1 هل يحق لطرابلس الصراخ بينما الآخرين لا؟




تعالت أصوات الصراخ، حتى فاق صداها صدى صوت إطلاق  الرصاص الذي لا يتوقف هذه الأيام، الكل يريد من المسلحين مغادرة طرابلس، ولكن أليسوا هؤلاء هم من أحضروا لكم الحرية المزعومة برفقة طائرات ساركوزي وغيره؟ ألم تكن أصواتكم  عاجزة عن النطق إلا بالتكبير والزغاريت عندما كانت الطائرات تدك بلدنا وتقتل إخواننا؟ ألم يتلقفهم البعض ويهلل لهم كما أستقبل العملاء موسوليني عندما نزل بطرابلس؟ أما كانوا هم المحررين والفاتحين لكم من حكم الطاغية كما تزعمون؟ فلما اليوم يريد الجميع إخراجهم؟

هل نعتبر هذه الصرخات هي صرخات الندم أم أنها مجرد مناورة أخرى للإنفراد بالسيطرة على طرابلس من قبل ميليشيات أخرى ولخدمة أجندات ومصالح جهات مسيسةٍ من الخارج؟
هل فهم الجميع لماذا رفض أبناء بني وليد تدخل الغرباء في شئونهم، وهل لازال هناك من سيلقي باللوم ويحاول الاتهام والتخوين لمن يدافع عن سيادة أراضية وحرمة منازلة وأهله؟
أليس من الواجب عليكم حماية منازلكم وأنفسكم قبل التهجم على الآخرين في ديارهم؟
لانريد منكم أن تتوقفوا عن الصراخ، ولكن عليكم إعادة الحسابات من جديد والنظر بعين العقل والشرف الذي فقده الكثيرون في هذه الأحداث، فقط عليكم أن تفكروا و أنتم تعيشون هذه الحرية المزعومة، عليكم أن تفكروا وأنتم تشاهدون انتهاك حرمات منازلكم وتدنيس أرضنا وديارنا ممن لم يكن يجروء على التفكير في زيارة ليبيا وأصبح اليوم بفعل خيانتكم من ساداتها.
أتمنى لكم طيب المقام تحت أزيز الرصاص وتحت رحمه نيران السكارى والعابثين، أتمنى لكم نوماً هانئاً بين تصفية الحسابات وسرقة الخيرات، كما أتوجه لكم بالشكر على تقديم ليبيا هدية رخيصة للطامعين والحاقدين.
غنوا وارقصوا تحت رايات فرنسا وقطر واستعدوا لتقدموا ثمن الخيانة...

هل أًصبح اليوم المسلمان في النار؟ أذا أين كان هذا الحديث قبل 8 أشهر؟

1 comments:

غير معرف يقول...

حلوة بعد تمانية شهور طلعو فالنار هههههههههههههههه
اللهم ارحم كل من فقدناهم في هده الحرب وكل ليبي يارب

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting