاً فأعذره وألوم غيره، ولكني وصلت في النهاية لنفس النصوص التي قمت بإدراجها.

ما هالني في كتاب الطاهر الزاوي هو مروره على رموز الخيانة المثبتة خيانتهم بما لا يدع مجالاً للشك مرور الكرام، بذكر أسمائهم، وليستغل ما تبقى من صفحاته في كيل الاتهامات التى تدحضها الوثائق، ومحاولة تشويه أعلام الجهاد التي قد تكون لها عيوبها وأخطائها كغيرها من الشخصيات التي يحاول تمجيدها و تضخيم دورها الذي لم يكن بأحسن حالاً من بقية من كان في قيادة القبائل في تلك الفترة، فضلاً عن نزوله وهو من شيوخ الأزهر الى درك الشتائم.!
كما لفت انتباهي أن الكتاب قد حوى في آخره صفحاتٍ يحدثنا فيها الطاهر عن كتابه فيقول:
" هو جهاد الأبطال في طرابلس الغرب، وهو وثيقة من أصح الوثائق التى كتبت في الجهاد الطرابلسي. وفيه من الحقائق ما لا يرقى إليه الشك" . [35]
ولا أرد عليه إلا بآيةٍ قد أمهر بها كلامه:
{ الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ}[36]

صورة الطاهر الزاوي




الوثائق المتوفرة حول الحادثة
(الحقيقة)



التقرير المرفوع من احد الضباط النظاميين لحملة رمضان السويحلي على بني وليد ، الى الحكومة ( وهي الحكومة الايطالية في ذلك الوقت) وهذا نص التقرير:

يوم الأحد 7 ذي الحجة سنة 1338 هـ صارت حركتنا من مصراتة بموجب تلغراف رسمي ( من الحكومة الايطالية على ما يبدو) ومعنا ستمائة وتسعون نفراً عسكري وضباط عدد 16 ، مدفع عسكري سريع الطلق واحد، وقنابله عدد 240 ومدفع سريع الطلق كدلق معه قنابل  ستون صندوقاً لكل صندوق خمسة عشر قنبلة، رشاشة عدد 2 بكل واحده حملين خرطوش وحملت أبل النقلية ما يقارب 350 جملا محملات أرزاق من قسم النقلية، وأما رمضان الشتوي تحرك من مسلاته ولحقنا به في وادي دوفان، وبصحبته ما يقارب من 200 سواري تم أخيرا التحقوا بنا 550 سواري من جهات مختلفة تم صار تقسيم المحلة الي قسمين، قسم العسكرية- قومندانة ابراهيم عوض تحرك هو الأول حسب الأمر ورمضان الشتيوي والسواري ومن معهم تحركوا في أثرنا قاصدين ورفلة ومع هدا لنا يوم كامل ما رأيا لون الماء وفي يوم تسعه من الشهر وصلنا ورفلة وصار الحرب بيننا من الصباح الي المساء ونحن ظمآنين ومع هدا مهاجمين للقصر ولم يوجد حسب  الإخبار إلا عبدالنبي في حوشه مع نفرين فقط وبعض الأهالي في الحياش من كل جهة وقد قاومونا أربعه ساعات، تم ضبطنا القصر عند تكاثر الفزع من كل مكان- وادوم الحرب الي صباح يوم العيد وقد تلف منا كثيرين من العطش وتضايقنا مضايقة شديدة وصرنا محصورين واختلت عساكرنا وسلمنا أنفسنا وفي الساعة الواحدة عربي أخرجونا من حوش الهادي بن يونس متوجهين الي حوش عبدالنبي وفي أتناء الطريق بقرب صرار ضربوا رمضان الشتيوي من ورائه وبعده الشيخ الهلولي قتلوة و العاجز ولما شاهدت قتلهما وجدت فرصه وفريت الى نحو القصر ودخلت على عبدالنبي في بيته وبقيت في أمانه وضيافته الي أن أتي محمد بك الفساطوي واخدني معه وهده صورة الواقع 19 ذي الحجة 1338(3سبتمبر 1920)
قومندان البطارية
 التوقيع
محمد شرف الدين

 
صورة من تقرير محمد شرف الدين الى رؤسائه عن حملة رمضان



رسالة ضباط حملة رمضان السويحلي الى عبدالنبي بلخير وفيما يلي نصها:
" حضرة متصرف لواء ورفلة عبدالنبي بك الأكرم، نحن الواضعون أسمائنا أٍفله عموم ضباط محلة رمضان السويحلي بك بأن المذكور أجبرنا على التوجه الى ورفلة لقتال أهلها والاستيلاء عليها بأي طريقة كانت ومهددا كل من يخالف أمر بالقتل رمياً بالرصاص كما فعل بمن تخلف من أفراد  العسكرية قبل وصولنا الى ورفلة، وحيت أن لا قدرة لنا على مخالفة أمره خوفاً من بطشه اضطررنا الى السفر مرغمين وقبل وصولنا الى ورفله راجعناه للمرة الأخيرة بترك سبيلنا متضرعين إليه كثيراً فلم يجبنا بشئ سوى أنه مكلف من بعض رجال الحكومة المركزية بإخضاع ورفلة والاستيلاء عليها، ولما يئسنا ووصلنا الى ورفله وأشتد الحرب علينا ولقي رمضان بك جزاءه ووقعنا نحن جميعاً أسرى في أيديكم نسترحم عطفكم النضر إلينا بعين الرحمة لاعترافنا بالحقائق المذكورة والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً والسلام في 14 ذي الحجة 1338 هـ الموافق 29 أغسطس 1920 التوقيعات " .



رسالة موجهه من احمد الفساطوي  الى احمد المريض بتاريخ 13 نوفمبر 1919 و لو شاهدنا المدة الزمنية بين تاريخ الرسالة وبين هجوم السويحلي على بني وليد،  والتي تقترب من السنة، سنجد دليلا على أن السويحلي حاول أن يجمع حوله أكبر عدد من المقاتلين والسلاح، وليست خيبه الأمل التى وقع فيها برفض جميع زعامات القبائل في ذلك الوقت المشاركة معه إلا دليلاً على أنه كان مخطئاً في مزاعمه بشأن ورفلة والتي يحاول الطاهر الزاوي تأكيدها.
تناول احمد زارم بعض الفقرات في كتابه نص تلك الرسالة والتي أقتبس منها بعض الفقرات:
"الأخ الفاضل سعادة احمد بك المريض.. فقد عرفناكم بجواب من العزيزية وبعده عرفنا الضباط بما يريد رمضان بك من ضبط المدافع لحرب ورفله، وحذرناهم سوء العاقبة فأمثثلوا، بعضهم التحق بالعزيزية حسب إِشارة الصويعي بك والبعض الآخر التحق بكم، والباقي انتظروا رحيل الرجل المعلوم. ولما تحقق الرجل المذكور خيبة أمله خاف العاقبة، وسافرا ليلا بعد أن اتفق مع بعض الزعامات على ضبط المدافع في غريان حسب إفادة المعسكر للصويعي بك يوم وصوله لهم بجنزور."[37]
" وبعد أن تم الوفد استعداده توجه رأساً الى ورفله، واجتمع بعبدالنبي بلخير، وعرض عليه ما جاء من اجله، واستأذنه في الانتقال الى ترهونة، فأعتذر لهذا الوفد بما اعتذر للوفد الأول ولكن هذا الوفد ألح عليه ورجاه ألا يرجعه خائباً، وأخيرا وافق".[38]
وبعد موافقة عبدالنبي شكل المريض وفداً للذهاب الى السويحلي.
" وانطلق هذا الوفد من ترهونة الي سواني المشاشطة، فأستقبله رمضان بحفاوة وترحيب، فعرضوا عليه ما تم الاتفاق عليه، واعلموه بموعد اللقاء لدى احمد المريض في ترهونة فأجابهم بكل رضى وموافقة، وفي اليوم التالي استدعى السويحلي الوفد واجتمع به من جديد، وبعد مقدمة قال للوفد: ( اكراماً لكم ، وجبراً لخواطركم فإني قد تجاوزت عن عبدالنبي بلخير، واعدكم بأنه لم ير مني سوءًا، وأما الذهاب إليه ومقابلته فهدا غير ممكن، ولا أستطيع أن أفعله".[39]
وهذه الوثيقة كاملة ويمكن للقارئ الإطلاع على تفاصيل الرسالة كاملة واستشفاف المزيد من الحقائق حول الواقعة. 





نحن لانريد أن نتهم أي احد، أو ندافع عن أحد، ولكن ألا يحق لنا أن نسأل بعض الأسئلة:

1.    هل هناك من داع لغزو الأخوة صبيحة يوم الأضحى في الوقت الذي كان الوطن يعج بالغزاة؟

2.    هل كانت الحرب ضد ورفله مهمة لدرجه أن يقوم رمضان بقتل كل من لم يريد الاشتراك في حرب الإخوة؟

3.    ما معني أنهم خرجوا بعد تلقيهم تلغراف رسمي؟ هل هذا يعني أنهم قد خرجوا لغزو ورفلة بأمر من الحكومة الايطالية ؟

4.    ألا يستغرب الجميع من كون جيش رمضان يحوي كل تلك الذخائر والاسلحه وكل من قرأ التاريخ يعلم بأن إمكانيات المجاهدين كانت متواضعة وحتى تلك المدافع والرشاشات التي كانوا يغنمونها كانت تعاني نقص الذخائر دوماً؟

5.    اليس قدوم 4000 مقاتل من ترهونة لنصرة بني وليد دليلاً على خوف ترهونة من وصول طموح السويحلي واطماعه لهم؟

6.    ألم يشر جراتسياني بأن محلة رمضان كان يشرف عليها ضباط ايطاليون؟

7.    اليس التقرير الذي أرسله ضابط في الجيش الايطالي بعد انتهاء الحادثة دليلاً على أن المهمة كانت رسمية؟

8.    أليست معارضة الجميع له دليلاً قاطعاً على ضعف حجته وفساد مقصده؟

9.    اليس من الصعب محاولة تزوير التاريخ عندما تكون هناك وثائق متوفرة للجميع يمكنها الرد بنفسها على أي تشويه؟
في النهاية السويحلي كان ضحية المكيدة التي نصبها لها الإيطاليين، والتي جره أليها حبه في التسلط ورغبته الجامحة في التفرد بالسلطة، وبموته فقد خسرت ساحات الجهاد رجلاً مقداماً وشجاعاً، كان من الممكن أن يغير من المآل الذي آلت له البلاد بعد تلك الأحداث، لو أنه طرح الأنانية جانباً، و وضع يده في أيدي إخوانه، لكنه بغى وطغى على أهله، وكان جزاؤه من جنس عمله، ولا نُسأل عن مقتله.
تناول شعراء بني وليد الحادثة في أشعارهم وقال بعضهم:
                        يا مالاه يا خزام النصارى
                                          يا ركاب على الكوت السمين
                        والله لو ما جونا هتارى
                                           ما يستاهل الموت القزين
وهذه أكبر دليل على أن أبناء بني وليد، قد أحزنهم موت رمضان، والذي اضطروا لقلته ودحر جيشه، بعد أن تهجم على ديارهم مدفوعاً بطمعه قبل كل الأسباب التي تناولناها.
 في النهاية، ما كتب هنا ليس لتبرئه بني وليد، وليس لاتهام مصراتة، أنما هو جلاء للحقائق والوقائع، وكما يجب أن تكون، بدون أن نلمع الصورة على حساب تشويه أخرى، كما يفعل بعض الجاهلين.
وتذكروا بأنهم اليوم جميعاً أمام من لا يظلم عنده أحد وهو يعلم الحق وهو العادل في حسابه، وأن الحديث حول هذه الأمور قد لا يجر لنا نفعاً بقدر ما يقد يضرنا، ويشق الصف في الوقت الذي نحن فيه أحوج ما نكون لرأب الصدع ودرء الفتن وتوحيد الصفوف، ولكن ومع شديد الأسف، كان لابد من كتابة هذه الصفحات ولأننا نقول دوماً، إن عدتم عدنا ولا تعجزنا الحيلة ولا الوسيلة للرد، كما لا تنقصنا الحجة لبيان وتفنيد كل اتهام أو التباس يحاول الآخرون تسويقه .


  لتحميل نسخه كاملة من البحت ومذيلة بالمصادر وكذلك لرؤية الوثائق بصورة أوضح يمكنك تحميل نسخه من الرابط التالي

http://www.multiupload.com/D5OP1X0MXA
او من الرابط

http://www.4shared.com/office/r934zxHK/belke-sweaih.html
يرجى ذكر المصدر واسم الكاتب عند النقل حفاظاً على

حقوق الملكية وشكراً لتفهمكم








[1] فرج ونيس الساعدي .. الشيخ سعد بن عطية الصيعاني
[2] سعد بن عطية بن عبدالكريم من أعيان ومشائخ ورفلة وخال عبدالنبي بلخير توفي في سوكنه بعد أن خاض كل معارك الجهاد مع عبدالنبي سنه 1925 عن سن تناهز 70 سنه وقد أسر الطليان أبنه امحمد في اشميخ، وعذب عذاباً أليماً وتم نفيه الى ايطاليا وعاد سنه 1928 تحت الإقامة الجبرية في زواره وتم إطلاق سراحه سنه 1936 وتوفي سنه 1959
[3] المرزوقي .. عبدالنبي بلخير داهية السياسة ص 72
[4] فرج ونيس الساعدي .. الشيخ سعد بن عطية الصيعاني
[5]  نفس المصدر.
[6]  محمد المرزوقي ..عبدالنبي بلخير داهية السياسة وفارس الجهاد
[7]  جهاد الأبطال.. الطاهر الزاوي ص 246
[8]  عبدالنبي بلخير داهية السياسة .. المرزوقي ص 105
[9]  نفس المصدر ص 105.106
[10]  المرزوقي نفس الكتاب السابق ص 109
[11]  الأوضاع السياسية والعسكرية في ليبيا.. المبروك محمد موسى ص 50
[12]  الطاهر الزاوي .. جهاد الأبطال ص 371
[13] الجمهورية الطرابلسية .. مصطفى هويدي ص 163
[14] خليفة بن عسكر .. محمد القشاط ص 129
[15]  القشاط مرجع سابق ص 137
[16]  قمت بوضع (ما) بدل (أن) في بعض الأبيات
[17] رودولفوا جراتسياني,,نحو فزان ص 29
[18] التليسي .. معجم معارك الجهاد ص 61
[19] محمد المرزوقي ..عبدالنبي بلخير داهيه السياسة ص 121
[20] نفس المرجع السابق
[21]  نحو فزان مرجع سابق ص 34
[22] الاوضاع السياسية في غرب ليبيا .. مرجع سابق ص 73
[23] جهاد الأبطال .. مرجع سابق ص 402
[24] نحو فزان ..مرجع يابق ص 36
[25] الاوضاع السياسية في غرب ليبيا  ص 74
[26]  المرزوقي .. مرجع سابق ص 134
[27] نفس المرجع
[28]  احمد زارم .. مدكرات صراع الشعب الليبي مع الاستعمار ص 313
[29]  أنظر الوثائق في نهاية البحث
[30]  الأوضاع السياسية في ليبيا . مرجع سابق ص 75
[31] جهاد الأبطال ص 401
[32]  نحو فزان ص 34
[33] نفس المصدر ص 37
[34] نفس المصدر ص 30
[35]  جهاد الأبطال ص 529
[36]  يونس آية 35
[37]  احمد زارم . مذكرات صراع ال.... ص 311
[38]  نفس المصدر
[39]  نفس المصدر

79 comments:

Baniwalid يقول...

في حال واجهتم مشاكل في تحميل البحت يرجى التبليغ

الوليدي يقول...

قدمت احدى الصفحات مقالك بالاتي:



مصراتة تمتلك قناة فضائية تشوه بها التاريخ
وهذا مقال موثق تاريخيا عن حقيقة التاريخ في ليبيا
مقال رائع و وقائع تعطيك شئ من عبق التاريخ الليبي


اعجبني الكلام تم اعجبني المقال
شكرا لهذا المستوى الراقي في الطرح

jimpond يقول...

الدين جاهدو ضد الطليان هم الدين جاهدو ضد القدافى فوق دلك كدب وتزويف كل واحد بان على حقيقتة ياابطال الصحراء؟؟؟
قال القائد الايطالى ليبيا افعى وراسها مصراتة .للعلم فقط.

غير معرف يقول...

مجهود طيب ينقصه الكثير من الشموليه في سرد الوقائع التاريخيه .

ووحب تذييله ( علي الأقل ) بذكر ماكان لعبد النبي بالخير _ المحنّك الرصين واسع الحيلة_ من أثر علي الوجود الأيطالي في ليبيا قبل وبعد رمضان السويحلي .. أذ علي ما أعلم .. فأن حركة الجهاد لم تتقاطع بشكل مباشر في معارك فاصلة مع الأيطاللين بمآثر لعبد النبي بالخير يمكن تذكّرها.
عموما ... الوثائق المدرجه لا تثبت شيئ ذي قيمه .. خصوصا أن الوثيقة ( الثانية ) كتبت من أشخاص تحت الأسر .. منزوعي الأرادة والحريّة .
أخيرا ... شهادات العدو (وأقصد جراتسياني ) في العادة تؤخذ في حال خالفت طبيعة العداةه .. اي في حال ذكر العدو مآثر مجاهدينا .. وليس العكس .. ففي الحالة الأولي ومن باب ( شهد شاهد من أهلها ) فالشهادة موثوقة ومن غير الممكن أن تكون محل شك .. بينما في حال الذم والقدح فهي شهادة يشوبها الشك وتتأثر بالعداوة القائمة .. ولا أظن الشيخ الطاهر الزاوي سيوم بتحريف شهادة للأستدلال بها في غير موضعها ..لما عرف عن الشيخ الجليل من المصداقية والتديّن والتعفّف حتي في عهد المقبور القذافي .
أختم بالقول .. علنا نسعي لتناسي الأحقاد .. ودرء الفتن .. والأبتعاد عن الخوض فيما ضرّه أكثر من منافعه .
وأنصح - ولا أراني أهل للنصيحه _ بالتوجه للأرشاد والتثقيف الداخلي لطبقة الجهلة وأشباه المثقفين والبدء في العمل .. العمل .. العمل .

Baniwalid يقول...

الكل يعتبر جراتسياني هو المرجع الافضل لتاريخ ليبيا و الطاهر الزاوي نفسه اسند اليه الكثير في كتابة، كما اننا لا نلجم لسان أحد فيمكنك ذكر " المآثر " التي تتحدث عنها أينما شئت فداك شأنك
ويعتبر الجميع جراتسياني ليس دو ثقه في وصف التاريخ الا عندما يتعلق الامر بمآثر السويحلي فنراها تقتبس هنا وهناك.

اما بخصوص الوثائق فعلى الاقل هناك وثائق صحيحه وموثقه تاريخياً وان كانت هناك تحفظات حولها ولكنها في كل الاحوال أفضل ممن يبني مجدا زائفاً بلا ادلة


اما بخصوص تناسي الاحقاد فداك هو مسعانا ولكننا نرد ولم نبدأ فلا توجه لنا اللوم على أخطاء غيرنا

غير معرف يقول...

هدا هو التاريخ كما حكى لنا أجدادنا وكل من يحاول تشويه التاريخ كما يحلو له فمحاولته فاشله

غير معرف يقول...

كم دفع يونس عبدالنبي بالخير لمحمد المرزوقي، كي يكتب كتابه عبدالنبي بلخير داهية السياسة وفارس الجهاد، المرزوقي في مقدمته، يقول أن يونس عبدالنبي هو من دعاه لكتابة الكتاب!!!!
شيء آخر أكثر أهمية لماذا هذا التكالب على ورفلة من قبل الشيخ الزاوي، وفي بعض الأحيان حتى من قبل إبنها خليفة التليسي خاصة في كتابه بعد القرضابية....
الوثائق المصورة من الممكن تزويرها، لكن الضحك على الشعب الليبي لا إمكانية له...

Baniwalid يقول...

كون يونس طلب من المرزوقي الكتابه من عدمها فهدا ليس عيباً وإن كنت تراه كذلك وهذا لا يهمني
أما بخصوص الزاوي فيمكنك سؤاله عندما تلتيقه و ما إخلاله بشروط الاقتباس وتغييره للنصوص الا دليل واضح على إنتهاجه نهجاً غير مفهوم في كتابه،،
يمكنك لفت إنتباهي لتحامل التليسي في كتابه على بني وليد إدا كان بالامكان وسأقوم بالرد على ذلك فالكتاب والحمد لله متوفر...

الوثائق موجودة في مركز جهاد الليبين وليس بحوزة أشخاص ليتم التلاعب بها، والجميع يستطيع زيارته والتأكد هذا إن لم يتم تمشيطها هي الأخرى كغيرها من موروثنا التقافي والحضاري


محاولة الضحك على الشعب الليبي غير مجدية واتفق معك لكن هناك من هو أحق منا بأن توجه له هذا الكلام،،،

غير معرف يقول...

هذا هو اسلوبهم دس السم في العسل ،شاهدوا ما حصل في العراق اعدموا صدام حسين بأيدي جزء من شعبه ،ظنا منهم ان الجزء الآخر سينتقم لمقتله يريدوننا نقتل أنفسنا من أجل السلطه اللعنة عليهم وعليها ،أيها الليبيين أنتم أمام الله والتاريخ ،أما ان تتناسوا أحقادكم وتبنوا بلادكم من أجل أطفالكم و مستقبلهم وأما ان تنزف بلادكم دماء حتى الموت من أجل سلطان زائل وكفاكم جهلا وحقدا،والذي يريد ان يقاتل أخاه فليذهب إلى الصحراء وليقاتل أخه هناك ،لن نجعلهم يضحكوا علينا مرتين،فإدا خدعونا مره فهدا عار عليهم ولكن إذا خدعونا مرتين فهدا عار علينا أحمد الرحومي ..........

غير معرف يقول...

العار كتب على هذه القبيل

غير معرف يقول...

معرووف من اللي وقف مع الاتراك ومعروف من اللي لاترك ماقدروش ياخذ منه الميري
ومعروف من اللي سيب الاتراك وين صار الصادي ومعروف من وقف ضد الغازي.
ومعروف من اللي صادم القذافي في 1993 ولا رفع راية ولااستنجد بالنصارى ومعروف اللي كانت في هاذاك الوقت "تحمي الفاتح وانجازاته"
ومعروف اللي وين جت للصادي وقف ونسى احقاده الداخلية
ومعروف اللي استقبل ليفني
كل واحد عارف ويدني في النار لخبزته
المهم بني وليد وورفلة تقربها اتجيك النار الحمرة عاجبك مش عاجبك وانت خليك في الحكاوي

غير معرف يقول...

يتسأل البعض و منهم من المراجع عن صلح عام 1919 و بل يتهمون من وراءه بالخيانة فماذا حدث في عام 1919 ؟ الم تستسلم المانيا و تركيا و ينقطع العون والإمداد عن المجاهدين ؟ ام انه غير معلوم الامدادات التي كانت تصل الى ميناء مصراتة عبر الغواصات الالمانية و لعلمكم كانت المانيا تحارب ايطاليا خلال الحرب العالمية الاولى .
من يؤكد ان رمضان لم يكن يفكر في توحيد المجاهدين تحت راية واحدة و هل صرح بذلك ام كان يحتفظ به في قرارة نفسه ؟ ترى لو قتل صلاح الدين خلال حروبه لتوحيد المسلمين تحت راية واحدة هل كان التاريخ سينعته بنفس ما نعت به رمضان ؟
ما صحة الحديث النبوي " اذا اجتمعت جميعا على رجل واحد فمن خرج عليكم فاقتلوه " ؟ و هل يجيز هذا لرمضان قتل عبدالنبي لو رفض التوقيع ؟
القومندان احمد شرف الدين بعث برسالة الى رؤسائه.هل اسم احمد شرف الدين ايطالي ؟ من لا يعلم بأنه كان في مصراتة كلية عسكرية و رئاسة اركان و هل يمكن ان يكون هؤلاء هم رؤساء احمد شرف الدين الذين راسلهم ؟ من المؤسف ان لا يعلم الكثير بأن المجاهدين كانوا يستعملون التلغراف رغم وجود العديد من الضباط الاتراك الذين يجاهدون معهم ؟ كيف تأكد معدالمدونة بأن التلغراف كان من الحاكم الإيطالي ؟
لمذا لم تلصق نسخة من رسالة عبدالنبي الحميمة الى غر 87;ياني والتي يصفه فيها بالصديق ؟ و هل من رسالة مماثلة بين رمضان و احد الايطاليين ؟
هل كان ايا من رمضان و عبدالنبي ينوي قتل الآخر ؟ لماذا لم يامر رمضان اتباعه بقتل عبدالنبي بدل جلبه معهم و هل كان ينوي اذلاله ؟ لمذا لم يحضروه في ملابس النوم بدلا من اعطائه الفرصة ليلبس ملابسه ؟ لو صح اسر رمضان لمذا الح الحراس على قتله " لانهم كانوا متأكدين ان عبدالنبي لن يقتله كما ذكر في المدونة "
هل هاجم رمضان ورفلة ام انه كان يريد عبدالنبي فقط؟ لماذا هاجم المدينة في وقت يعلم ان سكانها خارجها ؟ لمذا بكته نساء ورفلة و حزن عليه رجالها اذا كانوا يعلمون انه يضمر لهم الحرب و الفناء ؟ ما سر استضافة عدو مصراتة و رمضان المنتصر لدى عبدالنبي ؟ اليس هذا اظهارا للعداوة ؟ كيف سمح له بمهاجمة ارزاق و املاك مصراتة و هو جار لهم اذا كانت النوايا طيبة و ليس لهم رغبة في العداوة ؟ أهكذا يخلف المجاهد ؟ يرجع لكي يجد ان ابله و امواله قد سرقت ام لا يذكر التاريخ هذا ؟ اذا لم تكن هناك نية مبيته لمذا ردمت الآبار ؟
هل كان اهالي محلة رمضان راضون عن الحرب يوم العيد ؟ كم من تهرب لهذا السبب ؟ لمذا ترك الكثير من ورفلة بن وليد ؟ لم يكونوا يرغبون ان طرفا في الحرب و لكن لمذا ؟ هل خوفا و هم الأشاوس ام ان هناك امرا يعرفونه و قد جهله المؤرون ؟

اجيبوا على هذه الأسئلة أن استطعتم و ستعرفون انكم تخوضون في اعراض اموات لا تعلمون عنهم شيئا و ما ادراكم لعلهم في حواصل طير خضر و قد نزع الله ما في قلوبهم من غل و يهزؤن بقلة عقلنا و ديننا و تقوانا . تتنادون للفتنة و هل بقى منهم احد حي لتدركوا ثأž5;كم منه ؟ و تحتجون بكتب اصدقها عندكم لنصرانى ماترك مجاهدا الا سبه بعد ان يكون قتله . لبئس ما تفعلون

غير معرف يقول...

من اتهمكم بالخيانة هو القدافي و في وسط بن وليد و بشهادة الدكتور محمود الورفلي " من خان سنة 19 يخون توا " هذا ولد عمكم و خوت الجد ردوا عليه و نحن سنتفرج فقط اقنعوا الشعب الليبي و حتى بعضكم و العرب اللي سمعوا الحلقة و ما فيش داعي لذكر السويحلي و لا مصراتة . انا معكم في ان ماذكر في محطة مصراتة خطا كبير ليس لأنه كذب بل لأن هذا الامر قد عفى عليه الزمن و نحن اولاد اليوم نحمل اوزرانا و لا علاقة لنا بجرائر ابائنا ان اصلحوا فلانفسهم و ان اساؤا فعليها . و لو كان التقرير عن متطوعي بن وليد و المدن الاخرى في كتائب القدافي لأيدتهم في ذلك . و الاخ هللي تكلم على الميري و هي الضريبة نقوله الميري بديل للزكاة ياخدوه من الاغنياء و المزارعين و ما يتخدش من فقير و الا راعي .و الاتراك دولة الخلافة في وقتها الغلط هو الخروج عليها . اللافتة من قال مش كاتبها واحد قدافي ؟ المهم لم قامت 17 فبراير كنا في المقدمة و الا كنا كنا نقدموا في طلبات الالتحاق لكتائب الطاغية بيش نحموا المنجزات ؟ .ثورة 93 هللي كلت فيها بن وليد فلق بدون ما تعلم مسكينة كانت انقلاب بيدوره في مصراتة و عن طريق كتيبة حمزة الناس هللي قامت بيها الله يرحمهم لكن بلاش تعويج دلاع كيف ثورة مايعلمش بيها حد ؟ الثورة يقوم بيها الشعب مش يسمع بيها بعد ماتنتهي و مشكلة بن وليد كانت انهم رفضوا اعدام الضباط و هذا موقف مشرف تحملوا مساكين الحصار منع عليهم الكلب حتى الدقيق لكن المفروض ما ينسوش من اللي كان يهربلهم في الغداء و الخضروات في هاديك الايام و هما يعرفوا من .

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته قال تعالى:"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"الانفال/46
وقال عز وجل "تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " فلماذا النظر الي الخلف وبهذه الطريقة التى وان كانت بنية حسنة فانها توردنا الي المهالك والمشاحنات والبفضاء, اما عن الاجداد رحمهم الله جميعاً وغفر لهم فلكل منهم اسلوبه وطريقه في مقارعة الاحتلال منذ الازل ومن كل قبيلة ليبية كان هناك مجاهد وبطل ذكره التاريخ ام لم يذكره ولامجال للشك في كونهم اصابو الحق احياناً واخطاؤه احياناً اخري ولا نؤاخذهم بما غرسه الله في النفس البشرية من حب الرياسة والجاه والمال ولكن ماذا فعلنا نحن وماذا نفعل في هذه الاوقات العصيبة والتى نسال الله ان يخرجنا منها غير ضالين ولا مضلين فهل الي خلاص من سبيل ام نستمر في احياء ثراث الجاهلية وما قبل الاسلام من حمية الجاهلية والانفة الكاذبة. مع كل اسفي ذكرنى ماحدث في ليبيا وبين اهلها قول الله تعالي في سورة الحشر (يخربون بيوتهم بايديهم) فهل نستمر في التخريب ام نتوقف وننظر ماذا فعلنا والي اين وصلنا واخيراً اذكر انني قرات جملة نُسبت الي بن غوريون اول رئيس وزراء يهدوي لدولة اسرائل والذي قال فيها (منذ زمن ونحن نحاول تقسيم التاريخ بالجغرافيا فلم نستطيع ولكن اهتديت الي فكرة وهي تتقسيم الجغرافيا بالتاريخ)وتفسير هذه العبارة يزرع في نفسي الرعب والخوف من المجهول فهو و علي ماظن انه يقصد فشل الغرب والصهاينة معه من تقسيم تاريخ الامة العربية والاسلامية فعلي الرغم من تقسيمهم للارض بواسطة الجغرافيا والحدود الوهمية فلم يستطيعو منع المواطن الليبي والتونسي والجزائري الخ من الذهاب الي فلسطين عام 1948 والجهاد مع اخوته ولم يستطيعوا منعهم من الذهاب الي العراق وافغانستان وغيرها من البلاد الاسلامية والعربية ومقاتلة الاعداء وبهذا ثيت فشل المراهنة علي تقسيم التاريخ بالجغرافيا ولكن!!! هل تنجع المراهنة علي تقسيم الجغرافيا بالتاريخ وهي ستكون بالطريقة التالية وفي نقاط محددة منها احياء النعرات الطائفية والنزاعات العرقية والقبلية وعند ذلك تقوم كل قبيلة او طائفة برسم حدودها والدفاع عنها ومقاتلة غيرها من القبائل والطوائف وبهذا يهناء العيش لهم ويساء عيشنا فنقتل بعضنا بعض ويخرب بعضنا ديار البعض هدانا وهداك الله لما فيه الخير

غير معرف يقول...

اللي كانو مع الطليان قبل تو احفادهم جابو الناتووو واللي جاهدو ضد الطليان قبل تو احفادهم جاهدو ضد الناتو وعبيد اليهودي برنارد ليفي __ شادينها كان طاغية طاغية هذا مامحفظينهم !!! خزي ع الوقت وخلاص وفي الاخير بنقول .... وين النيتو!!؟‎

ليبي وبس يقول...

هل كان في مصلحة الليبيين توقيع صلح 1919، خاصة أن المجاهدين كانوا ذلك الوقت افضل وأرجح كفة، والمهم من ذلك هل بنود المصالحة في خدمة ومصلحة الشعب الليبي أم هي التفاف على الجمهورية الطرابلسية 1918ومجرد تطليين،بل وكسب وقت؟!! فقد أغارت ايطاليا من جديد بعد هذا الصلح المشئوم على حتى المدن الموقعة للصلح قبل حتى بني وليد وهذا ما يؤكده المؤرخون بأنه كان مجرد التفاف وكسب للوقت أما كلمة القذافي عن بني وليد 1993 عندكم في مصراتة فرحتم بها ذلك الوقت وهو دليل كاف على الكذب والتفتين لخدمة عرشه وأعجب كيف أن عقلاء وشرفاء مصراته صفقوا له ولم ينهوه في تشويه بني وليد إن كانوا محبين وجيران أم أن كذبه ورياءه ذلك الوقت وافق هواهم فالكاذب كاذب الأمس واليوم؟ من يفسر لي يوم معركة القرضابية ما فعله السويحلي وقدومه في مركبة القائد الايطالي هل هو من باب التمويه أو كان ثعلب أراد اللعب على الجهتين وما سر العركة والهزيبة التي أكلها من أحد المجاهدين ولماذا أعطى الامر بعدم دخول جنوده المعركة حتى تأتيهم الاشاره هل عندما عرف الغلبة للمجاهدين انظم وقد قارب النهار من منتصفه، هل رفض بني وليد لصلح بن يادم هو خيانة ما دام الامر فيه حرية ولكل وجهة نظره في القبول والرفض ؟! ثم من خول لرمضان غزو ورفلة هل هو رئيس لليبيا وهل وجد من يؤيده ولماذا لم تنضم له المدن الاخرى إن كانوا يرون أن بني وليد أخطاءت ولماذا رفض الصلح من رجالات ترهونة والفواتير الذين نهرهم فقالوا له من يعتد على الحدود يكن كشاة عيد) ولماذا يوم العيد هل هذا من اخلاق المسلمين أليس شهر حرام ثم هل سيسكت أهل ورفلة بغض النظر عن كل ذلك على من يغزيهم ومعروف الحمية القبلية وثقافة الناس ذلك الوقت وماذا يعني تجريد جيش مزود من الطليان وفي هذا استفهام كبير على السويحلي ليغزو ورفلة أو أي عذر آخر. ألم يخفي عبد النبي رمضان عام كامل في ورفلة في شميخ وهو المطلوب من الاتراك لقتله أبو القاسم التركي
والذي يتكلم عن الميري ويقول تركيا ولي أمر يأخي ألم تقراء وتعلم |أنهم كانوا يجمعون الميري ليس لخدمة والصرف على الفقراء والناس بل كان يصرف علي الولاة الاتراك وملذاتهم ويجمعونه من قوت الناس الفقراء ليستمتع به الاتراك انظر حال الليبيين ذلك الوقت من الفقر والجهل ما هذا المبرر وتقول أنه الزكاة إذا أقررت الظلم للأتراك بحجة ولي الامر فلما أنكرته على القذافي وهوالحاكم أيضا. هل ظلم القذافي أشد من ظلم هذه الدولة التي استعمرتنا باسم الاسلام وخلفتنا إلى الوراء ثم سلمتنا للمستعمر في اتفاقية مخزية وخرجت بكل برادة وتركت العبء على ناس أبرياء عزل لا يعروفون حتى الكتابة والقراءة؟!! وإذا نساء ورفلة حزنن على مقتل السويحلي فهذا لأن المصاب جلل بتقاتل الأخوة ولكن هناك أشياء تقع لا مفر منهاوهذايدل على كرم أخلاقهن وعدم الشماتة والانتقام المقزز إن للميت حرمة وكرامة ونحن قوم نساء ورجال لا نبخس الاعداء حقوقهم فكيف الاخوة والجيران وإنه لمصاب جلل وذكرى أليمة في قلوبنا غفر لهم جميعا ورحمهم أخطأوا جميعا وأصابوا جميعا.

في كل الاحوال ما جرى بين السويحلى وعبد النبي بالخير هو اختلاف في المنهجية أدى إلى حرب وفتنة غدتها أيطاليا وعزاءنا إننا نحن ورفلة كنا مدافعين لا غازين وعليناجميعا أخذ العبر منها.

غير معرف يقول...

مصراته هي مصراته تحمي الفاتح وانجازاته

غير معرف يقول...

مصراته هي مصراته تحمي الفاتح وانجازاته

غير معرف يقول...

بحث معقول نسبيا و لكنه لا يرق إلى الحقيقة الكاملة و لم يغط نقصا واضحا في الاستدلال .. و نعتقد أن أصح المراجع على الإطلاق هو كتاب سعادة مفتي ليبيا الأسبق فضيلة الشيخ العالم الطاهر أحمد الزاوي " جهاد الأبطال في طرابلس الغرب" ..
و أما عن يوم العيد فكما يقول المؤرخون بأن الوقت ليس في صالح المجاهدين إطلاقا و لا يحتمل التأخير لمصلحة الوطن العليا... و أما عن الشيخ الطاهر ففي الصفحات 349 - 351 فيقول رأينا و لا يستحق إلى وثيقة تريب كل قارئيها .. و يعتبر شخصيا عاصر حركة المقاومة و أحد زعماء مؤتمر غريان .. و ليس مثل غيره من المتقدمين..

غير معرف يقول...

هم الاثنان خونه وكلاب وكانوا مع الطليان في فترة من الفترات وكانوا يخدموا في مصالحهم وجت على روصهم انهولنا الصراع لانه اشبه بصراع مومستان على الشرف

غير معرف يقول...

السلام عليكم .. نرى في الكتابات السابقة الكثير الكثير من حمية الجاهلية .. ضد مدينة مصراته وأهلها.. وما ذلك غلا امتداد لنهج المقبور الهالك ابن الزانية .. و أنا هنا أريد الحقيقة .. و أقبل من المراجع .. لا مثل الذي يذكر - مصراته هي مصراته نحمي الفاتح و انجازاته - سأذكرك هنا و إن تناسيت هذه المقولة قيلة في 93 كما و جدت في إحدى المشاركات .. لكن ماذا فعلتم أنتم بمن قاموا بإنقلاب 93 الذي تسمونه أنتم ثورة .. أنت شنقتم أولادكم في السحات و نبشتم قبورهم و هدمتم بيوتهم و شردتم أسرهم .. فشتان بين القول و بين الفعل .. هذه واحدة.......... بني وليد يتفاخرون بأنهم أول من قاموا بثورة ( انقلاب )على القذافي في 93 ... لا لستم أنتم من قام بأول انقلاب أو ثورة بلفظكم .. هل تناسيتم محاولة 75 أم أنكم لم تسمعوا بها .. و تذكروا ماذا كنتم تقولون على مصراته ... هذه الثانية...... أما الذي يتكلمعن الجهاد فالتاريخ معروف و هو أمر قضاه الله فلا سبيل لتغييره .. و انما أنتم تكذبون تكذبون .. من الثابت و المعروف أن عبدالنبي بالخير قد تولى يوم الزحف للقرضابية و من الثابت و المعروف أنكم أمنتم رمضان و قتلتموه غدرا .. و لا يعرف قاتله.. غير أني سمعت من عائلة بن قطش أن جدهم هو من قتل رمضان و السبب معروف لمثل هذا الإفتراء.. حيث أن عبدالنبي طلب من رمضان قتل منافس خصم له من هذه العائلة و قد فعل رمضان .. و هذا ثأرهم .. و الكلام يطول .. لكن أبدا لا تذكرون زعامة رمضان أبدا لهجومه عليكم .. و تشيرون حتى إشارة للجمهورية الطرابلسية لا لشيء إلا لأن رمضان كان زعيمها بالرغم ما للحدث من أهمية تاريخية .. اليوم يا أهل بني وليد و جدناكم تفاخرون بالشهيد قروم .. و قد فعلتم به ما فعلتم و أسرته بعده .. و الحال نفسه لرفاقه .. عجب .. بأي المعايير و المقاييس تتعاملون .. لا شيء يعلوا على مصلحتكم المادية .. هذه هي الحقيقة ............ في هذه الثورة شهدناكم و أفعالكم .. ألم يسجد منكم للطاغية مشرك .. ألم تأخذوا المال و السلاح لتقتلوا الليبيين .. بلى فعلتم و أخطأت حساباتكم .. فالتاريخ يعيد نفسه .. المناطق التي خرجت لجهاد الطليان .. هي نفس المناطق التي خرجت لقال المقبور ... و باقي المدن أتخذت سلوكا مع المقبور مساو لسلوك سالفيهم الذي سلكوه معا الطليان .. و إن كان الهالك قد عمى عن تاريخ مصراته و أهلها لمعاصريه و مسحه لدى اللاحقين بهم أي انتم الذي أحاورهم .. فقد حان الوقت لإظهار التاريخ الحقيقي لمدينة الجهاد مصراته .. و أذكركم بحالتين عسى أن أجد فيكم لبيبا .. الأولى أن مصراته لم تطلب ثأرا لرمضان قائدها .. الثانية أننا لم ندخل لبني وليد خلال تحريها و قد كنا قادرين .. بعكسكم أنتم الذي بغتم علينا و ما من محرمة إلا و ارتكبتموها .. الدلائل موجودة صوت و صورة .. قبور البغاة منكم لدينا .. و الأسرى من الكتائب و المتطوعين .. فلا أرقى من هذه المعاملة .. و لا تظنوا أن خوفا منكم يخالجنا .. بل الحفاظ على ليبيا هو همنا .. و ليس الحفاظ على مدينتنا..

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى , لافض فوك ولاثكلتك أمك يامن كتبت آخر تعليق. وأضيف بقولي أن التاريخ يسطر بالدماء ولايكتب بوثائق مجهولة , كفاكم مافعلتم ياأهل بني وليد , ووالله لو أراد أهل العز والبطولة أهل مصراتة أن يثأروا للبي رمضان لوجدوها فرصة سانحة في دخول بني وليد في حرب الطاغية ولأبادوها عن بكرة أبيها ولكنهم كما ذكر أخي السابق لم يدخلوها أرتقاءا وسموا عن الأحقاد والطغائن , فكفى نعيقا فكل أدرى بما فعل . والله المستعان على ماتصفون , وحسبنا الله ونعم الوكيل.

عبدمن عبيد الله يقول...

فل تكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر :. من تتحدتون عنهم في ذمة الله والله يعلم بالانفس وما تخفي الصدور وكل نفس" بما كسبت رهينة
وادعو الى ربكم بالحكمة والموعضة الحسنة
افحكم الجاهلية تبغون
اين كتاب الله وسنت نبيكم هذا ما ينقص ليبيا الكلام الذي لايغني ولا يسمن من جوع ماذا فعلتم انتم لااعلاء كلمة الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
الم يقل الله سبحانه وتعالى :.
انا جعناكم شعوبا" وقبائل لتعارفو انا اكرمكم عند الله اتقاكم
والله يا أخوتي في الاسلام اخف عليكم من تضييع دينكم ودنياكم
وما تورتونه الى الاجيال القادمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبدمن عبيد الله يقول...

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
اما بعد
اخوتي في الاسلام يكفي فتنه فالفتنة اشد من القتل
يقول الله سبحانه وتعالى ان جعناكم شعوبا"وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم صدق الله العضيم
الم يأن للمؤمينين ان تخشع قلوبهم الى ذكر الله ويكفو عن النقاشات التى لاتسمن ولا تغني من جوع فمن تتحدتون عنهم في ذمة الله والله يعلم بالانفس وما تخفي الصدور لم لاتدعون الى الله بالحكمة والموعضة الحسنة اتحسبون انا الله لايعلم سرائرنا اين نحن من حبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم والله سبحانة وتعالى يقول كل نفس"بما مسبت رهينة فما كسبتم من هده الاحديث العقيمة وماذا قدمنا لاأخرتنا كلام /فتن/احقاد لاوالله ما هده من شيم المسلمين والله اني اخاف عليكم ونفسي من لقاء يوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين فما حجتنا التعصب تلميع صورنا
القذف الشتم الكبر والعياذ بالله
من يهديه الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا" مرشدا"
اخوتي رحمني ورحمكم الله لاتخدكم العزة باللأثم والعدون
اللهم اشهد اني بريت ذمتي امامك اللهم فأشهد
وأخر الكلام:.
لايكلف الله نفسا"الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما أكتسبت ربنا لاتوخدنا ان نسينا او اخطنا ربنا ولا تحمل حلينا اصرا" كما حملته على اللدين من قبلنا ربنا ولا تحمنا ما لاطقتالنا به واعفو عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولنا فأنصرنا على القوم الكافرين.
اللهم ان اصبت فتوفيق" منك وان اخطأت فمن نفسي فالنفس امرة بالسواء الا ما رحمة ربي

غير معرف يقول...

مصراتة قلعة من قلاع الفاتح والجماهيرية والسويحلي ليس بقدوة لنا في مصراته فهو سكير عربيد سئ الخلق وكلنا في مصراته يعرف ذلك ولن يضر مصراته هؤلاء الحفنة الذين يشوهونها الأن من أمتال سالم جحا

غير معرف يقول...

مصراته هي مصراته تحمي القائد و انجازاته ,,, مصاريت معروفين بالواء للاجانب هذي طبيعتهم اي اجنبي يدخل للبلاد لازم يزمزكوله

غير معرف يقول...

هده هي مصراتة خليط من العتمانيين

غير معرف يقول...

السلام عليكم .. مصراته قد صنعت التاريخ .. نحن لا نعصم أحد .. كل يخطيء و يصين ..و ذلك الذي ينعت رمضان و مصراته بأسوأ النعوت لابد أن جده كان سائس خيل لدى الطليان .. الكاتب الأخير هذا قدر الله و قضائه

غير معرف يقول...

من القائل و في أية مناسبة ( لا خيانة و لا رجعية ورفلة قوة ثورية)

غير معرف يقول...

انا لا يمكنني الاعتماد علي وتائق مصوره و لكن اعتقد لو انه تم فعلا تزيف ما قاله جراستياني من قبل الطاهر الزاوي فاعتقد ان هده حجه كافيه علي ان هناك من يريد صياغه شئ من افكاره

وفي الاخير التاريخ كتب والحاضر يكتب فمن ارد ان يكتب التاريخ عنه خيرا فالتاريخ يكتب في كل يوم ابطالا و امجادا و نتمني ان يكون هدا الشئ في صالح بلادنا و وحدتنا وسببا في بناء وطننا بعيدا عن الفتن, فنحن لسنا في حاجه الي الي التبريرات و الاتهامات فلكن علي قلب رجل واحد من اجل هدا الوطن و وفق الله الجميع

غير معرف يقول...

كتاب جراتزيانى وكتاب المرزوقى وكتاب الزاوي عند مقارنتها يتبين تزييف الزاوي الدي وصف باننه يتبع هواه فى الكتابه واستغرب من المعلقين الدين يقولون ان الوتائق مزورة فهلا تكرمو علينا واظهرو الوثائق الحقيقية؟؟؟؟؟؟؟؟؟والا فليصمتو ان لم يستطيعو الرد
اما الاخ الدي طرح تساؤلات كتيرة عن رمضان وقال لماادا لم يقتل بلخير والخ فاكتفى بتساؤلين فقط
مادا يفعل جيش رمضان فى جنزور برعاية ظباط ايطاليين؟
من الدي موول حملة رمضان على ورفلة بالعتاد والسلاح والمال والخيل والجمال؟
من الدي هجم على الاخر رمضان او بلخير((لا اريد ان اقول ورفلة ام مصراته حتى لاتتهمونا بنشر الفتن)؟؟
هدي الثلاث الاسالة تكفى والرابع لمادا ارادت ترهوونة الوقوف مع ورفلة؟؟؟

غير معرف يقول...

لماذا لايهتم الليبين بالقراءة ؟ اليكم اجابة الأسئلة الأربعة من نص المدونة و ليس من تأليفي
وكان الألمان والأتراك أفضل دعامة من دعائم قوته وسلطته.

" وهكذا كانت خاتمة ألد خصوم ايطاليا واكبر الحاقدين عليها وكان هذا من حسن حظنا، لأنه كان حائزاً لصفات الزعيم البربري الى جانب كفاية وسياسة غير معتادة، كما كان زعيما دينياً كبير استطاع الحصول على هذا المركز بالرغم من ماضيه الخلقي السيئ، لان هذا الرجل إن كان قد بقى على قيد الحياة لكان أمامنا عمل كثير لمواجهه زعيم من الممكن أن تتجمع حوله قوات الثوار اتناء قيامه بعمليات الاحتلال.[33

ما سبق اجابة جراتسياني عن السؤالين
اما اسؤال الثالث فمن سرق ابل الاخر و اضطره الى اله;جوم
السؤال الرابع اجابته "حينما جاءني وفدكم قلت لكم في شخصه: لقد جئتموني يا ترهونة وها أنا قد حضرت. وسواءً جاء رمضان أم لم يأتي( يقصد هنا مجيئه الي مجلس الصلح في ترهونة) فإنني أعتقد بأنه سوف يهاجمني فما موقفكم بيننا؟ فأجابوه: فادا جاء رمضان وأصلح الله الحال فذلك ما نبغي، وادا أمتنع عن الحضور ورفض الصلح وهاجمك فنحن معك.

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
في يوم من الأيام وجدت كتاباً يروي قصصاً من تراثنا العربي في مكتبت والدي وبدأت بالقراءة ولم أشعر بالوقت ولكن ما سلب جميع حواسي في هذا الكتاب قصة عن الفتنه وهذا ما اردت التحدث عنه
تقول القصة أنه في قديم الزمان وسالف العصر والأوان
كان هناك رجال يعمل بالتجارة وله بين الناس مقام بجداره ,أراد في يومٍ من الأيام شراء عبد يخدمه ويرعى الأغنام ,فذهب إلى السوق برويه وتفحص الغلمان بنظرات قويه
فوجد من بين العبيد من كان قوي البنية وجسمه كالحديد ,فسأل النخاس وقال بكم هذا يابن الناس ,فرد وقال بسعر زهيد لأن فيه عيب والعيب فيه أكيد
فسأله عن عيبه فجاوبه انه نمام والنميمة خيبة ,فلم يبالي الرجل وقرر الشراء وبالحال أرتجل ,ودفع النقود وأخذ الغلام وجعله لراحلته يقود
وذهب به إلى بيته وأمره بالحال ليبدأ في عمله , وفرحت الزوجة وما أجمل الهدية من زوج لزوجه
وبعد مرور أيام من قدوم العبد إلى الدار , تقرب وسأل زوجة أكبر التجار
وقال: هل تريدن إمتلاك قلب زوجك
فقالت : نعم
فقال : سأخبرك بوصفة ستجعله يحبك ويبقى طول حياته قربك
فقالت : أنجدني بها
فقال : خذي سكيناً وأقطعي خصلة من لحيته وهو نائم وسلميها لي اعمل لكِ بها عمل فعمل السحر بشعر اللحيه أقوى انواع السحر
فوافقت المرأة وذهبت بالحال وهي تقول متى يعود سيد الرجال
وأول مارجع التاجر إلى بيته إستقبله عبده وقبل يداه
وقال: سيدي عندي لك سر خطير , ولا ادري ألي الأمان أم أنه لا يجار المستجير
فقال التاجر : أفصح ولك الأمان
فقال : سيدي إمراتك تريد قتلك ورأيتها تسن سكيناً لقطع رأسك

وأقسم العبد على قوله وقال : إذهب وتظاهر بأنك نائم وسترى أنني صادق
فذهب التاجر وتظاهر بالنوم وإذا بزوجته تأتي ممسكتاً بسكين ومدتها لعنقه لتأخذ من لحيته .......... وفي هذه اللحظه فتح التاجر عيناه وامسك بالمرأة وقتلها بيداه
وعندما تأكد العبد من أن الرجل قتل زوجته
ذهب لأهل المرأة المقتولة
وقال أنقذوني أنقذوني
سيدي قتل سيدتي ويريد قتلي
وتركهم وذهب إلى أهل التاجر وقال :
أسمعوني وقوموا معي لننصر سيدي
لأن زوجته أرادت قتله وقتلها وقام أهلها لقتله
فقامت الفتنة ودارت الحرب بين عائلتين لا ذنب لهم بما حدث سوى أنهم أشتروا ذلك العبد وادخلوه دارهم
أنتهت الحكايه
___________________________

أخواني وأخواتي

الفتنة أشد من القتل وربما نقوم بتصرف لا نعرف عواقبه
ولكن تبقى الفتنة فتنه بقصد او بدون قصد
منقول للمعني
لندع التاريخ لتاريخ...نحن كلنا في ربوع ليبيا الحرة الابية مسلمون اخوة متحابون ...هيا ياخوتي نبي الوطن الغالي يدا بيد ...ننسي الاحقاد...لا للقبيلة نعم لليبيا كلنا اخوةنضمد جراحنا ...و نرتقي فوق المحن.
اخوكم...يبي احب وطني وحميع ابناء وطني و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

غير معرف يقول...

دائما ما المصاريت يقتطعون من كتاب جراتسياني ما يحلوا لهم ويتركوا ما يحلوا لهم ومن أجل سطرين في كتابه ( فيهم مدح لرمضان أكثر من الذم ) صار جراتسياني بالنسبة إليهم الصادق الصدوق والمرجع الموثوق ..حسننا ونحن سنوافقهم( لأنها حجة عليهم وليست لهم ) .. وعليه سأذكرهم ببعض الاسطر التي ذكرها جراتسياني عن رمضان ليست تلك التي خاض فيها في اخلاق رمضان ووصفه بسيء الاخلاق وشارب الخمر بل المتعلقة بحملته على ورفله ...... ويقول في كتابه " نحو فزان " ص 29 وص 30
( في تلك الأثناء كان " رمضان الشتيوي " يرى فشل أطماعه وطموحه في السيطرة على ورفله وحكمها وكانت هذه المنطقة في حيازة عبد النبي بلخير الذي كان رغما من وقوفه بعيدا وعدم قبوله الدستور يبدي علامات واضحة على عدم إئتلافه بنا . ولم يكن قد قبل الخضوع للزعيم " الشتيوي " نظرا للأحقاد القديمة التي كانت بينهما في سنة 1915 م ومع ذلك فإن هذا الأخير الذي إستبد به الحقد على منافسيه كان يدعي بأن حكومتنا "قدمت له " الوسائل اللازمة للزحف على " بني وليد " كان ذلك في شهر نوفمبر 1919 م ) .


سؤالي هو هل سيصبح جراتسياني اليوم مصدر غير موثوق كما هو الحال مع تلك الوثائق التي تؤكد ما ذهب إليه جراتسياني ؟؟؟

غير معرف يقول...

وبالنسبة للأخ الذي قال من جاهد ضد الطليان جاهد ضد القذافي هههههه بل قل من جاهد " مع " الطليان بالأمس جاهد اليوم مع "الناتو " ومع الصهيوني اليهودي برنارد هنري ليفي " الذي قلده بعض المصاريت لقب " مواطن مع مرتبة الشرف " ( والفيديو لهذه الواقعةالتاريخية موجود على اليوتيوب ) والشمس لا تغطى بالغربال...... والطريف ان بعده بعدة تعليقات يتحفنا شخص " مصراتي " آخر بأحاديث الخروج عن ولي الامر !! وا عجبي ؟؟؟ وقد اتى اليوم الذي كان يخشاه ناجي العلي .. الذي قال : اخشى ان يأتي يوم تصبح فيه الخيانة وجهة نظر !... ونحن نقول بل أصبحت الخيانة " جهاد في سبيل الناتو " بالنسبة للبعض .. ولكن العاااار اطول من العمر .

غير معرف يقول...

الأخ اللي قال أن رسالة ضباط محلة السويحلي لا يعتد بها لأنهم واقعين في الأسر .... باهي شن قولك في الرسالة الثانية .. وهي االتقرير اللي قدمه ضابط المدفعية للسويحلي شرف الدين لأحمد الفساطوي بعد اطلاق سراحه وتسليمه للأخير من اللي ضربه على يده وشاد علي سلاح ويقوله اكتب ؟؟

غير معرف يقول...

المصدر غير موتوق به لازم يكون شي رسمى

MUSRATA يقول...

غير معرف يقول...
وبالنسبة للأخ الذي قال من جاهد ضد الطليان جاهد ضد القذافي هههههه بل قل من جاهد " مع " الطليان بالأمس جاهد اليوم مع "الناتو " ومع الصهيوني اليهودي برنارد هنري ليفي " الذي قلده بعض المصاريت لقب " مواطن مع مرتبة الشرف " ( والفيديو لهذه الواقعةالتاريخية موجود على اليوتيوب ) والشمس لا تغطى بالغربال...... والطريف ان بعده بعدة تعليقات يتحفنا شخص " مصراتي " آخر بأحاديث الخروج عن ولي الامر !! وا عجبي ؟؟؟ وقد اتى اليوم الذي كان يخشاه ناجي العلي .. الذي قال : اخشى ان يأتي يوم تصبح فيه الخيانة وجهة نظر !... ونحن نقول بل أصبحت الخيانة " جهاد في سبيل الناتو " بالنسبة للبعض .. ولكن العاااار اطول من العمر .

18 أبريل، 2012 12:32 ص.............................................. الغريب ان ادكر الناتو وما تدكر الصرب والاوكران ورسيا البيضاء ولا مش صليبين ؟؟وبا حفيد رزلاا البهوديه فى 1976 ما تقول مصراته يا روس البقر لفيكم الخائن عمر ؟؟؟ عمر المحيشى هلكتنا بقصة 1993 مع ان التريس دارن انقلب قبلك ووقفت مع خوت الجد يلي كانو برعو فى الابل اصبحن خوت الجد غريب والله وعلاش الاتستغراب وهما حتى عبيد مصراته تاورغاء اصبحن خوت الجد فى الزحف المقدس على مصراته (يا مصراته جاءك الموت تاورغاء ورفله خوت ) وقفت مع الفردافي معروفه فوت موضوع ناتو غير محسوب لفجرن دبابات القردافي يمشن على رجليهم داخل مصراته واسال ولدكم لجن على رجليهم ولقوها نار هربو بملابس داخليه يا راجل 500 ديتار وسيارة بعد ما طلعت مظاهرات ضده يغيرنك ؟؟؟ وكان على تار الحمراء والله المقرةض وكعك ناكلو فيه فى وسط لنى وليد ولعبنا شوط كورة وكان على العياض عيضنا لكن قالو هربو الى راس البر وخلاء ..وين معمر وين كلابه وين عرفنا صكر بابه .....فى تحرير ورفلة قالنا نسوانكم الدخيره تمت لكن الحقيقه هى الركابي يعرشن واما دوة الناتو اسال البوسنه من وقف جيوش الصرب يلي سيدك المقيور ما تقص عليهم دخائر واسلحه ونفط لقتل 80000 الف مسلم فى سرايفو فى مدبحة سربتشا طبعا مع الكلب البعتي صدام زعم الصرب اصبحنا مسلمين ولا القردافي اصبح صليبي وبنسبه لتاريخك وكلامك وورقيك لف بيهم السفنز كل شى معروف سلام يا خوت العبيد تاوسخا

غير معرف يقول...

ليس الفتى من قال كان ابى لكن الفتى من قال ها انا دا

غير معرف يقول...

ان ماتحملته مصراته من جيرانها لاتتحمله الجبال فمن لغرب زليتن ومن الشرق عبيد تورغا ومن الجنوب ورفله وترهونه الى كفو ووفو فهل هده حق الجيره كما وصنا رسولنا صلى الله عليه وسلم وشنى تجى حملة رمضان بى على بلخير فلى درتوه فى مصراته من عمايل يتبرا منها الشيطان وحتى ل4000 ترهونى ليبحاربو مع ورفله لبعتهم المريض وقلولهم ولو السويحلى مات مايوجعكش حاللك جو لمصراته واكثر منهم وزيهم من ورفله وستقبلناهم بالورود والزهور وقاعدين فى فندق جنات نحن لانسعى الى الانتقام فهده ليست شيمنا وزى ماقال عقيد سالم جحا عندما حررنا زليتن و لم ننتقم

غير معرف يقول...

السلام عليكم
و الله هذا هو النكوص بعينه عجز الورافيل عن دفع البينة بالبينة و الحجة بالحجة فصاروا يشرقون بالكلام و يغربون به .. كذبكم اليوم الذ شهدناه بأم أعيننا .. هو ذاته كذب أجدادكم .. أما عبدالنبي فله ما له و عليه ماعليه .. السؤال المهم هو لماذا تولى عبدالنبي و جيشه يوم الزحف للقرضابية .. ولماذا أعطى للمحتلين مطار في بني وليد .. و لماذا أخذ منهم المال ؟؟؟؟
الذي يسأل عن السلاح الذي كان عند رمضان فهو من الألمان لا من الطليان.. الصدق ما شهدت به الأعداء

غير معرف يقول...

اتقو الله و انسو التاريخ و خليكم في حاضركم و فكرو في مستقبلكم ليبيا كبيرة و تسع الجميع تناسو الاحقاد و فكرو في الخير لاهلكم و لبلادكم و شرفو بلادكم قدام العالم هيا الى العمل هيا الى النهوض هيا الى العلم الى العلاء و الله الموفق

غير معرف يقول...

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=210828802370842&set=a.105809676206089.7594.100003311710514&type=1&theater
في هدا الرابط سوف تجدون وتيقة وهي رسالة مكتوبة من محمد ادريس السنوسي الي محمد فكيني يطلب منه تاديب وردع رمضان السويحلي بعد ماقترفه من جرايم قتل وتعديب وانتهاك اعراض بخق المسلمين في مصراتة وترهونة وزليتن..انظر الي هدا المسمي مجاهد

غير معرف يقول...

السلام عليكم

الأخير .. أسألك هل عقد محمد ادريس السنوسي صلح و اتفاقيات مع الطليان أم لا ؟؟ و هل هاجر إلى مصر و ترك البلاد تحت وصية أخيه أم لا .. رمضان هو رئيس الجمهورية الطرابلسية ... و لذلك السنوسي تحالف مع البادية و خاصة ترهونة رغم جهادها المشرف ضد رمضان

غير معرف يقول...

زحف رمضان السويحلي على ورفلة وأسبابه


يبدو أخيراً أن السياسة الإيطالية قد نجحت في بث الفرقة بين زعماء الحركة الوطنية، الأمر الذي جعل رمضان يفكر في الهجوم على ورفلة، فلماذا هاجم ورفلة و لم يهاجم الحكومة الإيطالية في طرابلس أو لم يهاجم ترهونة أو السنوسية؟ و لماذا اختار ورفلة.
إن الهجوم على طرابلس مستبعد لأن إمكانياته العسكرية لا تسمح بمهاجمة الإيطاليين في طرابلس. أما ترهونة فربما لقربها من طرابلس و خوفاً من هبة الإيطاليين لنجدة المريض و بالتالي يعرض قواته للهزيمة أو لعله أراد ألا يكون في تماس مع الإيطاليين في طرابلس فأختار رمضان ورفلة بحكم صداقته السابقة مع زعيمها الذي كان يتصور -أي رمضان-بأن عبد النبي بالخير سيرضى بالأمر الواقع و ينضم إلى حكومة مصراته و بالتالي تستفيد حكومة مصراته من شخصية معروفة بالدهاء و الحيلةو الشجاعة مما يزيد قوة رمضان و بالتالي مهاجمة حلفاء إيطاليا بالزحف على ترهونة تمهيداً إلى تحرير طرابلس و طرد الإيطاليين منها.
اختلفت المصادر و تعددت الروايات حول أسباب الخلاف بين رمضان السويحلي و عبد النبي بلخير. و مهما قيل عن حملة رمضان في الفترة المتأخرة و بالأخص الرواية الشفوية لأنها متأثرة بالأوضاع السياسية فإن المصادر تجمع على أن رمضان أراد الهجوم على ورفلة بعد ما أصبح نفوذه يزداد يوماً بعد يوم و ليتدارك موقف خصومه منه تطلع رمضان إلى توسيع دائرة نفوذه و إخضاع خصومه و توحيد المنطقة بالكامل تحت سلطته للوقوف في وجه إيطاليا فيما بعد بموقف واحد.
و على إثر ذلك صمم الزعماء الذين أعلنوا ولائهم و إخلاصهم للحكومة الإيطاليةعلى كسر شوكة رمضان السويحلي الذي أضر بعلاقاتهم الجيدة مع الحكومة الإيطالية من خلال عدائه السافر لإيطاليا، و سرعان ما انضم إلى الكتلة التي شكلت من الزعماء سيف النصر و معه مئات المسلحين بينهم بعض المجندين النظاميين السنوسيين، و مما زاد الموقف خطورة على رمضان و حكومته تمركز عبد القادر المنتصر الذي يسعى لأخذ ثأره من رمضان السويحلي في أراضي ورفلة بعد أن تلقى الدعم المادي من الحكومة الإيطالية، و جند بعض الأهالي من قبائل ورفلة و شكل بهم جيشاً يقدر بخمسمائة أو ستمائة رجل على حسب ما جاء في المصادر و اتخذ من أراضيها المتاخمة لحدود حكومة مصراته الجنوبية قاعدة ينطلق منها لشن غاراته على أراضي مصراته من الناحية الجنوبية.
و تشير المصادر إلى أن الحكومة الإيطالية قد أرسلت في يونيو 1919 الشاحنات المحملة بالأسلحة و الذخيرة إلى عبد النبي بلخير و عبد القادر المنتصر.
لقد استاء رمضان من تصرفات عبد النبي بلخير و موقفه من حكومة مصراته بعد توقيع الصلح مع إيطاليا في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد، و هزيمة الدولة العثمانية لليبيين، و بعد أن أصبح الليبيون يملكون زمام أمور هم من جهة، و من جهة أخرى الخطر الإيطالي الذي تنفس الصعداء بعد خروجه من الحرب العالمية الأولى منتصراً. فقد ضاق رمضان ذرعاً بعد أن أصبح الخطر المتنامي في الكتلة التي شكلها الزعماء ضده يقلقه، حيث أنهم عقدوا العزم على مهاجمته بكل تصميم و بالأخص ورفلة.
و من خلال ذلك الحصار الذي فرض على حكومة مصراته و على إثر تلقي رمضان أنباء عن اعتزام قبائل ورفلة مهاجمته أراد رمضان مهاجمتها قبل أن تباغته. و ترى بعض المصادر أن الهجوم على ورفلة من ناحية إستراتيجية يعتبر أفضل بالنسبة لرمضان من الهجوم على ترهونة أو طرابلس للأسباب الآتية:-
1-الهجوم على ورفلة يفتح له الطريق إلى الجنوب نحو فزان و يمكنه الاتصال بخليفة الزاوي و توحيد حركة المقاومة ضد الإيطاليين.
2-الهجوم على ورفلة يمكنه من الاتصال بالهادي كعبار في غريان الذي انفصل عن تحالف الزعماء الآخرين و انضم إلى رمضان فسبب تصدعاً في جبهة الوقوف ضد رمضان و بالتالي يمكنه من محاصرة طرابلس.
إذاً الهجوم على ورفلة كان يحقق عدة أهداف لرمضان. و لا يعني ما ذكرناه أننا نروج لإيجاد الأعذار و المبررات لهجوم رمضان على ورفلة و أثر ذلك على الحركة الوطنية، و لكنه من الناحية الإستراتيجية كان رمضان محقاً في هجومه على ورفلة.

غير معرف يقول...

يتبع (1)
قد أصبح الوضع بالنسبة لرمضان يزداد تأزماً يوماً بعد يوم و لم يعد يحتمل ذلك الوضع الذي أدى إلى إحكام الطوق الذي فرضه خصومه على حكومته من كل جانب و اشتد على رمضان الخناق و أصبح شبه معزول، فهو محاصر من الجهة الشرقية من السنوسية و أولاد سيف النصر، و من الجنوب عبد النبي بلخير و أحمد المريض و من الغرب إيطاليا.
و للخروج من الحصار الذي فرض عليه من كل جانب صمم رمضان أن يزحف على ورفلة للخروج من الحصار، و زاد من ذلك التصميم ما شجعه على ذلك استعداد بعض أعيان ورفلة لتأييده إذا ما قام بالهجوم على عبد النبي بلخير.
و في ظل الوضع الساخن و المشحون بالتهديدات تدخل أعيان البلاد للتوسط بين رمضان و عبد النبي لإزالة أسباب الخلاف و تجنيب البلاد الحرب بين الأخوة تمثلت في وفدين، الأول: من مدينة طرابلس النعاس و الحاج صالح بن سلطان و عبد السلام المريض . إلا أن جميع الوساطات كتب لها الفشل فلم يكن لرمضان من خيار لإنقاذ حكومته إلا مقابلة الشر بالشر على قول الشاعر:-
و لا أتمنى الشر بالشر تاركي و لكن متى أحمل على الشر أركب أعد رمضان أثناء وجوده في مسلاته جيشاً تحت قيادته هو شخصياً تألف من ألفي مسلح من الجنود النظاميين، انطلق به من دوفان إلى ورفلة في 20 اغسطس سنة 1920 و في أثناء ذلك أمر رمضان أخويه أحمد و سعدون بالتوجه إلى قرارة قطف لمطاردة عبد القادر المنتصر ، و في 24 من الشهر نفسه حاصر رمضان بجيشه المدينة من ناحية قصر الحكومة حيث يوجد عبد النبي بلخير.
و أرسل رمضان رسولاً مع أحد مرافقيه في الحملة إلى عبد النبي بلخير يطلب منه التسليم إلا أن عبد النبي كان فطناً بأن أحس بذلك و أمر أحد حراسه بإطلاق النار على الرسول الذي كان إيذاناً لرمضان لبدء الهجوم و انتشر الخبر و تجمع الناس للقتال و دارت المعركة في صالح رمضان في البداية. إلا أنه تخلى عن الهجوم بعدما استطاع عبد النبي تدعيم قواته بمزيد من الأسلحة و الذخيرة مما أجبر رمضان على التوجه إلى بني وليد حيث توجد قوة صغيرة من الإيطاليين تحت إمرة الينانيت ماركوربو و سيطر رمضان على المكان و بهجوم مضاد من قوات عبد النبي التي سارعت للسيطرة على آبار المياه التي كانت على ما يبدو سبباً في إنهاك قوات رمضان عندما اشتد بهم العطش مما أدى على هزيمتهم في النهاية. و ظل رمضان مع عدد بسيط من رجاله يقاوم بالقرب من شعبة بن قايد شرقي قصر الحكومة إلى أن تم محاصرته. و اقتيد رمضان و من معه إلى عبد النبي، و في أثناء سيره إلى عبد النبي
أطلقت عليه الأعيرة النارية من مسافة قريبة تقدرها بعض المصادر بحوالي مائة و خمسين طلقة فسقط على إثرها قتيلاً مما يدل على أنه قتل غدراً بدلاً من أن يؤخذ أسيراً.
هنا تتبادل لنا مجموعة من الأسئلة. كيف دخل رمضان ورفلة بتلك السهولة التي أوضحناها؟ و كيف استطاع أن يصل إلى القصر مكان إقامة عبد النبي بلخير؟ ألم يكن عبد النبي بلخير على علم بهجوم رمضان؟ و ما هي أسباب هزيمة رمضان؟ و كيف استطاع عبد النبي التصدي لهذه الحملة و تجميع أكبر عدد من المقاتلين نظراً للطبيعة البدوية للمنطقة و عدم وجود جيش نظامي جاهز للقتال في معسكراته؟
و هل هناك تنسيق مسبق بين إيطاليا و عبد النبي لاستدراج رمضان و القضاء عليه و بخاصة أنه هناك بعض الموالين له في ورفلة؟ و ما هو موقف هؤلاء الموالين؟ و لماذا خذل رمضان ممن كانوا معه في الحملة من ورفلة و لم يحركوا ساكناً.

غير معرف يقول...

يتبع (2)
كل هذه الأسئلة تبدو للباحث محيرة و تحتاج إلى بحث عميق على ضوء ما يستجد من وثائق و معلومات حول هذه الحقيقة التي تشكل نقطة سوداء في تاريخ الحركة الوطنية و يجب دراسة هذه الحقبة بكل تجرد بعيداً عن كل المؤثرات فالأوطان لا تبنى بالعواطف و لكنها تبنى بأعمال الرجال المخلصين. فرمضان السويحلي لا يمثل مصراته بكاملها، كما أن عبد النبي لا يمثل ورفلة بكاملها فهؤلاء رجال لهم أهدافهم و ميولهم و استراتيجياتهم و حتى أطماعهم الشخصية.
إنه من غير الممكن أن يكون عبد النبي المعروف بالدهاء على غير علم بهجوم رمضان منذ انطلاق جيشه من دوفان، ثم أين الاستعدادات و فرق الاستطلاع التي وزعها عبد النبي على حدود ورفلة تحسباً لهجوم رمضان. مع العلم أن رمضان قد استغرق أياماً حتى وصل إلى ورفلة أم أن رمضان استغل ذلك اليوم بالذات و هو يوم عيد الأضحى حتى لا يخطر ببال أحد ذلك الهجوم و يكونوا مطمئني البال، و لم يكترثوا بتهديدات رمضان و ظنوها وعوداً بالتهديدات ليس إلا.
و يبدو من الواضح أن عبد النبي بلخير كان متفوقاً على رمضان من الناحية العسكرية من خلال سيطرته على مصادر المياه، ثم إعداد قواته و تمركزها في أماكن غير معروفة لرمضان تنتظر الخروج عندما يطلب منها ذلك. و هذا ما حدث بالفعل. فعندما دخل رمضان على ورفلة لم يجد أحداً يقف في طريقه حتى قصر الحكومة الأمر الذي أوهم رمضان بأن خططه قد نجحت حيث انقض عليه جنود عبد النبي في الوقت المناسب و أرغموه على التقهقر ثم حاصروه، فهل كان هذا التخطيط من بنات أفكار عبد النبي أو مستشاريه؟
أما عن أسباب فشل هجوم رمضان فترجعها المصادر إلى نقص المياه، ذلك الجانب الذي لم يحسب حسابه في فصل الصيف مع اشتداد درجة الحرارة و الإنهاك و التعب الذي عانته قواته في الطريق إلى ورفلة. ثم خذلان بعض أعيان ورفلة لرمضان إذا لم يلق تجاوباً منهم في التعاون نعه عند هجومه على عبد النبي.
و تشير بعض المصادر على أنه قد حدثت خيانات من بعض الجنود في صفوف الجيش ممن كانوا من ورفلة أمثال الطبجي الذي عطل المدفع وفر هارباً.
فهل كان هناك تنسيق بين الجنود الذين كانوا من ورفلة في حملة رمضان مع عبد النبي؟
يذكر بعض المؤلفين أن الحكومة الإيطالية قد ساعدت رمضان بالسلاح و العتاد في هجومه على ورفلة.
هذا ما لم تؤكده المصادر نفسها، فرمضان ليس بحاجة لدعم الحكومة الإيطالية و لديه ما يكفيه من الإمكانيات المالية و العسكرية للقيام بهذا الهجوم و ليس من المعقول أن تدعم الحكومة الإيطالية رمضان العدو اللدود لها و الذي يشكل تهديداً و خطراً دائماً باعتباره أقوى من الزعماء الآخرين، بل الأفضل لها تدعم و تقوي الزعماء الآخرين على رمضان و الأقل قوة منه، و لكنها بطريقة أو بأخرى عن طريق الدسائس و المؤامرات استطاعت الحكومة الإيطالية أن تصل إلى أهدافها الاستعمارية بأن سلطت الليبيين على بعضهم بعضاً.
و بالرغم من الحساسيات بين ترهونة و حكومة مصراته من جهة، و ورفلة و حكومة مصراته من جهة أخرى فلم تبادر كل من ترهونة و ورفلة بالزحف على مصراته لضمها إليها بل سارعتا إلى إحاطة الحكومة الإيطالية علماً بأن النقاط على ساحل مصراته مجردة من السلاح و خالية من المقاتلين و أن الاستيلاء عليها سهل جداً و بدون قتال. هذا ما يؤكد علاقة الزعماء المناوئين لرمضان بالوالي الإيطالي بطرابلس و بأن تلك الزعامات لا تعمل لحسابها و لكن تعمل لحساب إيطاليا و لعل إذا ما فكر الزعماء المناوئون لرمضان الزحف على مصراته فإن ذلك سيثير غضب حليفتهم إيطاليا و هكذا نرى أن الحكومة الإيطالية قد حققت الغاية المرجوة من ضباط الاتصال و تحقق لهم الهدف، فها هي تعطي الأوامر لضباط الاتصال هو و الحامية الصغيرة الموجودة في ورفلة بالانسحاب إلى طرابلس بعد أيام قليلة من مقتل رمضان و تبعتها فيما بعد حامية ترهونة.
و بعد أن انتهت حياة رمضان الذي نعته البلاد بأسرها و وصف الشيخ الطاهر الزاوي فقدانه بالكارثة، و أي كارثة حلت بالبلاد بعد فقدان رمضان!.

غير معرف يقول...

يتبع (3)
و كان وقعها على الناس عميقاً و تأثيرها على البلاد كبيراً و اعتقد الكثيرون في أنحاء البلاد البعيدة نسبياً عن مركز الأحداث بأن رمضان ما زال حياً و أن و فاته من ترويج الحكومة الإيطالية أما من هم داخل مصراته فظلوا يعتقدون أن رمضان مازال حياً و لكنه ما زال يعاني من جراحه حتى أنهم استمروا على مدى عامين يشكون في نبأ وفاته و يتمنون أن يكون خبر وفاته خبراً كاذباً.
و بعد أن تأكدت الحكومة الإيطالية في روما من مقتل رمضان في بيان نشر في الصحافة الإيطالية يبين النتائج المترتبة عن هزيمة رمضان و وفاته، مشيرة إلى أن المشكلة الليبية قد حلت بإختفاء رمضان، و معبرة عن مدى غبطتها بهذا و ها هو جراتزياني يعبر عن مدى ما كان يعنيه رمضان بالنسبة لإيطاليا بقوله(و هكذا كانت خاتمة ألد خصوم إيطاليا و أكبر الحاقدين عليها و كان هذا من حسن حظنا لأنه كان حائزاً لصفات الزعيم البربري إلى جانب كفاية و سياسة معتادة، كما كان زعيماً دينياً كبيراً).
و يستطرد جراتزياني كلامه عن مكانة رمضان و قوة تأثير شخصيته بين الناس فيقول: ( هذا الرجل-يقصد رمضان السويحلي-إذا كان قد بقي على قيد الحياة لكان أمامنا عمل كثير لمواجهة زعيم من الممكن أن تتجمع حوله قوات الثوار أثناء قيامنا بعمليات إعادة الاحتلال).

هنا تطرح مجموعة من الأسئلة لا بد من الإجابة عليها:
لماذا وصلت الأمور بين رمضان و عبد النبي إلى التهديد و الوعيد ثم الحرب التي ذهب ضحيتها رمضان؟
ألم يكن رمضان و عبد النبي حليفين بحكم الصداقة التي تربطهم ببعض؟ ثم لماذا ذلك التناقض في المواقف بعد الصلح لدى عبد النبي؟ و هل كان محقاً في مواقفه؟ و هل أصابت حسابه أم أخطأت؟
لقد ساعد رمضان السويحلي عبد النبي بلخير في الوصول إلى مركز الزعامة في ورفلة عندما تخلص عبد النبي بلخير من منافسه الهادي بن قطنش عن طريق رمضان السويحلي ثم وقوفه إلى جانبه في إخراج صفي الدين من ورفلة و تحالفهم فيما بعد ضد السنوسية و أولاد سيف النصر.
إن المتتبع لمواقف عبد النبي التي يشوبها التناقض و الغموض في بعض الأحيان و شخصيته البرقماتية فنراه يقدم الولاء و الطاعة للحكومة الإيطالية في سنة 1913 و نراه يشترك في حرب إخوانه مع مياني في حملته على فزان لكي يقضي على منافسيه بفزان ساعد القوات الإيطالية في القبض على أولاد سيف النصر و وصفهم بالخونة.

غير معرف يقول...

يتبع (4)
م نراه يتحالف مع أولاد سيف النصر ضد رمضان بعد الصلح، في حين اشترك معه في حربه مع سيف النصر و السنوسية في سنة 1916 و في أثناء حربه مع رمضان ضد السنوسية و أولاد سيف النصر كان عبد النبي كما يقول قابيلي:( في حيرة من أمره، لا يدري إلى أي فريق يميل فلم يعد يشعر بالرضا لتبعيته لمصراته، و لكنه كان في الوقت نفسه يشعر بالحنق من علاقات الحكومة مع السنوسية و كان يود لو أعطى وزناً لنواياه المخلصة نحونا، فقد كان يردد القول إنه ينوي أن يذهب إلى مدينة طرابلس عندما تضع الحرب أوزارها، لمكاشفة الوالي و لإطلاعه على الكثير من خلفيات الأمور و ما كان يدور في الخفاء حتى يستفيد من كل ذلك عند تخطيط سياسته المستقبلية فتكون قائمة على بينة من الأشياء بعيدة عن كل التباس).
استمر عبد النبي بلخير ما بعد القرضابية في علاقاته مع حكومة مصراته و ما كان من تعاون بينه و بين رمضان كما أسلفنا، و عند إعلان الجمهورية الطرابلسية سنة 1918 كان أحد أعضائها الربعة، و حين وقع الصلح في سواني بن يادم في سنة 1919 حضر عبد النبي إلى طرابلس و اعترفت به الحكومة الإيطالية قائم مقام في ورفلة و عند عودته إلى ورفلة أظهر امتعاضه من تفوق رمضان الكاسح و عارض زيادة نفوذه المتزايد يوماً بعد يوم.
فهل كان موقفه من رمضان بن الصلح ناتجاً عن تصوره أن التعاون مع رمضان لم يعد ذا فائدة بعد هزيمة الدولة العثمانية و تعذر وصول الدعم منها إلى رمضان باعتبار مصراته هي المنفذ الوحيد لذلك؟، أو أن بقاء رمضان على هذا الحال وحيداً إذ لن يقبل خصومه السنوسية و أولاد سيف النصر و أحمد المريض بأي حال من الأحوال لرمضان الانفراد بالزعامة في طرابلس إذا كانت طموحه في السيطرة و بناء دولة؟ فهذا ولا شك طموح أي زعيم من الزعماء، و ما العيب في ذلك لو توفرت الشخصية القوية و المناسبة لهذا العمل في سبيل وحدة البلاد ضد العدو المشترك، فها هم زعماء البلاد يجتمعون في غريان و يشكلون حزباً جديداً عرف (بهيأة الإصلاح المركزية) في نوفمبر 1920 برئاسة أحمد المريض، و يعرضون إمارة البلاد إدريس السنوسي الذي كان قد اعترفت به الحكومة الإيطالية أميراً على واحات الجنوب ببرقة، جالو و أوجلة و الكفرة و الجغبوب، بموجب اتفاق الرجمة الذي وقع بين إدريس السنوسي و الحكومة الإيطالية في 25 أكتوبر 1920.
أما سليمان الباروني فقد اعتذر عن المشاركة في هيأة الإصلاح المركزية و يقال أنه قد جدد علاقاته بالحكومة الإيطالية و أعلن التعاون معها، ثم خرج من البلاد و قد ترك فتنة الجبل قد ضربت أطنابها و فشل في إخمادها.
ظل عبد النبي بلخير في عزلة عن الزعماء الآخرين و بعيداً عما يجري في البلاد بعد موت رمضان في ورفلة، و لم ينضم إلى حركة المقاومة عندما بدأت القوات الإيطالية الزحف على المناطق الواحدة تلو الأخرى، و التي ابتدأت من الزاوية إلى زوارة متجهة شرقاً إلى مصراته.
ذلك أن عبد النبي كان يتوقع أن الحكومة الإيطالية لن تهاجمه لوقوفه موقف الحياد من العمليات العسكرية التي خاضتها القوات الإيطالية على باقي المناطق و يرى في الاتفاق الذي تم مع الحكومة الإيطالية التي كان يراسلها سراً في صالحة إذ نص الاتفاق على عدم إرساله أية قوة إيطالية إلى ورفلة مقابل خضوعه لها.
فقد خابت كل توقعات عبد النبي و لم يفده حياده و لا دهاؤه و دارت عليه الدوائر كما دارت على الذين من قبله مثل الهادي كعبار و غيرهم و أصبح هدفاً للقوات الإيطالية.
و إذا تركت أهواء كل زعيم على حده و اعتزل جميع الزعماء العمل على توحيد البلاد و تفعيل حركة المقاومة و انطوى كل واحد على نفسه داخل نطاق نفوذه وصم أذنيه عن كل ما يجري لكانت طامة كبرى. أليس كل زعيم هو جزء من هذا الوطن؟ فمثل هذه الأمور لا تساس بالعواطف ، و أياً كان المخطئ فإن كل ما يجري لم يكن ليخدم أحداً منهم و ظلوا تحت سيطرة الأهواء الشخصية فماذا جنوا من خلافاتهم القبلية و محاولة كل زعيم السيطرة التي كان الاستعمار يبذر بذورها و يزيد حدتها و نجح بالفعل في كل مخططاته بأن يفني الليبيين بعضهم بعضاً و كانت نتائجها سلبية على حركة المقاومة و دفع كل زعيم الثمن غالياً إما قاتلاً أو مقتولاً أو خارج البلاد! فالاستعمار كما هو لا يعترف إلا بسيادته و سلطته و لا يأمن له جانب في عهوده و مواثيقه، و لعل ما جرى يكون درساً للأجيال القادمة فالتاريخ ليس مجرد اخبار و لكنه عضة و اعتبار.
و الحقيقة أن الصراعات و الخلافات بين الزعماء جاءت كنتيجة لحب الذات و الاستقلالية تنم عن الجهل و سوء التصرف، كما شجعت بعضاً منهم على التعاون مع الحكومة الإيطالية لهزيمة خصومهم من الزعماء الآخرين مما أدى إلى مقتل رمضان السويحلي و خليفة بن عسكر و خروج الباروني من البلاد و من ثم ضعف المقاومة و انهيارها فيما بعد تمهيداً للسيطرة الإيطالية الكاملة على البلاد.

غير معرف يقول...

وادي بوخمسين قبيله يدرج سيله يغرق مصراته في ليله

ليبى يقول...

عبد النبى بالخير ينتمى لقبيلة الصيعان هده حقيقة موءكدة

عباس ابن فرناس يقول...

حسب علمي ان بني وليد و ترهونه كانوا يجيشوا على مصراته يعني السرقه بتهديد بالسلاح وهذا هو سبب الحرب

غير معرف يقول...

الى متى كل هذا فالوطن ضاع ياولاد

غير معرف يقول...

الا والله مصراته مرابطة ماخنبت شى ولاقتلت حد مسيكينه تسخف

غير معرف يقول...

هل تعلم ان سرعة الغزال 90 كم في الساعة وسرعة الاسد 50 كم في الساعة ولكن بنظرها الي الخلف وهي تجري وخوفها تقل سرعتها وتقع فريسة للاسد .

غير معرف يقول...

على الاقل رمضان السويحلى مصراتى الاب و الام , و لكن عبدالنبى بلخير صويعى الاب و الام

غير معرف يقول...

الي الاخير يا غبي ورفله عندها قبيله اسمها الصيعان ينتمي اليها المجاهد عبد النبي واقول لكم ان ما جاء في البحث هو الحقيقه وللاسف نحن احفاد السويحلي لا نريد ان نصدق لاننا نستحي ان يقال عناخونه

غير معرف يقول...

الي كل ليبي
بالله عليكم اداكانت مصراته كبدها علي ليبيا لمادا كان القدافي يدللها ومعضم اقتصاد ليبيا فيها ارجعوا الاموال البنوك الليبيه اداكان عندكم انسانيه انتم عندما امرتكم الدول الغربيه بالتحرك ضد القدافي تحركتواوالله انتم مايهمكم الا جيوبكم والحقيقة اقولها لولا وجودكم ما قمعز الطاغيه علي الكرسى42 سنة

مراقب والله يقول...

الغريب في الامر والذي يدعوا الى الدهشة وقوف ابناء بني وليد مع القذافي ماعدا الموجودين في الشرق ومصراتة وطرابلس .لماذا؟هل هوا تحالف مقدس ام عناد زايد وتسكير دماغ .او كلوا طعم القذافي اللي وعدهم بالسلطة والثروة حيث خاطب اتباعه( وينكم اللي تحبواالقذافي ).فأذا كان السبب الاول اقول لاتحالف مع دكتاتور واعوانة. فأنه الى زوال لان هذا ما اخبرنا به التاريخ وتجارب الشعوب .ام اذا كان السبب الثاني فأننا ابناء القرن الحادي والعشرين ولا اقول اكثر من هذا.اما اذا كان الاخير فالطمع لايؤدي بصاحبه الا الى الهلاك .سارعوا الى تدارك الامر والتفكير بالبقاء على قيد الحياةامتثالا لقوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة. على الاقل تلحقوا على ايام باهية شوية وللأجيال القادمة.لأننا سوف نسأل يوم القيامة عن العمر فبما قضيناه.

غير معرف يقول...

هابا عليكم وهابتين وهابه يامصطر التريخ وين عقابة

غير معرف يقول...

أدا كـان ورفلة مالقوا الخير في بعضهم بنلقوه فيهم احنا ؟؟

ندوي خلال 17 فبراير

غير معرف يقول...

نحن لم نعاصر تلك الفترة والكلام كثير
والآقاويل كثيرة والإجتهادات أكثر
ولكن اليقين هو أن التاريخ يعيد نفسه
ورأينا ماذا قدمت مصراته لثورة 17 فبراير وماكان
موقفها وماذا قدمت بني وليد لثورة 17 فبراير وماكان موقفها
ومن كان مع الطاغية ومن كان مع الشعب

الكويفية يقول...

This file does not exist, the access to the following file is limited or it has been removed due to infringement of copyright. رابط التحميل لا يعمل الرجاء التأكد من الرابط

غير معرف يقول...

لاحول ولا قوة الابالله

غير معرف يقول...

انا مصراتى واخوالى من ورافلة نحن واحد الفتنة اشد من القتل

غير معرف يقول...

انا من مصراتة بنغازى وخوالى من ورافلةكلنا اخوة فى الاسلام والعروبة الفتنة اشد من القتل

Meftah Abuswer يقول...

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm281110a.htm

غير معرف يقول...

الشهيد الأسد على حدوث العبيدي يروي مارآه بام عينه :
( مصراته دونها الدم مصراته معجزة من معجزات العمل العسكري ابداع فى الثورة ابداع فى المقاومه ابداع فى العطاء ابداع فى الأستماته شاهدت ورأيت بأم عيني واقسم بالله العلى لعظيم ماشفته الي شفته فى مصراته انها ملحمة العظمه والتاريخ والمجد شرف الجهاد الليبي مصراته ) الحمد لله الي فى كاميرات مايندس شي والله اكبر ولله الحمد

غير معرف يقول...

لو كان لورفلة تاريخ جهادي للاحظناه في الجهاد ضد القدافي. و لكن للاسف انهم لا يمتلكون الا الكلام و الشعر و يفتقدون الشجاعةو الا ننسا ان التاريخ عاودا نفسه و اتبت شجاعة ابطال مصراتة ضدا القدافي كما كانت في السابق ضد الطليان... ولا نسي مفولة اجرسياني و التى لم يقولها من فراغ(ليبيا افعى و راسها مصراتة.قزيط

أبوذر الهلالي يقول...

أنا طرابلس من شط الهنشير اما عن الاتراك فعندما هجم علينا فرسان مالطا قبل 500 عام داخلو سور طرابلس وقتلو منا اقواما كثر ولم تنجدنا ولا قبيله واحده كلهم جبنو تحت شعار ( حولينا ولا علينا ) ولم نجد عونا من بعد الله الا اخوتنا في الدين الاتراك الدين ساعدونا في استعادة طرابلس داخل الصور وكان التمن باهضا وهو تاسيس شارع ميزران وبالخير واصبحت القبائل وكل من هب ودب من البدو الدين لا اصل لهم يسكنون طرابلس فنهبوها وخربوها ونشرو فيها الفساد متل ما حدت في توره فبراير المجيده حتى هي كان تمن تحريرها باهضا - أما عن السويحلي والبالخير لقد ماتو وشبعو موت - ولا يزال مصراته وبني وليد وليست ورفله بل بني وليد متل اليهود في بعضهم الببعض يزايدون على بعض - كم يوجد مدينه في ليبيا كلهم اخوه في العرق والدين لا يسب بعضهم البعض لانهم قبائل عربيه قحه واولا اصول لاكن انتم مصراته وبني وليد لم ياتي منكم خير لليبيا لا ادبأ ولا مأرخين ولا لم تبنو او تساهمو في بنا ليبيا لا قبل ولا بعد همكم هو انفسكم أنانيين لا تحبو الخير الا لمدنكم - على عكس القبائل والمدن الاخرى التي قدمت الغالي والنفيس للبلاد دافعو عن مدنهم ومدن غيرهم - كيدكم في نحوركم وباسكم بينكم - وسلم البلاد والعباد من شروركم

غير معرف يقول...

السويحلي فلاق و قاطع طريق و بالخير فلاق و قاطع طريق لا هم لهم الا السلطة و المال و السيطرة و كلاهما خدم الطليان بكل ما يستطيع, لا تحاولو الاستخفاف بعقولنا, الابطال و الشرفاء لم يذكرهم التاريخ الا القليل, التاريخ يعيد نفسه .... مصراتة هم من خدم القذافي و نصره طبعا في سبيل المال و الجاه, اكثر من استفاد من حكم القدافي هم اهل مصراتة لانهم يتملقون و يتنازلون و يقدمون كل شي, و هم اكثر من استفاد من بعد 17 فبراير و هذا ظاهر للعيان و لا يحتاج لدليل, ورفلة لا امان فيهم لا عهد لهم و لا ميثاق يعيشون على فتات السلطان لا يحكمون و لا يكونون خارج اللعبة " مع الواقف " , لا تستخفو بعقولنا اكثر فالتاريخ معروف و الحاضر امام اعيننا و بلا جهاد و بطولات زائفة و بلا بطيخ !!!!

ابن ليبيا يقول...

سؤل الإمام أحمد رحمه الله عن الفتنه التي وقعت بين علي بن أبي طالب ومعاويه بن ابي سفيان رضي الله عنهما فقال: تلك أمة خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسألون عما كانوا يفعلون . إنتهـــى يا إخوتي الكلمه الطيبه صدقه

غير معرف يقول...

مصراته ورفله ترهونه الزنتان من بدل تغوصو في ماضي قابل للكذب والتزييف والفتنه لماذا لا تخوضو في حاضر بين ايديكم وتقولو لنا ماذا سنعفل اليوم حتى نسهل على انفسنا مهمات الغد الذي يأكل في زمننا وزمن اجيالنا القادمه اتقو النار التي وقودها الناس والحجاره واتركو الماضي للنسيان واعملو لغد مشرق للجميع وانتم مئجورين من الله رب العالمين

غير معرف يقول...

مصراته ورفله ترهونه الزنتان من بدل تغوصو في ماضي قابل للكذب والتزييف والفتنه لماذا لا تخوضو في حاضر بين ايديكم وتقولو لنا ماذا سنعفل اليوم حتى نسهل على انفسنا مهمات الغد الذي يأكل في زمننا وزمن اجيالنا القادمه اتقو النار التي وقودها الناس والحجاره واتركو الماضي للنسيان واعملو لغد مشرق للجميع وانتم مئجورين من الله رب العالمين \ ناظم درميش الليبي طبرق

غير معرف يقول...

من الدي يعطيها في الصغر ويدورها في الكبر

ارض الرجال (مصراته) يقول...

شعرك هاته وتنسى جهاد ابطال في مصراته ترى أنشد الطليان من لزاته تطفلو على الشعر غير انصابه

ارض الرجال (مصراته) يقول...

شعرك هاته تنسى إجهاد ابطال في مصراته ترى أنشد الطليان من لزاته تطفلو عالشعر غير انصابه

Ali Bakeer يقول...

حول التلغراف وشبهة الكاتب في استخدامه كمعلومة للتشكيك اود ان اضيف معلومة مؤرخة وبالادلة واذا كان يستدل بالمخطوطات في مركز جهاد الليبين فاستغرب لماذا لم يمر على هذه المعلومة في المخطوطات التي يسترشد بها.
( بعد تعيين أحمد راسم باشا واليا على طرابلس في سنة 1882 قام بإصلاحات أخذت مصراتة نصيبا منها، وتم بناء قصر الحكومة بإماطين وحفر آبار على الطريق التي تربط إماطين بالمناطق البعيدة، كما تم إيصال خط البرق(التلغراف) إليها وأسس بها بلدية ومجلس بلدي، وقام الأهالي والتجار ببناء خمسة فنادق تجارية ومائتي مسكن وافتتحت مدرسة ابتدائية بتبرعات السكان).

انور محمد الجالي يقول...

ليس الفتى من قال أبي ولكن الفتى من قال ها أنا، وثبت بالدليل القاطع أن البرتكول السابع في برتوكولات بني صهيون قد وجد أرضاً خصبة وشعباً حله مصاب بحمي الجاهلية ألا وهي النعرة القبلية التي اراد البند السابع بثها بين ابناء هذا الشعب ، فأعرف انك ملاقي ربك لوحدك فقط، وكل من يقراء هذا التعليق استحلفه بالله أن يحاسب نفسه من حيث، هل هو قبلي، أو جهوي فإن كان كذلك فليراجع تاريخ اصله وفصله سيجد الحقيقة الغائبة بأنه ماسوني مية في المية، وإن كان غير ذلك فليمنح نفسه صك الوطنية دون الحاجة لمتملق أو مداهن يمنحه ذلك.

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting